أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - القيثارة السومرية














المزيد.....

القيثارة السومرية


نزار ماضي

الحوار المتمدن-العدد: 5695 - 2017 / 11 / 11 - 23:28
المحور: الادب والفن
    


هوكوكبٌ لكن أناملهُ..مخلوقةٌ للعودِ والوترِ
سجَنَ الزعيمُ فتىً وطاردَهُ..بعثُ العروبةِ سيّئ الذكِرِ
يا صانعَ الأنغامِ معذرةً..منّا السلام لوردك العطِرِ
هجر الملحّنُ جمرَ موطنِهِ..مترفعا يمشي على خطرِ
طار الفتى من دونِ أجنحةٍ..مذ أربعينَ تراهُ في سفرِ
لا يبتغي من فنّهِ نِعَما..هو في النعيم ونحن في سقَرِ
أنغامُهُ السكرى إذا انطلقت..مرَّ الربيعُ بيابس الشجرِ
من سومرَ القيثارُ إن صدحَت..في عودهِ الأنغامُ تنفجرِ
قاسٍ كما الصحراء موطنُهُ..واللحنُ جاءَ كيانع الثمرِ
روضٌ من الألحانِ زاهيةٌ..من يشتغلْ في الفنّ يزدهرِ
خمسون عاما فوق كاهلهِ ..لم يمتلكْ مالا ولم يذَرِ
جاءت حقيقتهُ مجرّدةً .. بيضاءَ مثلَ نقاوة المطرِ
أبصرتُ طفلاً في دخيلتهِ..يختالُ بين الثلج والحجرِ
متحررا من كلّ عاقبةٍ ..لا قيدَ غيرالخمرٍ والسهرِ
وترى الأصالةَ فيه مفخرةً..إذ قامَ فيها غيرَ مفتَخرِ
أخلاقُهُ أحلى مواهبهِ...فكأنّهُ قطرٌ على زهَرِ
اسمَ الكرامةِ كان كوكبُنا..والفنّ ملء السمعِ والبصرِ
هو عاشقٌ في الحبّ معتَمِرٌ..وقميصُهُ قد(قُدَّ مِن دُبُرٍ )
قد عاشَ في البلدانِ منفردا..والعزفُ منفردٌ على قدَرِ
في فنّهِ تمتازُ رؤيتُهُ ..ما بين مُبتدعٍ ومُبتكَرِ
الفنُّ راقٍ وهو ملتزمٌ..مثلَ انسجام العينِ والحَوَرِ
إيقاعُهُ واللحنَ متّفقٌ ..يأتي كما الآياتِ والسورِ
ما زالت الألحانُ تبهرُنا.. غرّاءَ في نغمٍ من الغررِ
فنٌّ رفيعٌ ثمّ موهبةٌ .. إذ ليس للتقليدِ من أثَرِ
شوقُ الحمام ونجمةٌ سطعت..ورنت محطّاتٌ على حذرِ
وثلاثةٌ راحوا لمدرسةٍ..واللحنُ ينفي غصّةَ الكدَرِ
وكانَ شيلي نجمةٌ عبرت ..بسمائنا في رقصة الغجرِ
مازالَ يمشي نحو قنطرةِ.. وطيورهُ حطّت على القمرِ
أنغامُهُ في العودِ ناطقةٌ..صوب العراقِ بصوتِ معتذرِ
أكرمْ به جارًا أخا ثقةٍ.. كالمبتدا في موضع الخبرِ
ورأيتُ فيهِ قارئا نهِمًا...جعلَ الثقافةَ بلسمَ الضجرِ
وإذا تحاورهُ ترى عجبًا ..فكلامهُ ذهبٌ على دررِ



#نزار_ماضي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دارميات 2
- دارميات 1
- تهويمات عراقية 3
- تهويمات عراقية 2
- تهويمات عراقية 1
- تنهدات عراقية 2
- تنهدات عراقية 1
- ومضات عراقية 1
- ومضات عراقية 2
- ليلة في كوبنهاكن
- حنين إليها إلى الحقيقة
- نفثات دمشقية 3
- نفثات دمشقية (2)
- نفثات دمشقية (1)
- هؤلاء
- لمن سأكتبها
- المعادلُ الموضوعي
- بوح
- وجودٌ ووجد


المزيد.....




- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - القيثارة السومرية