أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - لكِ وحدكِ أيَّتها المراة ....














المزيد.....

لكِ وحدكِ أيَّتها المراة ....


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 5986 - 2018 / 9 / 6 - 14:11
المحور: الادب والفن
    


الحياة معركة شرسة لا يستطيع التفوق فيها إلا الشجاع وقوي القلب وصاحب حق فمن يمتلك تلكم الصفات هو وحده من يستطيع أن يواجهها بكل صعوباتها ويتحدى المتاعب فيها ....
وأنتِ ايتها المرأة كوني قوية ولاتستسلمي أبدا وواجهي الحياة بكل مافيها من ضغوط ومتناقضات وكوني حائط صد امام جميع التحديات بكل ما اوتيتي من قوة ...قفي بصبر وثبات امام من يستهدفك و يكون ضدك أو من يقف يوما حائلا دون تحقيق امنياتك واحلامك...فحقك لايُنتزع إلا بيديك شرط ان يكون ذلك دونما تجاوز أو تطاول او تجريح لانك ان فعلتِها أو على صوتك يوما ستفقدي اجمل ما فيك ..الا وهي انوثتك.. فهي سلاحك ورأس مالك.....فالانوثة اروع ما ميَّزك الله بها عن الرجل فلا تفقديها ...ولا تخافي من قول الحق ولاتترددي أبدا في نيل حقك ...فانت طاقة مضاعفة ولديك قدرة لا يمتلكها حتى الرجل !! ولاتجعلي الالم يتمكن منك وياخذك بعيدا ..لملمي كل الخيبات وتحملي كل الأوجاع ولاتظهريها على الملأ....فالكتمان لغة الحكماء وسمة الانقياء ...وان أخطأت يوما ...فلا عليكِ ..فكل ابن آدم خطّاء ...فمن منّا بلا خطيئة ومن منّا بلا ذنوب اااا عودي إلى الله عز وجل وابسطي بساط صراحتك امامه واعترفي بذنبك اليه ...فهو وحده الرحيم القادر ودليلك الامن لجادة الحق والصواب... فاحسني الظن بالله ....
واياك اياك ان تفقدي ابتسامتك تحت ايَّة ضغوط اجعليها والتفائل سمتكِ وعنوانك لانها السبب في محبة الاخرين لك واستمالة قلوب الناس الطيبين......



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمخَّض الجَبل فولد فأراَ !!
- ما الهُم بَعد رَجعَه !!!
- بالأمل تحلو الحياة !!!
- لمَن فارقونا قبل الأوان !!
- الطيبووون سريعا يرحلووون !!!
- بَعضُ الكَلام ثَرثَرة !!!
- نحنُ معَ مَن !؟
- المِسامِح كَريم ....
- أغتراب !!!
- عِتاب !!
- وَجَع .....
- أنت ...يامَن رحلت ...
- غرباء من بعدهم.....
- نعم تَغيَّرنا .....
- شكرا سينمانا .....
- انتفاضة ....وليست ثورة جياااع ....
- أول الغَيث ...قط.......ع !!!
- الحمدُ لله
- الحَمدُ لمَن لا ادري !؟
- شلون بيّه وبيك !!!!


المزيد.....




- بدائل السكر تحت المجهر.. دراسة تربطها باضطرابات التمثيل الغذ ...
- -مسألة وقت-.. آخر رسائل الفنان أحمد جلال عبد القوي قبل وفاته ...
- كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لـCNN عن تأثير الم ...
- الأردن ينفي الرواية الأمريكية ويؤكد استمرار العمل بمطار ومين ...
- مصر.. وفاة الممثل أحمد جلال عبدالقوي عن عمر 42 عاما
- أمجد تادرس يروي تجارب الصحفيين المحليين الذين صنعوا قصص الغر ...
- وفاة الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي عن عمر 42 عاما
- -الناجون من الظلام-.. شهادة حية من جحيم السجون الإسرائيلية
- ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرو ...
- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - لكِ وحدكِ أيَّتها المراة ....