أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية














المزيد.....

سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5298 - 2016 / 9 / 28 - 11:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية

• الكورد اثبتوا أنهم عراقيون اصلاء.. ليسوا شوفينيين.. بل ابناء جلال الطالباني من نسل محمود الحفيد

القاضي منير حداد
لأول مرة بعد سقوط نظام الطاغية المقبور صدام حسين، يهزم مسعود البارزاني، على الاقل في صراعه ضد الحكومات المركزية؛ إذ ان له دورا في كل التغييرات التي حصلت، وما زالت تحصل، ومنها اقصاء ابراهيم الجعفري عن رئاسة الوزراء، بعد ان كان مرشح الائتلاف الشيعي، كما تمكن من حجب الولاية الثالثة عن نوري المالكي، بالاشتراك مع السنة والصدر والحكيم، مدعومين بالمرجعية التي وقفت ضد ولاية ثالثة للمالكي أيضا.

شروط
تعود البارزاني ان يملي شروطا فيقبلها الجميع؛ الا انه أسقط بيده هذه المرة، بضربة قاضية وجهها له الفريق الذي يقوده المالكي بالسر والعلن، مقصيا خاله هوشيار زيباري من وزارة المالية.
المدلولات الاخرى المترتبة على إقالة زيباري، ترى آثارها وتسمع أصداؤها، على الكتل السياسية لم تعد تهتم بالتحالفات التاريخية القديمة، كتلك التي بين الحكيم والبارزاني، حيث ان الحكيم اعلن وكان خطأً سياسيا جسيما حدث؛ قائلا بانه لن يصوت على اقالة زيباري؛ كونه اخر وزير للحزب الديمقراطي الكردستاني، وكانت تلك غلطة شاطر، سيدفع ثمنها الحكيم في الانتخابات المقبلة، فهي بمثابة قميص عثمان، بيد الفريق القوي الذي يقوده المالكي، والمدعوم صراحة وعلنا من الجمهورية الاسلامية.

ذكاء
الصدر كان اذكى واكثر حنكة من المجلس الاعلى؛ فاخذ دور الرقيب كي لايخسر شعبية جماهيره، وغالبيتها من الفقراء، فنجح بذلك واصدر تصريحا لاحقا بانه مع دور البرلمان في طرد المفسدين.
اما الاطراف الكوردية الاخرى كالاتحاد الوطني الذي يقوده جلال طالباني، والتغيير.. وهو جناح انشق عن الاتحاد، فيقوده نوشيروان مصطفى ذو الشعبية الكبيرة في كوردستان، والحزبين الاسلاميين الاخرين.. كلهم اثبتوا للعراقيين بان الكورد عراقيون اصلاء، وليسوا شوفينيين، بل انهم ابناء القائد العظيم جلال الطالباني الذي كانوا يقول دائما انا كوردي وابن العراق.. وهم من نسل محمود الحفيد.

أصول
الكورد الان اصبحوا يمارسون السياسة على اصولها فلم يعودوا يصوتوا لفاسد وان كان كورديا.. دروس كبيرة جدا ستوثر في امر هذه الحكومة والانتخابات المقبلة، تكمن وراء إقاله هوشيار زيباري، وربما القادم بعد وزير الخارجية رئيس الوزراء ذاته فاما يستجوب او يكون جزءا من الفريق القوي الذي يقوده المالكي ويتوحد حزب الدعوة ودولة القانون بالشروط التي يضعها القوي.. نوري المالكي، والسياسة فيها الكثير من المفاجآت.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...
- الاستجوابات ثمنها رأس العبادي
- كلنا خالد العبيدي
- المواجهة مصيرية.. فلا صوت يعلو على المعركة
- علي ولي الشهداء.. موت يحيي الآخرين
- رسالة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- إنقلابات تأكل أحشاءها
- سيف يمزق غمده5
- مواقع وهمية مضادة تزيد محمد الفيصل إنتماءً لناسه
- 168 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والستون ...
- 164 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والستون ...
- التسقيط الشيعي – الشيعي
- 154 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والخمسون ...
- 150 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخمسون بعد الما ...
- 149 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والأربعو ...
- 147 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والأربع ...
- 138 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والثلاث ...
- 136 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والثلاث ...
- 130 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثلاثون بعد ال ...
- 127 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والعشرو ...


المزيد.....




- اعتماد خريطة العالم الجديدة.. دولة واحدة صوتت بالرفض و6 امتن ...
- شاهد.. سبعينية مسلحة تطلق النار داخل مركز شرطة قبل مقتلها في ...
- إعلام إيراني: انفجارات قبالة جزيرة خرج وهجوم على ناقلة نفط
- هل يسعى ترامب إلى خسارة انتخابات التجديد النصفي؟ - مقال في ا ...
- بوتين يمنح عمدة موسكو لقب بطل العمل في روسيا
- الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة عناصر وبنى تحتية لحزب الله في ج ...
- أكثر من ألف إصابة محلية بفيروس غرب النيل في أوروبا
- الجيش الإسرائيلي يتوغل مجددا في الجنوب السوري تحت غطاء من ال ...
- قبل زيارة ويتكوف وكوشنر.. تحذير أمريكي من عقبات أمام التسوية ...
- على وقع أزمات المنطقة.. اجتماع مرتقب لوزراء الخارجية العرب ف ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية