أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - شملهم بإهتمامه قصار القامة بين يدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي














المزيد.....

شملهم بإهتمامه قصار القامة بين يدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6104 - 2019 / 1 / 4 - 23:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شملهم بإهتمامه
قصار القامة بين يدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي

القاضي منير حداد
شكلت قطاعات الشعب، وفئاته، وميادين العراق بإمتداداتها كافة، حلقات وصل بين رئيس الوزراء د. عادل عبد المهدي، ومنهجه في متابعة إشتمالات المكان والزمان، محيطا بما بينهما من بشر ينوؤن بثقل المشاكل المعضلة، التي يمور بها العراق.
هدوء نظرة وقوة أداء، تجلت من إستقبال رئيس الوزراء.. عادل عبد المهدي، يوم الاربعاء 2 كانون الثاني 2019، في لفتة رئاسية رفيعة، من قائد مؤتمن على مصير الشعب، نحو الإرادات الانسانية المتحركة في نطاق الدستور.
إستقبل رئيس الوزراء د. عبد المهدي، قصار القامة، بكلمات من معسول الاداء، وليس القول فقط، بعزيمة تسعى.. صدقا.. الى تطمين إحتياجات أبناء العراق كافة، والاصغاء إليهم.. شريحة شريحة.. كل بحد ذاتها كامل القوام، بحرمة عراقيته.
حسن الإصغاء مستهل لعزيمة العمل ونية الانجاز، والانطلاق الى مديات لا نهائية، إستقصاءً لعمق المشاكل التي يعانيها العراق؛ بغية حلها بالفعل الجاد والاجراء الحازم.
تصرف رئيس الوزراء، بحكمة المسؤولية الأخلاقية.. قبل المسؤولية البروتكولية، بإستقباله مجموعة من قصار القامة، مرحبا بهم إحتراما كاملا لإنسانيتهم وحقهم بالمواطنة في عراق يكفل دستوره أبناء الرافدين كافة، من دون النظر الى شكل او قومية او طائفة.. "إن أقربكم عند الله أتقاكم".
درس إستقبال رئيس الوزراء د.عادل عبد المهدي، لقصار القامة.. موعظة نقتيدها وأثر طيب نقتفيه؛ صعودا نحو رقي العاطفة، التي تسهم عمليا، بضم الجميع تحت لواء حنان ذراعيها، إيمانا بالله وولاءً للوطن وإخلاصا لمسؤولية رجل الدولة عن الشعب.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنسية المزدوجة.. الكفر في وقته عبادة
- بيان إئتلاف النصر.. دخلته مستقلا وخرجت أشد إستقلالاً
- لنمنع ذبح الحسين هذا العام بناة العراق أمانة النواب القادمين
- النائب.. ينبع من النخب لخدمة العامة
- أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها
- فلنتنافس بشرف!
- 184 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثمان ...
- هاتف من ليل لندن
- شهادة للتاريخ
- -شباننا تريد الهوى والبين ما خلاهم- موت مشرع التفجيرات حتى ي ...
- سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات
- ليلة مستنصرية في شارع فسطين
- مقتل صدام في حماقة الغزو العالم يقترب من الحرب العالمية بعد ...
- نورا.. لندن تبكي فيبللني المطر
- العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير
- الى أنظار المجاهد هادي العامري: لا تطيلوا القول.. الفعل أجدى
- 180 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون بعد ال ...
- تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في م ...
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر


المزيد.....




- رئيس وزراء باكستان: ندين الهجوم على محطة براكة النووية في ال ...
- تصريحات إيرانية جديدة عن المفاوضات ودول الخليج وإدارة مضيق ه ...
- بعد اجتماعه مع فريقه للأمن القومي.. ترامب محذرًا إيران: -الو ...
- الحرس الثوري يدرب على السلاح في الشوارع وشاشات التلفزة: كيف ...
- إيران في الصدارة.. الإعدامات عالميا عند أعلى مستوى منذ 40 عا ...
- قوات مصرية في الخليج.. هل تشارك مصر في الحرب؟
- ترامب يحث إيران للتحرك بسرعة نحو إبرام اتفاق وإلا -لن يبقى م ...
- وحدة بمباركة أمريكية تركية.. من يرسم مستقبل السلطة الليبية؟ ...
- تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. عشرات الوفيات وال ...
- -تاريخ مشترك ودم مختلط-.. هل يملك دارمانان مفتاح الحل مع الج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - شملهم بإهتمامه قصار القامة بين يدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي