أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - العراق في حكومة ال 38














المزيد.....

العراق في حكومة ال 38


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 16:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق في حكومة الــ 38
علي الكاتب
على مايبدو ان معظم القوى السياسية العراقية لاتريد ان تقرأ الدرس جيدا حتى تستطيع مغادرة مستنقعات التعثر بالأمس , وماكان سائدا ونقطة اعتراض الفرقاء بات اليوم حديث التوازنات الدستورية ’ في حين ان الفرق مابين المرحلتين, ان عراق الاربع سنوات القادمة لايتحمل الاخطاء الجوهرية او الاساسية في ماهية الفريق السياسي القادم, وبالتالي ان مغادرة الواقع العملي لفلسفة الفريق القوي المنسجم هو تعميق لمقص التقسيم في ارض الخارطة العراقية , لذا فان مراسيم المفاوضات في طريقة اقتسام السلطة وليس توزيعها وشتان مابين الاثنين , تؤشر لفشل مسبق قبل ظهور "كابينة العبادي", في حين ان الفشل والسقوط سيكون هذه المرة بوقع اكبر ونهايات اكثر تعقيدا او ربما انها ستنتقل بنا من العراق الى الاعراق المتقطعة والمتقاطعة , وحقيقة انها ليست المحطة الاخيرة في قطار الازمات العراقية ,كما قد يتصورها البعض ويضع الامال عليها ’ بل انها بداية لضياع اخر وصراع جديد.
الازمة العراقية لايمكن اختزالها بانها تفرد بالسلطة , او تغييب للاخر ,نعم قد يكون جزء منها, غير أن المشكلة الرئيسة تقع في طبيعة العقل السياسي العراقي ومعيار الانتماء الى المؤسسة , فلايمكن التفكير بالحل دون المرور بهاتين النقطتين , فتحالف الاضداد ومصافحة الايدي لن تأتي بجديد سوى مزيدا من الاستنزاف للبلاد والعباد, وداعش مصداق ودليل لنتاج عملية سياسية مرتبكة ومتراكبة , قد توفرت لها اسباب السمنة والعافية لما وفرت لها الامزجة السياسية من بيئات خصبة , والسؤال الذي يخرج من قافية الوزن السياسي الجديد, هل يستطيع اللاعب السياسي في السلطة ان ينتج لنا سنخة سياسية ثالثة خارجة عن اطار الفهم المغلوط للازمة؟؟.
قطعا ان الحكومة المنتظر اطلاق سراحها في المستقبل القريب ستكون امام مسؤليات ومهام كبيرة جدا اولهما استئصال داعش من ثلث العراق او على الاقل تطويق انتشاره في الوقت الحاضر , وماترتب على ذلك من اضرار كارثية من بنى تحتية وبشرية وزيادة هائلة في اعداد الارامل والايتام والنازحين, من جانب اخر , ان العراق جزء من معادلة اقليمية دولية , تخضع في احداثها ومتغيراتها الى حركة الاقطاب الدولية ومحاور الدول العظمى , وبالتالي كيف نستطيع ان نضع العراق في المنطقة الامنة لتقاطع المصالح وتضارب الاجندات؟, وهو مايجب ان يكون حاضرا ضمن رؤية حكومية في ملف الادارة القادمة.



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ما بعد سقوط سنجار
- العراق مابعد سقوط سنجار..
- فيان دخيل .. وفرّي الدموع فالبكاء يطول
- بلادي.. حكاية الصنم والمعبد
- مقترح.. الموصل رهان الفائز برئاسة الوزراء
- عيد الفطر لايصل خيام النازحين
- هل ستكون نينوى جدار برلين العراق؟؟
- الفخ السياسي في صناديق الانتخابات
- عندما تصاب بطاقة الناخب الذكية بالغباء
- المواطن يريد كلاشنكوف
- حيونة المرأة في قانون حسن الشمري
- انتخابات 2014.. مقصلة ام اطلاق سراح؟؟
- -بطانيةٌ- ثمنها العراق
- برنو -منكاش- وانتصارنا على الإرهاب
- المومس وبعض ساستنا .. أيهما أكثر شرفا
- جثة محروقة بخمسين الف دينار
- جدلية الفكر والكفر السياسي ..التجربة العراقية انموذجا
- مقتدى الصدر.. بطاقة الاعتزال الثالثة ام الاخيرة
- ايران .. غفلة الزمن وصناعة الثورة
- حكاية من الارهاق


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - العراق في حكومة ال 38