أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - عيد ميلاد عراقي














المزيد.....

عيد ميلاد عراقي


نزار ماضي

الحوار المتمدن-العدد: 5917 - 2018 / 6 / 28 - 04:30
المحور: الادب والفن
    


في الأوّل من تموزَ ولدتَ ؟ فأنتَ عراقي
وتموجُ تجيشُ بصدرِكَ آهاتُ الآفاقِ
اخفضْ رأسَكَ لا تنظرْ للأعلى فرفاقكَ ليسوا برفاقِ
وبلادُكَ خانتْكَ وخانت أحلامَ العشّاقِ
ميلادكَ معضلةٌ من رأسك حتى حتى الساقِ
أنت الحالمُ أنت الحاملُ همّ الدنيا أنت الشرقيّ بلا إشراقِ
من سومرَ للمشخاب إلى بغدادَ عبرتَ بغير وفاقِ
ضاقت بغدادُكَ لا يأويكَ سوى المنفى البرّاقِ
هاجرتُ وأرداني في الكرخِ سوادُ الأحداقِ
أصحابي والأهلُ ومكتبتي لي ذكرى في كلّ زقاقِ
مازلتُ هنالكَ أحلمُ ما بين لقاءٍ وفراقِ
ضاق الرحبُ بنا والتفّتْ ساقٌ لا تسألني أين مساقي
في حنجرتي نارٌ ومياهٌ في آماقي
البعثُ الفاشيُّ مضى لمّا جاءكَ عهدُ السرّاقِ
إسلاميّونَ عفالقةٌ لا عهدَ لهم لا يوفون بميثاقِ
ماذا ترجو من رجل الدين النهّاقِ ؟
إذ أنّ شعارهمو قطعُ الأرزاقِ مع الأعناقِ.
بغدادُكَ قد خُذلت ما بين نفاقٍ وشقاقِ
المجدُ لمن خانَ مبادئهُ من أجل الوطن الوطن الباقي
المجدُ لمن خان الحزبَ لمن خان الربّ لأجل القلب الخفّاقِ
للحريّةِ للسلمِ وللحبّ الصافي الأعراقِ
فبلادُك حائرةٌ مابين الأفعى والترياقِ
إبليس الأفعى يغرينا بعمامةِ شيخٍ نصّابٍ أفّاقِ
إذ حول صبايا الصحراء يحومُ الضبعُ بلا إشفاقِ
يا أهلَ بلادي أصرخُ فيكم صرخةَ مشتاقِ
ها أنتم قد أيقنتم أنّ رجال الدين بلا أخلاقِ
عودوا للفطرةِ للحكمةِ للطبع الخلّاقِ
للقرآن المهجور إلى الآيات الرائعة الأنساقِ
للحن الغابر من قيثارةِ سومرَ للإنسان الراقي
سحقا للشيعة والسنةِ سحقا للجهل الراسخ في الأعماقِ
سحقا لضلالات مذاهبهم للفقه المسعور المسموم الأشداقِ
تحيا بغدادُ سلامٌ للحانةِ للصهباءِ سلامٌ للشارب والساقي
مرحى لشراب الجنّةِ من كفّ أبي إسحاقِ
مع صوتِ أبي يعقوب العذب الرقراقِ



#نزار_ماضي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منمنمات عراقية 2
- منمنمات عراقية
- ثرثرة مضادة
- تنهدات ذاتية 2
- تنهدات عراقية 3
- ربوة الجمال
- لصوص الله
- لا يبصرون
- سقط الجرذ العتيد
- تنهدات ذاتية
- قصة حب من سبعينات بغداد
- القيثارة السومرية
- دارميات 2
- دارميات 1
- تهويمات عراقية 3
- تهويمات عراقية 2
- تهويمات عراقية 1
- تنهدات عراقية 2
- تنهدات عراقية 1
- ومضات عراقية 1


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - عيد ميلاد عراقي