أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحراك - مُخبأً في عبق الصدق














المزيد.....

مُخبأً في عبق الصدق


عباس الحراك

الحوار المتمدن-العدد: 5975 - 2018 / 8 / 26 - 20:10
المحور: الادب والفن
    


وكان لقلبي عناق أشد عند
وصول نبضكم يحمله الأريج
حتى بدت لي عينيك فضاءات وأكوام
وامتدادات مكتظّةٌ بالفراغ
كثرَة لا تستهويني ..؟
لذا تراني دوماً أنبُذ كل مُتاحٌ للجميع
انا باحث عن بعض زوايا وأيادي حنايا
حتى حين اكون في ساحة حرب
تراني دوماً أبحث عن أقرب قرطاس
لأنزف حبر ممزوج على اوراق غمارها
سأدون كل اختلافات اجنة القلوب
واكتب هجاء القلوب الغير قابلة للأحتراق
في لحضات الوداع .........
وخذلان الأحاسيس المستعدة ..
للعوم في صدور جديدة
انا محارب متجهم اللقاء
وفي داخلي احساس يرفض...
الغرق على سبيل النجاة
فتش عني في اروقة السطور ...
ستجدني مُخبأً في عبق حبرها المعتق صدق
فتش عني في تلافيف الورود المهداة ...
التي يبُست وريقاتها الغير آيلة للكذب
أحساسي عطرٌ باريسي يجتاح الأماكن
ليفرض آخر شهقة
من عمر باذلً غير متأسف !!
والقلوب لا تُكَفرْ جُزافاً إلا إذا نطقت كُفراً
أو تبنتْ كُفراً أو شهرت عداءً للجمال ..
حينها وجب عليها الحد ..
لذا كذا بحرارتها القلوب تُحيي حياة ..
وبحرارتها كذا تموت القلوب .



#عباس_الحراك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أول لقاءٌ في السماء
- الأحساس الُمرتهن
- أعتكاف في الأغوار
- اعتكاف في الأغوار
- أسارقٍ غزاك أم_عَدوٌّ عاداك ..
- أسارقٍ غزاك أم عدو عاداك ..
- بقايا موتتي الأخيرة
- حيٌ_أنا ....
- حيٌ انا
- عزف اوتار كاتب
- ضل ملامح
- حاسيس


المزيد.....




- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحراك - مُخبأً في عبق الصدق