أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - موقف الحكومة العراقية من قضية الساعة ( مقتل الخاشقجي )














المزيد.....

موقف الحكومة العراقية من قضية الساعة ( مقتل الخاشقجي )


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6030 - 2018 / 10 / 21 - 20:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترى متى يرعوي رجالات الحكومة في العراق ليكونوا بمستوى المسؤولية فيكون لهم رأيا واضحا فيما يدور حولهم من أحداث !؟ بل متى يكون لهم صوتا مؤثرا ...مسموعا في المحافل الدولية والمؤتمرات !؟ العراق كان ومازال يعيش وسط منطقة ملتهبة كثرت فيها الحروب والصراعات ..منطقة لا تخلو يوما وعلى مدى سنوات من التناحر والأزمات....لما هذه السلبية واللامبالاة !؟ فما حدث أخيرا من جريمة بشعة يندى لها جبين الانسانية جمعاء ..جريمة كانت الاولى من نوعها حسب الروايات من حيت التدبير وطريقة وبشاعة القتل التي قامت بها المخابرات السعودية وبايدي رجال لا تعرف الرحمة وبايعاز من ولي العهد محمد بن سلمان لقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي ...ان العالم برمته حكومات ووكالات أنباء وصحف عالمية لها ثقلها الكبير كلها ادانت العملية وبشدة ...وحتى اميركا الحليف القوي للسعودية أحدثت القضية شرخا كبيرا في بيتها الابيض فالجمهوريون الذين ترامب أحد رجالاتهم كانوا اشد شجبا للعملية وصرحوا على لسان أبرز رجالاتهم ان لا ولن تمر القضية دون عقاب ...العالم أجمع دان واستنكر إلا نحن في العراق !! حكومتنا وكما عودتنا على الدوام تقف عاجرة عن إبداء أي موقف واضح وصريح تجاه الاحداث يليق بسمعة ومكانة العراق !! لماذا نحن بهذا الضعف ؟...ألسنا قريبين من الحدث !؟ السنا اكثر من أكتوى بنار وبطش داعش !؟ شهدائنا بالآلاف...أحتلت مدننا وترملت وسبيت نساءنا ...تيتم أطفالنا وانهار اقتصادنا بفعل هذا التنظيم التكفيري الجائر ..ولم يعد خافيا على احد ان داعش صنيعة مَن !؟ حكومتنا الرشيدة لم تاخذ بأبسط الامور حتى ولو باستنكار هذا الفعل الإجرامي الفضيع !! لماذا هذا الصمت اللا مسؤول والغريب !؟ لما كل هذا الضعف !؟ أي نعم نحن وبالتأكيد لا نريد أن تسوء العلاقات مع السعودية ومع غيرها..أبدا..هذا ما لانرجوه ولانسعى اليه ..كفانا تناحر وحروب ...الكل هنا في العراق يريد التعايش ويسعى الى السلام مع كل دول الجوار بل مع دول العالم أجمع ..لكن لابد ان يكون لنا موقف فبالمواقف والكلمة تقوى الأمم وترقى الشعوب ...لماذا لا نستثمر الحدث لصالحنا كما يفعل الآخرون ولنا كل الحق في هذا...لماذا لانطالب السعودية بالتعويضات عن كل ما حل بنها من خراب من تنظيم داعش !؟ لاسيما وان سجونننا لازالت مليئة بقيادات هذا التنظيم والتي اغلبها يحمل الجنسية السعودية !؟ لماذا دماء العراقيين رخيصة إلى هذا الحد !؟غريب ما يحدث حقا !! لكن امام تلك اللامبلاة والامسؤولية من قبل الحكومة حول قضية الخاشقجي هناك شيء لابد ان نفخر به حقا ...هناك الكثير من الأقلام الوطنية الحرة الشريفة في العراق من تداولت القضية وتكلمت عنها باسهاب لاسيما من خلال المنبر الحر المشرف ( الحوار المتمدن ) ..كتبت وأبدعت وأجادت الطرح والتحليل والشجب والأدانة ...لان العراقي مثقف بما يكفي ويحمل من الهم الكثير ويفهم في السياسة جيدا ويقرأ ما بين السطور ...ومشهود لهذا الشعب بالغيرة و الوطنية الحقة ولكنه للاسف الشديد أُبتلي وعلى مدار سنوات بحكام لا يجيدون اللعبة السياسية كما ينبغي ولازال أغلبهم مدعوم من الغرب...من دول لها اليد الطولى والكلمة الفصل بكل ما يحدث ويدور من صراعات وحروووب ...واختلاق الأزمات تلو الأزمات...



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطفولة الجميلة تبقى أبدا محفورة بالذاكرة !!!
- مرة أخرى ....صديقتي الراحلة
- صديقتي الراحلة .....
- الطفولة في ظل حكومة ديمقراطية !!!
- الصحبة النقية.....
- جدحَة من امل !!!
- يَدنيا.....ليش !؟
- ياله من شَجن !!!
- شكرا للصُدفة !!
- ااااسف ....!!
- انشودة الصدفة !!!
- متى ينتهي الوَجع ؟
- ومِن الآراءِ مايُحبِط !!!
- الحسينيوون على طريق الحق ثابتووون ....
- اه ياهيبة وطنَّه !!!
- الحلبوسي ...وتداعيات الفوز !!!!
- الشيوعيون ...الى أين !؟
- حِكايةٌ ثَكلى !!
- امل وما لها من ذكريات لا تنسى !!!
- رسالة للوطن من مغتَرب !!!!


المزيد.....




- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - موقف الحكومة العراقية من قضية الساعة ( مقتل الخاشقجي )