أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - يوميات عراقية 3














المزيد.....

يوميات عراقية 3


نزار ماضي

الحوار المتمدن-العدد: 6051 - 2018 / 11 / 11 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


1
..........................................
صهباءُ والوطنُ الصافي على نسقِ .. إنّ العراق لَمشتقٌّ من العَرَقِ
يا أيها الموطنُ الملتاعُ من دَجَلٍ...هلّا رأيتَ بصيصا آخرالنفقِ
قد خرّب البعثُ و( الإسلامُ) بلدتَنا..بغداد يا كوكبَ التنوير في الأفقِ
قد دنّسوها وعاثوا في خرائبها .. من لم يلِجْ معهم في الركبِ ينسحقِ
صدّامُ ولّى وعاد البعثُ محتنكا.. هذي العمائمَ في طيشٍ وفي نزقِ
..........................................
2
عبادي , المالكي , مهدي رويدا .. كلا الأخوينِ متهمٌ بذاكا
وهانَ عليهمُ بلدُ المعالي .. فقد صار العراقُ بهم عراكا
فسادا أو محاصصةً تجلّت .. وهذا القردُ أسوأُ من هذاكا
لقد صادوا البلادَ ومن عليها .. وألقوا في مدائنهِ الشباكا
وما تدري إذا التبستْ شجونٌ..عدوّكَ من تصافحُ أم أخاكا
...................................................
3
فتوى الحكيم لبئس فتوى العارِ .. قتلوا الزعيمَ بها أبا الأحرارِ
تلك المجازرُ في رقابِ أخسّةٍ .. يا ويلهم من غضبة الجبّارِ
قتلوا أبا الفقراءِ بعد تآمرٍ .. فمضى عفيفا في خطى الأبرارِ
يا واعظ السلطان ذنبك هائلٌ ..عبدالسلام وقودُ تلك النارِ
قل للعراقيينَ إنّ حكيمَهم .. باع العراق بأرخص الأسعارِ
..........................................................
4
قل للذئاب تفاضلي وتكاملي .. سحبانُ يخشى من فصاحةِ باقلِ
هذي جلاوزة الإلهِ تناهبوا ... بنك الزويّةِ لابنِ مهدي عادلِ
والمالكي الطرطور طار ولم يحطْ.. هاروتُ ينفثُ سحرهُ في بابلِ
أمّا العبادي فهو مثلُ كديشةٍ ..خرقاءَ تخشى من لقاء الصاهلِ
(قاسم سليماني) علينا حاكمٌ ..في أمرِ خامنئي السفيهِ العاهلِ
................................
5
كأنّي رأيتُ اللهَ والليلُ يومضُ ..فقلتُ :متى الشعبُ العراقيُّ ينهضُ
فقال أبيتَ اللعنَ شعبُكَ جاهلٌ .. وإنّ رجال الدين أدهى وأبغضُ
فمن أين تأتي للتقدّم فرصةٌ ... إذا اللطمُ والتطبيرُ بالمال يُفرضُ
إذا هجر القرآنَ قومُ محمّدٍ .... فتلك تفاسيرٌ تطولُ وتعرضُ
حكومتكم لخناءُ بادٍ فسادُها ..رئيسٌ خبيثٌ والوزير رويبضُ
.........................
6
لقد أثقلت هذي العمائمَ أوزارُ ..( مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمُ ) النارُ
يسوسون بالرأي السفيهِ بلادنا..فذلك صدريٌّ وذيّاكَ مختارُ
وهذا وزير الخارجيةِ أحمقٌ .. أيسكتُ ذو رأيٍ ويخطبُ مهذارُ
طراطيرُ حمقى يسرقون عراقنا.. فإن حكموا جاروا وإن طوّروا طاروا
وخمساتُهم تلك الثلاثُ تشيطنت.. لقد مكروا بالناخبين وقد ماروا
الاقتباس ( آل عمران 196 )
.........................................................
7
لمجلس نوّاب العراق الميامينِ ..كروشُ رجالٍ في قلوبِ شياطينِ
لحاهم وقودُ النارِوسط جهنّمٍ ... تفورُ بزقّومٍ وتغلي بغسلينِ
فما اجتمعوا لله منذ انتخابهم .. ولا التزموا بالحقِّ روحَ القوانينِ
رواتبهم لا بارك الله فيهمو ... وإنفاقُهم فاقت مئات الملايينِ
لإيرانَ قد كان الولاءُ وإنّما..بقوّةِ أمريكا أتوكَ على حينِ
................................
8
مازالَ ينبحُ في العمائم واللحى .. مازالَ حيّا لم يمُتْ صدّامُ
بعثيّةٌ كلّ العمائمِ نجسةٌ ... لا عقلَ لا أخلاقَ لا إسلامُ
سرقوا البلادَ وأفسدوا وتآمروا..والشعبُ من أحكامهم ينضامُ
لم ننسَ فتواهم وكان زعيمنا .. هدفا وأولادُ اللئامِ لئامُ
وإذا تسافلت العمائمُ واللحى.. عند الرزايا فالسكوتُ حرامُ

.....................................
9
هم يدّعونَ لأهل البيت نسبتَهُم ..لكنّهم من بني حمّالة الحطبِ
هذي الغرابيبُ سودٌ في عمائمهم.. أمّا الفسادُ فجينٌ من أبي لهبِ
فأصبحت رغباتُ الناس هجرتَهم..والموتُ في البحرِ أقصى غاية الرتبِ
إحدى وستون والمشخابُ يقذفني .. وآلُ فتلةَ نحو العالمِ الخربِ
أقولُها وبحلقي غصّةٌ علقتْ.. لا بارك الله بالعربان والعربِ
.......................................
10
أتوقيعُ ثورٍ أم خرابيشُ أحمقِ .. أهذا إلهٌ يا له سوء منطقٍ
لقد إشترى امريكا بفائضِ مالهِ..فدانت له الدنيا بكلّ تملّقِ
وقال رجالُ الدين هذا شفيعُهم..ليخرجهم من كلّ ضيقٍ ومأزقِ
رويدا أباة الضيم هذا وليّكم .. هنيئا لكم أهلَ العراقِ وجلّقِ
إذا زمجر الثورُ الرئيسُ مؤنّبا ..غدا شيخنا المنفوخُ أضعفَ بيدقِ



#نزار_ماضي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات عراقية 2
- سقوط العمائم
- بغدادُ يا قلعة الثعالب
- شقشقة مهاجر
- يوميات عراقية 1
- فنان العراق
- البوم يحلّق في المساء
- هموم عراقية 2
- هموم عراقية
- عيد ميلاد عراقي
- منمنمات عراقية 2
- منمنمات عراقية
- ثرثرة مضادة
- تنهدات ذاتية 2
- تنهدات عراقية 3
- ربوة الجمال
- لصوص الله
- لا يبصرون
- سقط الجرذ العتيد
- تنهدات ذاتية


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - يوميات عراقية 3