أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - خبّئ قلبك














المزيد.....

خبّئ قلبك


حسين مهنا

الحوار المتمدن-العدد: 5778 - 2018 / 2 / 5 - 21:38
المحور: الادب والفن
    


حسين مهنّا

خبِّئْ قلبَكَ..

خبِّئْ قلبَكَ حيثُ تشاءْ
خبِّئْهُ بينَ ثنايا الغيمِ الماطِرِ قَطرةَ ماءْ.
خبِّئْهُ لؤْلؤَةً في بحرٍ من دونِ قرارْ.
خبِّئْهُ سداةً،
أَو ذرَّةَ طلْعٍ في باقَةِ أَزهارْ.
قلبي بوصلةٌ تتَّجهُ الى حيثُ يكونُ فؤَادُكَ – لا غيرَ –
فأَينَ ستهرُبُ يا غافلُ من بوصلتي..
أَينَ ستهربُ يا مَنْ أَحببْتُ،
وضاقَ فؤِادي عن حبِّكَ..
فافتحْ لي قلبَكَ
كي أَسكُنَ فيهِ ،
وأَسري مثلَ كريّاتٍ في دورتِكَ الدَّمويَّةِ
افتَحْ لي قلبَكَ
يا مَنْ تُبحرُ في عينَيَّ ولا تتكلَّمْ !
فمتى تفهَمْ...؟
إنِّي حوَّاءُ
وحوَّاءُ كتابٌ سهلٌ مُمتَنِعٌ...
ممتَنِعٌ لعشيقٍ لا يُحسنُ فهمَ المقروءِ
وسهلٌ لعشيقٍ يُسمِعُها شِعرًا
يأْخذُها بينَ ذِراعينِ
فتُبحرُ في سِفْرِ التَّكوينِ
لِترجعَ طاهِرةً من رِجْسِ خطيئَتِها الأُولى
تحملُ صَكَّ براءَتِها
من ربٍّ علَّمها ما لا تَعْلَمْ
فاخرجْ من عينيَّ طريدًا
يا مَنْ تبحرُ في عينَيَّ ولا تتكلَّمْ
اخرجْ.....
لا ترجعْ إنْ لم تُحسنْ فنَّ العِشقِ
.....إمامًا ترجعُ في العشقِ .....
فصيحًا لا..لا.. لا يتلعثمْ.

البقيعة/الجليل 28/12/2017



#حسين_مهنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَحِمَ الله زمانًا
- أنا الشّاة
- كم كان يسيراً
- أسْمعني شِعْراً
- قهوتُها أطيَبُ
- فاتنة الحافلة
- النّادل
- غُصْن الفَيْجن
- شذرات وشظايا
- صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ
- تعاطُف
- حلبة رقصٍ شعبيّ (دَبكة)
- حلْبَةُ رَقْصٌ عَصْرِيّة ...
- إنّها نوستالجيا ... لا أكثر
- روحٌ مُتْعَبَة (قصّة قصيرة)
- يوريكا
- فطائرُ بَقْلٍ وفَرَح..
- قصّة قصيرة - حسين مهنّا
- قصّة قصيرة - ليلة باردة .. حارّة
- فاطمة ناعوت في حوار مفتوح مع القارئات والقرّاء حول لماذا يقت ...


المزيد.....




- ماسك يشبه أزمة الهجرة في سبتة بفيلم -حرب الزومبي-
- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...
- -سوريون أم لبنانيون؟-.. الخارجية اللبنانية تتدخل لتصحيح -خطأ ...
- بعد حل العقبات القانونية.. الفيلم الروسي -المعلم ومارغريتا- ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - خبّئ قلبك