أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - أحِبّوا بعضكم بعضا














المزيد.....

أحِبّوا بعضكم بعضا


محمد علي عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 6123 - 2019 / 1 / 23 - 23:33
المحور: الادب والفن
    


1- أَحِـبُّــوا بعـضَــكم بعـضا،
جِــنــاناً تجـعـلوا الأرضا.
2- فإنَّ الحـبَّ يُحـيــيـكم،
ويَــشـفي أنـفـساً مرضى،
3- ويُعـطـيـكمْ ويُــغْـنــيــكــمْ،
ويجعلُ غَيــضَـكـمْ فَـيـضـا.
4- ولـيــس الـحُــبُّ مُــعــتـقَــداً،
ولـــكـنْ حـاجـةٌ تُـــقــضـى،
5- وفِعــلٌ لـيـس فـيه أذىً
ورَفْــــضُ تَــســــلُّـــطٍ رَفْــضا.
6- فلا تـثـقـوا بــساســتِــكمْ،
كِـــلابٌ تُــتــقِــنُ الـعـضَّـــا.
7- ولا تـثــقـوا بـربـكــمُ الَّــــــ
ــــذي عـنـكمْ قـدِ انـفـضَّــا.
8- إلــهُــكـمُ أَذَلَّـكُـمُ
ونحـو خـرا-بِـكمْ أَفـضـى.
9- وعــزَّزَ مـن تخـلُّـــفِـــكـمْ
وأَلـقى بـيـنكمْ بُـغـضـا.
10- وأَكـثَـــرَ مـن بلاهـتِــكـمْ
وزادَ بـلادَكـمْ فـوضـى.
11- هُــــــراءٌ دِيـنُـــكمْ وعـلى
عـقـولِــكمُ قدِ انـقـضَّــا.
12- أَفِـــيـقـوا مـن سُــبـاتِــكمُ
بـنـفـضِ هُــرائِـــكمْ نـفْــضا.
13- تحــلَّـــوا بانـتــباهِـــكـمُ
وخَـــلُّــوا حُـبَّـكمْ مَــحـضا.
21/1/2019.



#محمد_علي_عبد_الجليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفحات الويسكي
- بلادي صارت مفروطة (شعر باللهجة العامية السورية)
- نحن أبناء العرب
- ألا هبي بخمرك أسكريني
- أتدرون ما الدين يا إخوتي؟
- الغزالي كارثة الإسلام
- من أسباب تراجع الوعي الحضاري لدى العرب والمسلمين
- في الخوف
- يا خمرتي يا ربتي
- أُصَلِّي إلى الراح
- راحوا
- تعالى ذكرها الأسمى
- القلب يرشف خمرة في صمته
- قم فاسقنيها
- أعاقر ويسكي
- ملاحظات حول التقمص
- رسالة إلى مؤمن
- مفهوم الله
- قراءة جديدة لقصة أضحية إبراهيم
- القرآن وثقافة الخوف. كيف يشل القرآن نفسية المسلمين؟


المزيد.....




- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - أحِبّوا بعضكم بعضا