أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظمياء ملكشاهي - نبض حرف














المزيد.....

نبض حرف


ظمياء ملكشاهي

الحوار المتمدن-العدد: 6078 - 2018 / 12 / 9 - 18:53
المحور: الادب والفن
    


نبض حرف
ماذا يحتاج القلب لينبض،والجناح ليخفق،والرؤى لتنفلت غير أن تكون موجوداوأن غبت وقريبا وأن أبتعدت .لأستعيد الحلم المؤجل،أغسل وجهي برذاذ المطر الحقيقي وأتساقط في عينيك غيمة وردية.
ماذا تحتاج خطوتي كي تسير غير درب ترسمه أنت.وملامحي لتنضج فيها الأنوثة غير أن تكون مرآتي.
لو جئت قبل الفجر بقليل جدا كنت سأشهد يوما أنت فيه أو في الظهيرة لتكون مسائي الأبدي.
لم نكتم النشيد والتراتيل تترى كقطيع هائج على مروجنا الخضراء .أحتسي مواجعي وألوذ بالرجوع المتكرر ألى القداس الأول،يافردوسي الضائع ،أتبعك بنصف وعي ،أجدف بجذوتي الباقية لأمسك بأذيال وجودك الأفتراضي.لا أملك غير هذا الضجيج الذاوي يتأرجح في صمته المفترى ،يرشف من نوارك سناه الباهر لينعم بمواسمك الشهية اليانعة.وأن توقف حرفي عن الهطول فمازلت أستنزل الرفيف من علياء مناجاتي ،أمضي لآخر النجاة مدججة باللهفة العارمة وأستدرج ندى الفجر لأنهلك .أتهجى ذاك الصهيل المحتدم لأطيل المراوغةعسى أن يفتر ثغر الحكاية عنك.أستعيد عافية الأبصار كلما غمرني ضوئك البعيد ،ترنو لهفتي أليك مضمخة بحناء الفرح الدافق كسواقي الهطول .تحت فوانيس المرساة وأنتظار شائخ يدحرجه الزمن أنتميك لأنجو...عليك أن تعود دائمافلامناص من الغرق فيك.قبل أن تهدأ العاصفة ويكف قلمي عن التجديف في أنوائي الغائمة عليك أن تعود دائما لينبض حرفي بتمائم البهجة أحملها في صدري جلنارا واتلفع سندسها لأبهر سطرا أبكم بصراخ أخير.



#ظمياء_ملكشاهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم تعد شمسا...
- ماقبل الصمت وبعد الصراخ....
- فارِسُ الحُفْرَةِ....
- أخي الكبير...
- أيَنَكَ مْني؟؟؟
- خَاليةٌ مَنْ الأجْراسٍ
- أرسمك وترا.....
- رائحة البحر....
- هل رأيتم قمري....؟؟؟؟
- أخلاء الغربة...
- مخادعة هذه الأسئلة...
- للخيبة وجهان
- نبال الثلج....
- قلاع الرمل
- لن يسقط القمر.....
- سمعت أبي يقول ....قطار العمر...
- عتمة....
- شوارع خلفية....
- دخان....
- فيلي أنا


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظمياء ملكشاهي - نبض حرف