أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل جوهر - سحاب الآلهة














المزيد.....

سحاب الآلهة


عادل جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 6057 - 2018 / 11 / 18 - 22:42
المحور: الادب والفن
    


في البدء كان قتال لأنه أوجد بهم الحقد والتفرقة .
عجباً لمن أحب الدماء عن طعم القمح !!

أنه شهر ( كانون الثاني ) ...
ف هذه الجزر الممتدة على المحيط الأطلسي كان السكان الأصليين منذ آسبوعين وهم يجهزون العداد والأسلحة لمواجهة العدو القادم من أروبا .. كانت السماء تنير الأرض بمنحها البرق والرعد نهض الملك من غفوته , فهو لم يعرف النوم لخوفه على مستقبل موطنه وسكانه . كان الملك رغم صغره معروف عند الجميع بحسن أخلاقه وكرمه وعدله بين الجميع .. انتفض الملك وهو يسمع كبير الكهنه مردداً ..
مولاي ... مولاي انظر إلى السماء .
لم يصدق الملك ما رأته عينا .. غرغرت عيونه دمعاً . إنه وجه الإله ( بعل ) في السحاب . أبتسم الكاهن وهو ساجد على الأرض والملك والحرس قد سجدوا وراه وقال بصوت عال .. مبارك أنت في السماء أيها الملك ( آبليوس )
إن الله يعدك بالملائكة تقاتل معك وأمامك , ابتهج الملك ودبت السعادة في أوصاله .. وهم الشعب بتراتيل مقدسة

لم تكن الأوضاع أهدأ عنها في أروبا . كانت الأمطار الغزيرة كأنها عدو للجيش بداخل السفن المرصوصة في تشكيلات على هيئة صليب ضخم . كان الملك في خيمته يخطط مع القادة للحرب على الهمجيين الذين لايعرفون الله الحقيقي . دخل إليه الكاهن مردداً مولاي ... مولاي انظر إلى السماء ..
خرج الملك مسرعاً .. خر الملك والقادة على الأرض سجوداً وكان قد سبقهم الجنود . وهو يرى صليب كبير في السحب العظيمة . قال ( الكاهن) بصوت عظيم . مبارك أنت في السماء يامولاي .. إنها إشارة من العلى أن الملائكة ستحارب معك لقتل الوثنيين ليروا مجد الله الحقيقي .

إنها نفس الأوضاع في شبه الجزيرة العربية الطقس الغير مستقر ..
والجنود يحتشدون للاستعداد لفتح بلاد في اوروبا الصلبية ليروا مجد الله الحقيقي . كانت الأمطار تمارس نفس الدور العدائي على الجنود كما مارسته مع الأوروبيين . كان أمير المؤمنين يضع خطة الحرب مع قادته حينما دخل ( المفتي ) وشيخ الحرم مرددين ...
مولاي ... مولاي انظر إلى السماء فوجد هلال كبير كأنه يظلل أوروبا .. فابتسم وسجد هو ومن معه الى الله سجدة شكر .
قال الشيخ مولاي . مبارك أنت في السماء . إذهب وأقتل الصلبيين عباد الصنم حتى يعرفوا الله الحق فأن الله وعد أن تقاتل معك الملائكة ...

تقابل الإنسان في قتال مرير كان الإنسان واحد والسلاح متغير والدماء واحدة اللون . تناثرت الأشلاء والجثث .. مات الكثيرين والكثيرين وترملت أسر كثيرة في الأرض ولم تكف الأمطار عن النزول بغزارة كأنها تعادي الجميع والجميع يرى في تشكيلات السحب مايحب أن يرى .

( إن كنت أنت صانعهم أو أبيهم ماكان يجدر بك النظر إليهم يقتلون وأنت صامت كما ذهب الصحراء الناعمة )
قالها وسقطت دميته من يده ومات .. فقد فعل هذا من قبل جدود ( أبيلوس ) مع عباد ( هيرا )

أنتهى



#عادل_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناتج
- منزلنا من ثلاثة أدوار
- غرغرينا
- ظلال الأجداد
- انتقام
- ثورة البحر
- مجرد كلام
- الدخيل
- ظل الروح
- مستقبل شاب
- القراميط
- ماذا عن الحمار!
- مصادفة
- تراتيل مفقودة


المزيد.....




- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل جوهر - سحاب الآلهة