أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - العبادي يختفي من العاصمة














المزيد.....

العبادي يختفي من العاصمة


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 5062 - 2016 / 2 / 1 - 20:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العبادي يختفي من العاصمة
علي الكاتب
إثنان أدّعي بمعرفتهما. العبادي يقضي حكماً بالسجن أربع سنوات داخل القصر بصفة "نزيل رئاسي". أما الأسباب والتهم الموجهة فإنها تتعلق بعدم رغبته في السلطة وفقدان الشهية بتناول وجبة رئاسية جديدة. ثانيهما إن العراق بات جاهزاً "للابتلاع"، ولإجراءات فنية تتعلق بطريقة المسح والتوزيع، يتعطل الأمر. اقتسام الخارطة يحتاج إلى معرفة حصص دول الجوار "العظمى" مقدماً قبل الشروع بوضع المقص عليها. ثمّة ثالث في الدرج. "الدكاكين السياسية" في بغداد مطالبة بتسديد الفواتير وإخلاء ما بذمتها من ديون، لكن التوقيت كان قاسياً، جاء في زمن "الإفلاس" وعليها الآن إما الانتحار في قول الحقيقية وإما رهن الدار والإمضاء في إتمام العقد.
الوضع معقّد للغاية. إنها حرب المشاريع ولا مكان للضعفاء سوى المحرقة والاندثار. طهران تدفع ضريبة خمسة وثلاثين عاماً من الثورة، لتحرير قنبلتها من مفاعل الغرب، فتشد الرحال نحو "أوروبا الكافرة". الرياض تذهب إلى صناعة تحالف إسلامي الكتروني على طريقة "طلبات الصداقة"، لغرض إحداث التوازن في المنطقة، ولكن سيتحتم عليها الانتظار قليلاً حتى تغادر لعنة أوباما ما بعد رحيله عن البيت الأبيض. أنقرة تريد الاشتراك في كتابة الخرائط الجديدة، والحصول على غنائم الصراع في المنطقة، حتى لو تطلب الأمر الاستغناء عن سلاح العصر (داعش) أو التنازل عن جزئها فيه لحساب آخرين. الأسد لا يريد المغادرة بطريقة الثعالب، وصالة العمليات الثالثة في جنيف تبشر بولادة جنين يشبه حكومة دمشق، وبغداد هي النقطة الأضعف بحكم الموقع لنصب جزء من تلك المنصات وتمرير المشاريع.
العراق يتحرك مابين تلك التقاطعات، دون تدابير وقائية أو حسابات تكتيكية، بعد إفراغه من المال والقرار. طرق العودة باتت أصعب من التفكير بعودة الصنم، وإذا ما اختار المواجهة عليه اقتراض البنادق من اللاعبين والحصول على الأسماء المطلوب تصفيتها قبل كل شيء. الأنبار لا تريد أن تتشابه مع صلاح الدين في التطهير من الذنب، والموصل في نهاية الأمر تكتشف أن أردوغان يجهر بعشقها على بعد " 22 كم"، وجبال مكحول ما تزال تخفي في وديانها الكثير من الأسرار والمفاجآت.
البلاد أسدلت الستار على عامها الماضي بـ28 ألف قتيل وجريح واستقبلت 2016 باحتمالية وفاة ستة ملايين موظف، يترافق معها هواجس القحط وارتفاع في عمليات السطو والسرقة. وحكومة بغداد منقسمة في تفسير خطاب السفير وتصريحات المرشد.



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة في زمن -برنت-
- بعيداً عن 20 مدرعة... نساء و -أراكيل-
- -ضجيج- حول قصر مسعود
- سيدي الرئيس
- ساحة التحرير في طريقها الى -النفق-
- المتظاهرون لطفاً.. اتركوا المطالب وتمسكوا بالاسباب
- فتوى النجف -لاتُجمد- بثلاجة تكريت
- ولدي يريد ان يصبح سياساً
- حديث -مباح- مابعد العاشرة ليلا
- كاطع والعراق.. وجهان لعملة واحدة
- لماذا الحسين لايطعم الفقراء؟؟؟
- هكذا فهمنا الحسين
- التهكير السياسي
- بغداد وصراع البحر المتوسط
- العراق في حكومة ال 38
- العراق ما بعد سقوط سنجار
- العراق مابعد سقوط سنجار..
- فيان دخيل .. وفرّي الدموع فالبكاء يطول
- بلادي.. حكاية الصنم والمعبد
- مقترح.. الموصل رهان الفائز برئاسة الوزراء


المزيد.....




- ترامب: 75 ألف متظاهر قتلوا بإيران خلال 7 أشهر
- بيان -خاطئ- لوزارة الدفاع اليمنية عن -القبائل- والوزير يقدم ...
- إيران تروج لقدراتها بمجال الطائرات المسيّرة بينما يلمح ترامب ...
- الحكومة المصرية توضح حقيقة تخفيف الأحمال الكهربائية 8 ساعات ...
- ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا
- ماسك يتصدر قائمة المانحين في الانتخابات الأمريكية بـ445 مليو ...
- كوريا الشمالية زرعت قرابة مليون لغم على حدودها مع كوريا الجن ...
- صيف أوروبا الحارق أودى بحياة 50 ألف شخص
- جسيم قد يفسر لغز نشأة الكون
- Oppo تطرح سماعاتها الرائدة في الأسواق العالمية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - العبادي يختفي من العاصمة