أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - أتمنى للعراقيين عاما مظلما كظلام بدر شاكر السياب.














المزيد.....

أتمنى للعراقيين عاما مظلما كظلام بدر شاكر السياب.


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 6102 - 2019 / 1 / 2 - 21:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتمنى للعراقيين عاما مظلما كظلام بدر شاكر السياب.
جعفر المظفر

أمرين خبرهما العراقيون كما لم يخبرهما أي شعب آخر .. الشمس والظلام.

الشمس أولا ..
وللأجنبي, الأشقر البشرة الأخضر العينين, الذي قد يسألك عن معنى ذلك دعه يأتي لزيارة العراق في شهري آب وتموز.
بعدها إرسله لأهله فسوف تراهم يعتقدون أنه لاجئ أفريقي وقد وصل توا من الكونغو برازفيل.

ثاني الأمرين هو الظلام ..
والذين عاشوا عصر ما قبل الكهرباء في العراق, ومنهم عظيم الشعر بدر السياب, وبعدها كل العراقيين الذين عاشوا عصر نهاية الكهرباء, يدركون تماما كم هو لئيم وخبيث وكريه هو ظلام العراق

ويوم كتبت تهنئة للعراقيين أتمنى لهم في سنتهم الجديدة شمسا كشمس السياب وظلاما كظلامه كان من حق أحد أصحابي أن يعلق على مطبوعي قائلا ..
( نعم الظلام أجمل لأنه يجعلنا لا نرى اللصوص وهم يسرقون أموال العراق !!).

الواقع ان ذلك صحيح إذا ما جرى الإقتراب من قصيدة السياب إقترابا شكليا :
الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام / حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق.
إذ كيف يمكن أن يكون هناك ظلام أجمل من ظلام آخر ونحن نعلم أن الظلام هو واحد والحلكة هي نفسها وإنعدام الرؤيا هو ذاته ؟!
ثم لماذا المجازفة بإستعمال شمس العراق التي بإمكانها أن تحول الأنكلوساكسوني إلى رجل من أم درمان !

أما أنا فأعلم, أن السياب الذي عاش في إبي الخصيب وفي البصرة ذاتها أغلب ايام عمره يدرك قبل غيره كم هي محرقة شمس العراق, ويدرك أيضا كم هوفتاك ظلامه.
لذلك فهو حينما إستعمل (المُهلكتين).. شمس العراق وظلامه, وكأنما يقول ..
هل تعرفون قيمة (الحجر الأسود) ذلك الذي يتدافع الحجاج إلى لمسه أمل الوصول إلى الطهرانية, كذلك أرى العراق, ما ان يلمسه الظلام حتى يصير طهرانيا, وكأنما هو عندي مثل الحجر الأسود.

إن الظلام على إطلاقيته اللفظية ومعناه المباشر, وخاصة ظلام العراق ليس جميلا.
لكن (ظلام السياب) ليس كظلامنا.
ولو أنا لمسنا عراقنا الأسود كما لمسه السياب سيكون ظلامنا بالحتم جميلا كظلامه.
وسيعود العراق عراق السواد ويعود مقدسا كما الحجر الأسود.



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن من هو العراق ؟!
- بَيْن عِراقَيْن
- الطائفية الشيعية هي الطريق الأفضل لإمتهان الشيعي وتحقيره وتع ...
- نحن والشاعر المبدع
- ساسون حسقيل وثقافة جلد الذات والرائحة التي تزكم الأنوف
- الطائفية الإجتماعية والطائفية السياسية بلغة التخريج الرقمي.
- العرقنة
- هل ستوافق إيران على العودة إلى مائدة المفاوضات
- الصلاة خلف الشاوي أسلم والأكل مع الحمامي أدسم
- الأكثرية أكثرية الحق لا أكثرية العدد
- نعم أنا متشائل وبإنتظار القلبة الرابعة
- العالم حينما يتخوشق (1)
- لعبة الإستلاب
- إنه القرف أيها السادة .. إنه القرف
- بين الرمز الديني والرمز التاريخي
- مثلث برمودا الإسلامي .. الدين المذهب القومية
- المسؤول الحقيقي عن مأساة العراق الحالية شعبه وليست حكومته.
- البصرة المتآمرة على نفسها
- إنه الجنرال دولار سيداتي سادتي
- الإسقاطيون والموقف من التعويضات التي تطالب بها إيران. ربما ك ...


المزيد.....




- فيضانات نيبال.. دفن جماعي للضحايا المجهولين وهذا ما رصده طاق ...
- تركيا في قلب السعودية..رحّالة تستمتع بجمال -كابادوكيا- في جب ...
- لماذا وصل محول كهربائي مصري يزن 70 طنًا إلى جزر البهاما؟
- سوريا.. 10 إصابات حصيلة استهداف نقاط الأمن الداخلي في السويد ...
- هل استنزفت حرب إيران مخزون واشنطن من الصواريخ؟
- عودة روسيا ومنع الصحفيين.. واشنطن تفجّر غضب وزراء العشرين
- تصعيد إسرائيلي في درعا والقنيطرة بسوريا وقصف بالرشاشات وتحلي ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في ...
- تقرير: إسرائيل غير راضية عن أداء الجيش اللبناني في نزع سلاح ...
- طلقة واحدة في مزلاج -فارغ- تصيب رجلاً بجروح خطيرة في نادٍ لل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - أتمنى للعراقيين عاما مظلما كظلام بدر شاكر السياب.