أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها














المزيد.....

أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5810 - 2018 / 3 / 9 - 20:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها

القاضي منير حداد
أحلم بوطن يحنو على ابنائه.. لا بريء يدخل سجنا ولا قاتل يزهق روحا ولا مريض يتألم أو جائع يتضور او... أتمنى عراقا يوتوبيا – جنة على الارض.
وهذا ليس صعبا، فثراء العراق يكفل يوتبيا على مساحة الكرة الارضية وليس خريطة العراق وحدها؛ لذلك أسترسل بأحلام أتمنى تحقيقها، من حيثما أوتيت منفذا إليها:
- لا فئوية تصادر الآخر
- لا عائلة من دون سكن
- لا طفل يتسول
- لا أم ثاكلا او زوجة ارملة او ابنا يتيما
- بغداد جميلة
- أمان
- يخرج ابو ذر الفغاري من ضريحه شاهرا سيفه ليقتل آفة الجوع!
- العراق يسوده قانون وتقاليد حضارية رفيعة و... أتكيت، يبدأ من البيت والمدرسة والمقهى ويصب في الشارع والدوائر الرسمية.
أحلق في فضاءات الاحلام، بالغا حد تنعم العراقيين بثرواتهم، ليتصرفوا بإعتداد ذاتي رفيع وعلو جناب.. سلوك سامٍ حيثما ذهبوا وإينما حلوا.
أحلامي عبارة عن أمنيات سهلة.. يسيرة التنفيذ؛ بحكم وفرة ثروات العراق وتنوع مصادر دخله، التي لا تقف عند النفط، إنما تحت كل شبر من ثراه كنز!
لو لم يسأم القارئ من كثرة سماعه جردا يوميا بتعداد ثروات العراق، وكل واحدة منها تكفي لإعالة خمس دول مع العراق وليس شعبه وحده، لاعد تكرار ذكر الزجاج والسياحة والسمك والزراعة والفوسفات والزئبق و... القائمة تطول.
أحلم.. وما زلت وسأبقى أحلم بإيقاف الاستيراد، مشغلين مصانعنا التي تصدأت عتلاتها.. نجدد وفق احدث التطورات وباذرين ارضنا نستنبتها ألذ المزروعات، بدءا بالبصل وانتهاءً برمان بعقوبة وبرتقال كربلاء وتمر وحناء وطماطم البصرة و... خيرات الدنيا تكاد تثمر من تلقاء نفسها في العراق؛ لخصوبة أرضه.
سوريا تحارب منذ عشر سنوات ولم تستورد؛ لان كل شيء فيها محلي يدخر العملة الصعبة.. يوفرها، ونحن نستورد حتى المشتقات النفطية، بقيمة ملياري دولار، ناهيك عن منتجات معظمها لا ضرورة لها، ويمكن انتاجها محليا بشكل يبقي اموالنا داخل الوطن، بدل توزعها سفحا في شراء ما يمكن ان ننتجه بايدينا.
هل طرحت أمنية مستحيلة؟ مستحيل!



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنتنافس بشرف!
- 184 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثمان ...
- هاتف من ليل لندن
- شهادة للتاريخ
- -شباننا تريد الهوى والبين ما خلاهم- موت مشرع التفجيرات حتى ي ...
- سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات
- ليلة مستنصرية في شارع فسطين
- مقتل صدام في حماقة الغزو العالم يقترب من الحرب العالمية بعد ...
- نورا.. لندن تبكي فيبللني المطر
- العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير
- الى أنظار المجاهد هادي العامري: لا تطيلوا القول.. الفعل أجدى
- 180 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون بعد ال ...
- تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في م ...
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر
- سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...
- الاستجوابات ثمنها رأس العبادي
- كلنا خالد العبيدي
- المواجهة مصيرية.. فلا صوت يعلو على المعركة


المزيد.....




- رسالة خطية من رئيس الإمارات إلى ملك السعودية.. ماذا تضمنت؟
- فرنسا وإسبانيا الأكثر تأثرا.. اضطرابات واسعة بحركة الطيران ف ...
- البرص المصري يهدد إسرائيل
- بين فاجعة -بن قردان- وأزمة الماء والكهرباء.. صيف تونس تحت وط ...
- كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حو ...
- فيديو يظهر إعصارا يتشكل فوق قرية في فرنسا
- حصيلة ثقيلة قرب مضيق هرمز: 20 قتيلًا في 68 حادثًا خلال ستة أ ...
- ندوة حوارية في كوبنهاكن مع الكاتب والنصير فيصل الفؤادي
- مصر.. حادث مروع في الضبعة يودي بحياة 9 أشخاص (صور)
- بيانات مراقبة جوية تظهر طائرة نقل عسكرية أمريكية في موسكو (ص ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها