أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - الشيوعيون ...الى أين !؟














المزيد.....

الشيوعيون ...الى أين !؟


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 5998 - 2018 / 9 / 18 - 02:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترى ماذا سيحصد الشيوعيون من تحالفهم مع الصدرييين في ظل كتلة سائرون.....لا أدري واستغرب كما استغرب الاخرون من هذا التحالف الهش ...كيف لحزب عريق له تاريخه المشرف (قِدَم الدهر)بالتضحية والنضال ومبادئه العريقه التي طالما كانت قبلة للمثقفين وملاذ الطبقة العاملة الكادحة من المظلومين ان يتحالف مع الصيدريين الذين يختلفون في الرؤى ويقاطعونهم أيديولوجيا ومنهجا...و..وكل شيء...كيف !؟ نعم في مفهوم السياسة وفي ظل الوضع السائد كل شيء جائز لكن هناك خطوط عريضة لا يمكن التغاضي عنها او تجاوزها تحت اي من المسميات أو الظروف ...انا قرات وتابعت ان هناك بعض الأسماء المعروفة من بين الشيوعيين من لا يبارك هذا التحالف وليس مع هذا التوجه ابدا بل يعارضه وبشدة لكن بالنهاية التحالف حصل وبات أمرا واقعا لا يمكن الفرار منه ...
السؤال المطروح الآن هل سيحقق الحزب الشيوعي أحلامه بالتغير كما أعلن !؟ هل سيكون له دور في تغير الواقع الذي نعيش من خلال برنامجه الذي اراد في ظل تحالف يتيم كهذا !؟ وهل سيوفي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بوعده حينما أعلن اكثر من مرة أن رئيس الوزراء للمرحله المقبله سيكون من بين الشيوعيين ...هل يصدق القول ام هناك راي آخر ...كل المعطيات وقراءة شخصية زعيم التيار توحي بأنه غير ثابت بقرارته ابدا...فالكل يشهد ولم يعد ذلك خافيا على احد ان الصدر حينما يتبنى موقفا ما سرعان ما يتراجع عنه بكل بساطة !!! هذه هي تركيبة الرجل ...ولنفرض جدلا انه أصدق القول ورشح أحد اعضاء الحزب الشيوعي لمنصب رئيس الوزراء هل سيفوز المرشح في ظل ماشهدناه من عملية التصويت التي جرت لاختيار رئيس البرلمان !! فمن دعمته كتله الإصلاح و ستائرون تحديدا وأرادت له الفوز تراجع كثيرا امام منافسه الحلبوسي المدعوم بقوة من قبل كتله البناء والفنح وفاز الحلبوسي بعملية الاقتراع كرئيس للبرلمان ....اذن في كلا الحالتين سيكون الحزب الشيوعي بعيدا عن منصب رئيس الوزراء ...ولو فرضنا ان الحزب الشيوعي ليست لديه اساسا رغبة بتولي هذا المنصب أو غيره من المناصب كيف سيطبق شعاراته وما جاء به نحو التغير وانتشال البلد مما هو فيه واخذه نحو شاطيء الامان كما صرح مرارا وتكرارا وهو المحسوب على سائرون وكتلة الإصلاح وزعيمها مقتدى الصدر !؟.كيف والتيار الصدري الذي طالما يشعرنا ويُشعِر الاخرين من جميع الاحزاب أنه الرقم الاول والاصعب في العملية السياسية ..وان آراءه هي الصح ..وهي الفصل وهي من يجب أن يؤخذ بها ودونها لا ...والف لا...والسؤال الذي لا يغيب عن الاذهان؟ كيف سيكون للشيوعيين دور بارز ومميز في ظل سائرون بعدما تحالف الصدر مع كتله الفتح التي تتقاطع هي الاخرى مع افكار ومنهج الحزب والتي لايطيقها اساسا الشيوعيون ....



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حِكايةٌ ثَكلى !!
- امل وما لها من ذكريات لا تنسى !!!
- رسالة للوطن من مغتَرب !!!!
- لكِ وحدكِ أيَّتها المراة ....
- تمخَّض الجَبل فولد فأراَ !!
- ما الهُم بَعد رَجعَه !!!
- بالأمل تحلو الحياة !!!
- لمَن فارقونا قبل الأوان !!
- الطيبووون سريعا يرحلووون !!!
- بَعضُ الكَلام ثَرثَرة !!!
- نحنُ معَ مَن !؟
- المِسامِح كَريم ....
- أغتراب !!!
- عِتاب !!
- وَجَع .....
- أنت ...يامَن رحلت ...
- غرباء من بعدهم.....
- نعم تَغيَّرنا .....
- شكرا سينمانا .....
- انتفاضة ....وليست ثورة جياااع ....


المزيد.....




- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- أول تعليق إيراني على مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من وزرائه ...
- الكابينت الإسرائيلي يبحث السيطرة على مدينة غزة وضم الضفة
- واشنطن تزيد 250 دولارًا على التأشيرة مع تراجع حاد في أعداد ا ...
- الاحتباس يغذّي العواصف العملاقة… وأوروبا تدفع الثمن
- فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تغذّي التحيّز الجنسي
- أسوشيتد برس: إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا المساعدات لشمال غزة ...
- إسرائيل تنقل اجتماعاتها الحكومية إلى موقع سري بعد اغتيال قيا ...
- هل تنجح المبادرات الأهلية في دعم التنمية وإعادة الإعمار بسور ...
- بعد الخلاف مع ترامب.. الهند تسعى لتحسين علاقاتها مع الصين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - الشيوعيون ...الى أين !؟