أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - حنطوشية / سولة بيك














المزيد.....

حنطوشية / سولة بيك


سلمان عبد

الحوار المتمدن-العدد: 6119 - 2019 / 1 / 19 - 18:03
المحور: كتابات ساخرة
    


حنطوشية /
سولة بيك

السولة التي اعنيها هي العادة التي يمارسها الشخص وتبقى ملازمة له ولا فكاك منها ، وهي غالباً ما تكون نابعة من القلق مصحوباً بسلوكيات تعكس حالة من التوتر وعدم الارتياح . او هي نوع من الأنماط السلوكية الشائعة لتخفيف الضغط النفسي او الاحتقان مثل قضم الأظفار، اوالشخص الذي يبالغ في غسل يديه عدة مرت متتالية أو يكثر لا إرادياً من التحقق من إقفال الأبواب الأمامية لمنزله او فتل شعر الراس . ويعتبر القلق والملل في مقدمة الأمور المسببة لكل تلك الــ ( السولات ) .
صديقي قال لي مرة ونحن بصدد الحديث عن السولة :
كانت بيبيتي تجمع وتلتقط كل " فردة " نعال في الشارع ، وتشمره بالسطح ، وصار بالسطح كدس من النعل لا تجانس بينها بالالوان والاحجام و الموديلات ، وكانت تمني النفس بان تستطيع ان تحصل على " تك " يلائم باللون و الحجم تك اخر عندها ، ولم يتحقق لها ما تريد .
ومن " السولات " الشائعة ، هذه بعض منها :
اعرف احد الادباء يردد جملة اثيرة لديه في كل حديث فيقول :
" وهكذا وغيرها من الامور "
واصبحت لازمة له وكنت اسبقه بترديدها ، فيضحك .
واخر ، عندما اركب معه في سيارته وهو يقودها لا ينفك يوزع شتائمه وسبابه على السائقين الاخرين لاتفه الاسباب .
اما سولتي انا فهي غريبة شوية ولها علاقة بالرسم ، فعلى الدوام حين اجالس شخص او جماعة او اشاهد شخصيات في التلفزيون ، التقط الشخصية وانظر اليها بامعان ، وهو يتحدث وانا منصرف تماما عن حديثه الى تشكيلات وجهه ، او المعالم البارزة فيه ، واظل ارسمه في مخي رسما كاريكاتيريا ، ومرة ، حدث ان اخترت احد الاصدقاء ، وكان ثرثارا ولا يسمح لغيره بالكلام ، وكعادتي ، بدأت ارسم صورته الكاريكاتيرية في خيالي ، وكان حقا موديلا رائعا لرسمة الكاريكاتير ، صلعة محترمة ( رسامو الكاريكاتير يخربون عالصلعة ) وعيون ضيقة بنظارات چعب استكان ، وفم واسع كأنه فم " جرية " ومقدمة اسنانه ساقطة واصبح فمه مجوفا ، وله خشم ضخم ، هو منصرف لحديث لا ينقطع وانا منصرف لرسمه كاريكاتيريا ، وياخذني الحماس واتصور بيدي قلم الرسم واحرك يدي هنا وهناك وارسم بالهواء خطوطا متعرجة ومنحنية متابعا بلهفة حركات فكه ، حتى انتبه لي ، وقال :
ـــ هاي اشبيك سلمان؟ مو دنحچي ، اشو بس " اتشومر " بايدك . يمكن الكلام ما عاجبك ؟ وقد اصاب . ،
وانت عزيزي ، شعندك من سولة ؟ .







#سلمان_عبد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنطوشية / عمرك طويل خالي
- نص حنطوشية / الكتلة الاكبر
- نص حنطوشية / بيت رخيص للايجار
- نص حنطوشية / اريد اشتري قناة فضائية
- حنطوشية / هارب من الموت
- حنطوشية / منا للجدول دهديوه
- حنطوشية / انا ايراني
- حنطوشية / حين هزتني الاريحية
- صواني رمضانية
- صديقي ....
- حنطوشية
- تدوير النفايات
- خجل
- خالتي
- في عيد الام / امي
- انا وطني قح
- عيب ، استحو
- برغم ذلك فانها تدور
- صديقي كحيلون
- حنطوشية / ابو خشم


المزيد.....




- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...
- بالفيديو.. راموس يتدرب مع توبوريا بطل فنون القتال المختلطة
- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - حنطوشية / سولة بيك