أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - كذبة - القوي الشجاع الامين -














المزيد.....

كذبة - القوي الشجاع الامين -


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 6131 - 2019 / 1 / 31 - 00:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كذبة " القوي الشجاع الأمين "
علي الكاتب
هل تعتقد أن ازمة العراق المستدامة سببها الأشخاص ام المشروع السياسي برمته ما بعد ٢٠٠٣؟ ..
بمعنى اخر... الكتل السياسية دائما ما تسوق فشلها في تقديم نسخة حكومية ناجحة إلى المواطن إلى عدم وجود شخصيات كفوءة، وهي في حقيقة الأمر بطاقة إنقاذ واحتيال سياسي تستخدمها تلك القوى لتمرير مرشحيها عبر كل انتخابات حتى لايصاب الناخب باليأس من التغيير الممكن تحقيقه مع تضاءل فرص الأمل كلما مضى على العراق يوماً ببقاء " ساسة الفوضى " ..
وحتى لانمضي في الضياع إلى آخره، أود تقديم مثالا، اشرح من خلاله كذبة "التغيير" والتحول في الوضع العراقي إلى الأفضل بمجرد وصول شخصيات نزيهة وكفوءة لإدارة موارد البلاد :
سنجري عملية ترميز لصناع القرار السياسي وذوي المناصب في العراق باعطاء كل منهم حرفا لا على التعيين دون ذكر للأسماء .
(ع) مع (م) ، (ح) ، (ن) ، (ا) ، (ق) ، (س) ، (ص) ، (ف).
اتفقوا على إيصال (ي) إلى رئاسة الوزراء
لو فرضنا ان (ي) استطاع تشكيل كابينة وزارية فيها نوع من " الاستقلال الحزبي" وهو امر بالغ في صعوبة تحقيقه لكون ان الأحرف ع، م، ح، ن، ا، ق، س، ص، ف، هي من جاءت بـ (ي) إلى قمة هرم الكابينة وبالتالي تنتظر منه قسيمة التوزيع. ولكن سنفترض ذلك .
جاء الوزير (ش) إلى وزارة (د) وجد ان وكيل الوزارة (غ) او المدير العام (ث) عليهم ملاحظات سلبية تعوق عمل الوزارة في إنجاز مهامها المفترضة.
سيعجز (ش) عن تغيرهم، سيخاطب رئيس الوزراء (ي) بشأن ذلك الأمر، سيخبره عن مافيات وعصابات على هيئة مناصب ، طالبا منه التدخل والعون لاجتثاث هؤلاء .
سيحاول (ي) حل الأمر ولكن قبل التحرك لاقالتهم او دفع ضررهم سيخاطبه (ع) او (م) او (ح) او (ن) او (أ) او (ق) او (س) او (ص) او (ف) بأن الوزير (ش) يعمل لصالح الكابينة الوزارية و ان وكيل الوزارة (غ) او المدير العام (ث) هم اتباعنا الساهرون على خدمة " مصالح شعبنا الحزبية " . ولأجل ذلك وبسببه وصلت إلى كرسي الرئاسة ..
سيحاول (ي) التخلص من تلك الكوابح السيادية للسلطة، لكنه سيفشل، ليجد نفسه أمام خيارين الاستقالة او المضي بـ" سويف خلف " ، وعلى الأرجح سيختار الاخير بذريعه ذلك أضعف الايمان" ولو كلف البلاد فرصة نجاة طائشة .
و. ه. م
[email protected]



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن الفواتير ياسادة الخليج
- الدار للبيع والسور لبغداد
- العبادي يختفي من العاصمة
- الكتابة في زمن -برنت-
- بعيداً عن 20 مدرعة... نساء و -أراكيل-
- -ضجيج- حول قصر مسعود
- سيدي الرئيس
- ساحة التحرير في طريقها الى -النفق-
- المتظاهرون لطفاً.. اتركوا المطالب وتمسكوا بالاسباب
- فتوى النجف -لاتُجمد- بثلاجة تكريت
- ولدي يريد ان يصبح سياساً
- حديث -مباح- مابعد العاشرة ليلا
- كاطع والعراق.. وجهان لعملة واحدة
- لماذا الحسين لايطعم الفقراء؟؟؟
- هكذا فهمنا الحسين
- التهكير السياسي
- بغداد وصراع البحر المتوسط
- العراق في حكومة ال 38
- العراق ما بعد سقوط سنجار
- العراق مابعد سقوط سنجار..


المزيد.....




- مارلين مونرو في كل مكان..1037 شخص يقلدون الأيقونة بشعر بلاتي ...
- مصر.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو تعدي أفرد الشرطة على شخص بأس ...
- -شكوك عميقة-.. أول تعليق من خارجية إيران عن المفاوضات ولبنان ...
- رغم الحر… نزلات البرد تهاجمنا: ما سر -إنفلونزا الصيف- المزعج ...
- نحو 200 مستثمر أجنبي يشاركون في قمة -اختر فرنسا- الاستثمارية ...
- أمريكا ابتكرت سلاحا جديدا ضد مسيرات إيران بكلفة زهيدة.. وطهر ...
- بين الردع والدبلوماسية.. أي استراتيجية لترامب في المفاوضات م ...
- وزير الداخلية الجزائري يزور باريس لبحث ملفات أمنية مشتركة
- سنابل وسط الركام.. مزارعو غزة يتحدون الحرب بالحصاد اليدوي
- أبعد من قلعة الشقيف.. إسرائيل تخطط لاحتلال مناطق واسعة في جن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - كذبة - القوي الشجاع الامين -