أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - ظواهر سلبية تستحق وقفة وتأمل ...ثم حلووول














المزيد.....

ظواهر سلبية تستحق وقفة وتأمل ...ثم حلووول


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 19:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحياة مدرسة كبيرة منها نتعلم الكثير... وما الشارع أو المدرسة او حتى العمل إلا محطات يمر بها الانسان فيأخذ منها الدروس والعبر ...لكن يبقى البيت هو الأصل هو ( المدرسة الأم ) فهو الأساس في تربية وبناء شخصية المرء وكذا الجينات التي لها دورها الفاعل في صيرورة شخصية الأنسان ...فالذي أساسه متين وتربى بأيدي أمينة تربية سليمه وصحيحة وعاش وترعرع في وسط عائلي طبيعي خالي من القسوة والمتناقضات.. مثل هكذا شخص لا يتأثر كثيرا بالعوامل الخارجية انفة الذكر ..فالبيت والأهل هما الأصل في تكوين أبعاد وسلوكية الفرد ....
هذه مقدمة لما أريد التنويه عنه ...لايخفى على الجميع أن هناك ظاهرة بدأت تطفو على السطح وبشكل كبير ..لفيف من المراهقين والذي لا يستهان أبدا بأعدادهم ..هؤلاء الذين تقشعر الأبدان بمجرد النظر إليهم سواء من خلال مشاهدتنا ايّاهم في الشارع....في المنتديات..الحدائق العامة أو عبر صفحات الفيس بوك...نرى وبكل أسف أنهم تجردوا تماما من رجولتهم أبتداءا من ضحالة وسطحية أفكارهم وميولهم أو من خلال لباسهم ووجوههم التي شوهتها مساحيق التجميل والتي تفوقوا فيها حتى على النساء ...هؤلاء ليست لهم أهداف معينة همهم الوحيد هو اللهو والعربدة والرقص المقزز واللامبالاة.. كائنات غريبة تمشي على الأرض !!!
أسئلة كثيرة تحتاج وقفة ...ثم أجابة
ترى هل هذه الظواهر ولدت من رحم المعاناة ؟ كأن تكون ردة فعل طبيعية للحروب وافرازاتها والتي كان اخرها (داعش) وما خلفه من خوف وذعر لدى الكثيرين فتولد لديهم نوع من التمرد على الواقع والخروج عن المألوف !؟
أو لعله الانفتاح والعولمة وشبكات التواصل الاجتماعي المتمثلة بالسوشيال ميديا و الانستكرام والفيس بوك ... !؟
أم هي الدولة التي لم تأخذ بايدي هؤلاء وتمنحهم فرص عمل مناسبة لتنتشلهم من واقعهم المزري الذي هم عليه ...!؟
ام .... لا هذا ولاذاااك
بل هو قدرنا الازلي والنحس الذي يلازمنا أبداً ولا ينتهي والذي جعل هذا الشعب يعيش الخيبات تلو الخيبات دون عن الشعوب الأخرى والمجتمعات !؟
يا ليتنا ندرك خطورة ما يحدث ونحصّن أولادنا قدر المستطاع من تلك الظواهر الدخيلة المخجلة ...نقترب منهم أكثر...نتابعهم...نتعرف على أصدقائهم ونكون نحن أقرب الاصدقاء لهم...علينا أن نعرف ماهي ميولهم ...ماذا يريدون ومما يعانون كي نضع لهم الحلول ..نوجههم لما هو صح بالمشاركة والنصح بعيدا عن الضغط والأكراه ونجعلهم يفهمون أن ليس بالعلم وحده تبنى الأوطان بل بالمثل والمباديء والاخلاق السامية ...والتعامل مع الآخرين بحب وصدق وإنسانية... بعيدا عن الحقد والغل والكراهية والأهم من هذا كله أن يستعيدوا موروثهم الأصيل....حيث الرجولة والشهامة والغيرة العراقيييية ....!!!



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرض العصر ..مرض الأمان ..الفيس بوك !!
- قصة قصيرة ...موقف !!
- وسط الضغوط والتحديات ...المرأة العراقية أكثر تفائلا من الرجل ...
- ذكريات لاتمحوها الذاكرة !!
- المدارس الأهلية وتداعياتها على الأهل ...في العراااق
- ليلة ويوم ......
- مظفر ومحطة الأهوار. ....
- شِنهي.. شبيكُم !؟
- قصة من الأمس... زينب وماتحمله من أرث وجينات !!
- عندما تكون الانسانية سيدة المواقف.....!!
- لازال نصف الكأس مملوء !!!
- حوار قصير جدا ....
- قصة قصيرة في حوار .... .
- حوار أقرب من كونه قصة قصيرة ....
- ماذا سيكون شكل الحكومة القادمة !؟ وهل ستحقق حلم العراقيين با ...
- امرأة في كلمات ....بعيدا عن المدح والأنا
- لا راحة... بعد الذي رحل !!
- موقف الحكومة العراقية من قضية الساعة ( مقتل الخاشقجي )
- الطفولة الجميلة تبقى أبدا محفورة بالذاكرة !!!
- مرة أخرى ....صديقتي الراحلة


المزيد.....




- فرنسا: استجواب أكثر من 160 شخصا على خلفية إشعال حرائق عمدا
- لقاء بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض، وواشنطن تراجع وجوده ...
- سفير إيران في روسيا: لدى الحوثيين حرية القرار في مسألة الانض ...
- Vivo تعلن عن هاتفها الجديد
- أبرز مواصفات -الهاتف الروبوتي- المنتظر من Honor
- اكتشاف آلية غير متوقعة لتطور مرض البهاق تفتح آفاقا للعلاج
- تبون يهاجم -دويلة- عربية: أينما تحل يزهق الدم.. ونحن مع مصر ...
- محلل عسكري بريطاني: الضربات الروسية على أوكرانيا ليست عشوائي ...
- العشاء المبكر ونافذة الـ9 ساعات.. مفتاح جديد للحفاظ على الذا ...
- روسيا.. اختبار تقنيات جديدة لدعم عمليات الإطلاق الفضائي


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - ظواهر سلبية تستحق وقفة وتأمل ...ثم حلووول