أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - بيان إئتلاف النصر.. دخلته مستقلا وخرجت أشد إستقلالاً














المزيد.....

بيان إئتلاف النصر.. دخلته مستقلا وخرجت أشد إستقلالاً


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5929 - 2018 / 7 / 10 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان
إئتلاف النصر.. دخلته مستقلا وخرجت أشد إستقلالاً

دخلت إئتلاف النصر مستقلا، وخرجت متيقنا من إستقلالية إرادتي وحرية قراري.. قراري الأشد إلتصاقا بقضايا العراق ومنفعة شعبه..
شاركت في الانتخابات النيابية الاخيرة، مستقلا.. ضمن قائمة النصر، وحصلت على اصوات أكاد أراها رؤية العين.. متأكد عن قناعة تامة، بأن لي أصواتاً سرقت.. من داخل او خارج القائمة.. ليس مهما، لكنها بالنتيجة سرقت! والفعلتان.. أحلاهما مر.
المهم في هذه التجربة، أنني تيقنت من إستقلاليتي، وتمسكي بحرية رأيي النابع من الناس.. عائدا إليهم؛ فالكل يعرف أنني لم أدخر وسعا في العمل على تدعيم النزاهة والاستقرار وكل ما يخدم الوطن "وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض" ناذرا عمري ومغامرا بحياتي، في لحظات مفصلية.. حاسمة، من تاريخ العراق الجديد؛ على أمل أن أسهم بترسيخ دعائم صحيحة وارساء أسس ثابتة لمرحلة حضارية يترفه خلالها المواطن، لكن... تأكدت أنهم لا يريدون..
دخلت إئتلاف النصر، مستقلا، وما زلت مستقلا.. داخل وخارج إئتلاف النصر.. أنا مستقل ايمانا بالله وولاءً للوطن وخدمة للشعب؛ أبقى محامي وسياسياً، أعمل لصالح البلاد واحترم الجميع.. أحزابا وأفرادا ومؤسسات وطنية.
عدت الى شخصي الذي لم أغادره إلا لأضع ذاتي بخدمة الآخرين.

القاضي
منير حداد



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنمنع ذبح الحسين هذا العام بناة العراق أمانة النواب القادمين
- النائب.. ينبع من النخب لخدمة العامة
- أمنياتي يسيرة.. يسهل تحقيقها
- فلنتنافس بشرف!
- 184 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثمان ...
- هاتف من ليل لندن
- شهادة للتاريخ
- -شباننا تريد الهوى والبين ما خلاهم- موت مشرع التفجيرات حتى ي ...
- سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات
- ليلة مستنصرية في شارع فسطين
- مقتل صدام في حماقة الغزو العالم يقترب من الحرب العالمية بعد ...
- نورا.. لندن تبكي فيبللني المطر
- العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير
- الى أنظار المجاهد هادي العامري: لا تطيلوا القول.. الفعل أجدى
- 180 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون بعد ال ...
- تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في م ...
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر
- سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...


المزيد.....




- عراقجي: لم نتلق ردا من السعودية ولا من الحوثيين على مبادرتنا ...
- The Atlantic: أحد أبناء ترامب يعارض الحرب على إيران
- بارديلا يتحدث عن نهاية سياسة ماكرون على خلفية الاحتجاجات
- انتشال جثمان سيدة من تحت أنقاض مبنى الإسكندرية المنهار والبح ...
- مصر.. القبض على سائحتين بالإسكندرية بشبهة تصوير ونشر مقاطع خ ...
- مصدر أمريكي: لدينا تقدم في محادثات أوسلو نحو تنسيق المواقف ب ...
- كالاس تتهم واشنطن بدفع أوكرانيا إلى الاستسلام لبوتين.. وتحذّ ...
- التنمية المحلية: البعد البيئي يقود مشروعات النقل وتقليل الان ...
- ضحايا مدنيون وإفشال هجمات حوثية بتعز.. إليك آخر التطورات الم ...
- ما شكل المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران؟


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - بيان إئتلاف النصر.. دخلته مستقلا وخرجت أشد إستقلالاً