أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...3














المزيد.....

أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...3


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 5974 - 2018 / 8 / 25 - 21:08
المحور: الادب والفن
    


14
أريد أن أكون شاعرا صغيرا
كي لا يلومني أحد
حينما أخطيء بالضاد والظاء
أو برسم الهمزة
حين تكون على الواو أو الكرسي
أو بكتابة العدد والمعدود
ولا يطالبني أيضا
بوضع علامات الترقيم
لأنني وببساطة أجهل ما تعني
15
أريد أن أكون شاعرا صغيرا
كي لا أتعلّم فن التقطيع الشعري
حينما أحتاج الى وزن القصيدة
لانّ أذني ستحتج على ذلك
وتذكّرني دائما
انها تعشق قبل العين أحيانا
16
أريد أن أكون شاعرا صغيرا
كي أنام في الصيف
على سطح المنزل
وأدخّن أحلامي أمام الله
وحينما انهض في الصباح
سأجد رسالة صوتية
أعرف انها منك
وقتها سأفرح كثيرا
فأؤجل سماعها
آنها يحاصرني الحزن
ويغلق شباكي
أطلق ساقي للريح
وأمشي القهقرى
17
أريد أن أكون شاعرا صغيرا
لأنتقي مفرداتي بعناية فائقة
وأنقِّب في بحر اللغة
عن مفردة ما مرّ بها الشعراء
أبحر بزورق من البردي
كي ترافقني النوارس
في عمق البحر
18
أُريدُ أَن أكونَ شاعِراً صَغيراً
كَيْ لا أَتَوَرّطَ في الكتابة
عَنْ شاعِرٍ يَشْغِلُ مَنْصِباً مُهِمّاً
وَأُمَهِّدُ الطَّريقَ
لإكمال دراستي العليا
عن منجزه الذي لم ينتبه اليه النقاد
19
أريدُ أن أكونَ شاعِراً صَغيراً
كَيْ لا أتَدافع
مِنْ أجل الحصول على كرسي
في الصف الأمامي من القاعة
لألتقط صورة مفروضة
على مَنْ يَجلس جَنبي
وَأَنظر الى الخلف بعين واحدة



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...2
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...1
- دفتر نفوس
- أحبّك أكثر
- حيرة
- ثلاث قصائد
- شظايا حلم
- عطر النسيان
- كلّما
- ضباب
- قصتان قصيرتان جدا
- أَثر
- رسائل البحر
- حينَ أَقول أُحبّك
- قصص قصيرة جداً
- التجاعيد تسخر
- أيّها القلق
- مقهى الهلالي
- ظلال
- زارني الشِّعر


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...3