أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - راحوا














المزيد.....

راحوا


محمد علي عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 01:43
المحور: الادب والفن
    


1- وَزٌّ يَـــنْـغَـطُّ
في الماءِ وَبَــطُّ.
2- وَدَجاجٌ يَــعْــدُو
وَالدِّيكُ يَــنُـطُّ.
3- وَيَطيرُ حَمامٌ
في الحَــقلِ يَـحُــطُّ.
4- أغنامٌ تَــثْـغُو
وَيَــمُوءُ القِــطُّ.
5- وَالكَــلْبُ الغافي
في النَّوْمِ يَــغِـــطُّ،
6- يَصْحُو في كسَـلٍ
رِجْـلَيهِ يَــمُـــطُّ.
7- قِسْـطٌ من نومٍ!
لا يَـكْـفِيْ قِسْــطُ.
8- وَتَــقِـيلُ المِــعْزَى
وَجِـداءٌ رُقْـــطُ.
9- لِـحِـمارِ الرَّاعِي
رَفْــسٌ أو لَـبْــطُ؛
10- لا يُجْدِيْ مَعَهُ
فَــكٌّ أو رَبْــطُ.
11- أَرْضٌ خَضْراءٌ
أَعشابٌ بُـــسْـــطُ...
12- صَخَــبٌ يَــتَعالَى
وَالدُّنيا بَــسْــطُ.
13- يَــمْضِـينا رَهْــطٌ
يَــأْتِــيْــنا رَهْــطُ.
* * *
14- وَلَيـالٍ تَــمْضِيْ...
وَالْـوَقْـتُ يَــــمُــــطُّ.
15- وَيَـجِــفُّ الْمَــرْعَى
وَيَــحِــلُّ الْـقَــحْـــطُ.
16- لا يَـجْرِيْ نَــهْــرٌ
وَيَــئِــنُّ الشَّـــطُّ.
17- وَالْـوَادِيْ يَــخْــلُــوْ
لَا إِنْــسٌ يَــخْـطُـو.
18- وَكَــأَنَّ الدُّنيا
لَـمْ تَــضْـحَــكْ قَـطُّ.

دمشق، 5/9/1999



#محمد_علي_عبد_الجليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعالى ذكرها الأسمى
- القلب يرشف خمرة في صمته
- قم فاسقنيها
- أعاقر ويسكي
- ملاحظات حول التقمص
- رسالة إلى مؤمن
- مفهوم الله
- قراءة جديدة لقصة أضحية إبراهيم
- القرآن وثقافة الخوف. كيف يشل القرآن نفسية المسلمين؟
- لماذا القرآن؟ ولماذا فيه أخطاء؟
- أخطاء القرآن اللغوية والإنشائية: قراءة تفكيكية
- بضع ملاحظات على أسلوب الالتفات في القرآن
- كيف يحجب القرآن الرؤية؟ (2)
- الأخطاء اللغوية والإنشائية في القرآن: رد على سامي الذيب
- نشأة الكون بين الخلق والتجلي والأزلية
- القرآن وتحجُّر اللغة
- الإسلام والعقل
- بطلان الدعوة الدينية
- دور محمد في تأليف القرآن
- كيف نقرأ قصص الأنبياء؟


المزيد.....




- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...
- المراهقة المتأخرة… حين تختار النخب أن تنحدر إلى عالم التفاهة ...
- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...
- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - راحوا