أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - وَجهُ القَمرِ البَعِيدْ














المزيد.....

وَجهُ القَمرِ البَعِيدْ


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 5983 - 2018 / 9 / 3 - 03:22
المحور: الادب والفن
    


وَجهُ القَمرِ البَعِيدْ

***
إلى وَجهِهِ
الغَائِمِ المُستَتِرْ

نَرُودُ الأمَانِى
و حُلوَ القَدَرْ

فَيُهدَى إلَينَا
عَبِيرُ اللَيَالِى

و يُشرِقُ حُلمٌ
رَغِيدُ المَطَرْ

أرَى النَهرَ خَمرًا
يُنَاجِى الصَبَايَا

عَرَايَا لَبِسن
هَسِيسَ القَمَرْ

تَأوَّدنَ سِرًّا
كَطَيفِ المَرَايَا

و أرسَلنَ سِحرًا
عَظِيمَ الأثَرْ

نَرَى العِشقَ يَبدُو
شَفِيفًا مُبَاحًا

فلا قَيدَ فِيهِ
يُوَالِى الحَذَرْ

نَسِيمُ الهَوَى
مَرَّ فِينَا رَفِيقًا

كأطيَافِ شَوقٍ
تُنَاغِى العُمُرْ

و قُبلاتُنَا
مُسكِرَاتُ الحَنَايَا

لَهِيبٌ تَنَامَى
بِبَعضِ الشَرَرْ

عَدَونَا سَوِيًّا
إلى الأُفقِ نَحدُو

و نَرسِم مُحِيطًا
عَدِيمَ الخَطَرْ

سَبَحنَا طَوِيلًا
بِبَحرِ الَمعَانِى

قَذَفنَا الأَغَانِى
لكُلِ البَشَرْ

زَرَعَنا الرَجَاءَ
بِكُلِّ القَوَافِى

و زَيَّنَا فِيهَا
بَدِيعَ الصِورْ

و زَخرَفنَا فيهَا
رَهِيفَ الحَوَاشِى

و أدغَمنَا فيهَا
أصِيلَ العِبَرْ

و ألقَينَا شَوقًا
برَوعِ العَذَارَى

و أرفَقنَا فِيهِ
عَظِيمَ الدُرَرْ


***
كلمات
رمزى حلمى لوقا
2 سبتمبر 2018



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يويو
- نهاية
- البَتُول
- يأس
- يهوذا
- عَرُوسُ النِيلِ
- قطرُ النَدَى
- أبِى
- أمّى
- يا مِصرُ
- وطنٌ و حضارةٌ و فكرٌ مريض
- هجرٌ و خصام
- عبيد
- يكش تولع
- أخى
- شعراء
- يا قاهرة
- سنينى العجاف
- ومضات فى مرايا الليل
- شطرنج


المزيد.....




- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...
- أغسطس الثقافي في موسكو.. من حدائق الأحلام إلى روائع الفن الب ...
- -أليكسي ليونوف.. في ذاكرة النجوم-.. فيلم يوثق مسيرة أول إنسا ...
- التصوير الفوتوغرافي وسر -اللحظة الحاسمة-!
- موسكو.. اكتشاف آلات موسيقية أثرية وصفارة نادرة تعود إلى القر ...
- شاهد.. حِرفي سوري يحمي تراثا عمره 1400 عام من الاندثار
- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - وَجهُ القَمرِ البَعِيدْ