أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - القصيدة الغاضبة














المزيد.....

القصيدة الغاضبة


حسين مهنا

الحوار المتمدن-العدد: 5976 - 2018 / 8 / 27 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


نبضاتُ قلبي من غضبْ
وحُشاشتي
قد باتَ يُثقِلُها الغضبْ
والحُلْمُ..
أخشى أَن يظلَّ الحُلمُ يأْكُلُ مُقلتَيَّ
فليسَ أُبصرُ ذلكَ الصّبحَ المُضمَّخَ بالغضبْ.
طالَ الغيابُ..
وصارَ شعرُ الرَّأْسِ أبيضَ
صارَ خَطوي خَلفَ عُكّازٍ،
يُنبِّىءُ بانحسارِ العُمرِ...
هل أَمشي الى الفصلِ الأَخيرِ مِنَ الرِّوايةِ
دونَ أَن أَحظى بِرُؤْيةِ عائدينَ مِنَ المنافي
أَو أَرى القُمريَّ يصدحُ في أَمانٍ
والمراعي تجمعُ الغَنَمَ الوديعَ مَعَ الذِّئابِ،
أرى المسرَّةَ في الأَنامِ،
أَرى المحبَّةَ لا نُفورٌ أَو غَضَبْ.
يا رَبُّ!!
هل هذي نُبوءاتٌ تُبشِّرُ بالعدالَةِ،
أم تُرى هذا كلامٌ يُشْبِعُ الفُقراءَ
لا سَغَبٌ يَهُمُّ ولا يُجَمِّعُهمْ غَضَبْ...
لا تعجبوا!
يا مَنْ قرأْتُم بَعضَ أَشعاري
عَنِ الصَّبْرِ الجميلِ..
عَنِ التَّسامُحِ
وانتصارِ الحقِّ
والنَّصرِ المُبينِ......
أَقولُ لا..لا تَعجبوا !
شَطَّ الطَّريقُ
وصارَ حِبري من دمي المَسفوحِ يومِيًّا
وصارَت كُلُّ أَشعاري حروفًا من غَضَبْ
لم يبقَ عندي غيرُ أَجفانٍ مُطَبَّقَةٍ
على وطني الكليمِ،
ودَمعتي الغَضبى
وقَهري يومَ جَنّازِ العدالَةِ
تُودَعُ الجَدَثَ المُكلَّلَ بالزُّهورِ وقد ذَوَتْ
لا من شَديدِ الحَرِّ،
لكنْ..
من حُشودٍ
لا يُزَعْزِعُها الغَضَبْ!!!



#حسين_مهنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوني أنتِ
- مشاركة في حوار حول التّحرّش الجنسي
- راحةٌ من حرير
- خبّئ قلبك
- رَحِمَ الله زمانًا
- أنا الشّاة
- كم كان يسيراً
- أسْمعني شِعْراً
- قهوتُها أطيَبُ
- فاتنة الحافلة
- النّادل
- غُصْن الفَيْجن
- شذرات وشظايا
- صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ
- تعاطُف
- حلبة رقصٍ شعبيّ (دَبكة)
- حلْبَةُ رَقْصٌ عَصْرِيّة ...
- إنّها نوستالجيا ... لا أكثر
- روحٌ مُتْعَبَة (قصّة قصيرة)
- يوريكا


المزيد.....




- -موريكس دور 2026-.. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حا ...
- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - القصيدة الغاضبة