أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - زارني الشِّعر














المزيد.....

زارني الشِّعر


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 5960 - 2018 / 8 / 11 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


حينَما زارني الشِّعرُ
استقْبَلتُهُ في بَيتِهِ
فَأَخَذَني عَلى حينِ غَفلَةٍ
دَلّاني, عَلى طُرقٍ موصَدَةٍ
وَأُخْرى مَفتوحَة
أَحْياناً ,كانَ يتركني في مَحَطَّةِ باصٍ
أَو مقهى منسي
وفي آخر العمر, يضيّعني في مطارات كبيرة
وقبل أَن يودّعني
أوصاني أن أمشي بخطى موزونة
فاستجبت له
قال: ستجدني حين تؤرشف أيامك
على موجة لا تصل الساحل
فكتبت ديوانا على ظهر الخيل
وآخر على سنام الابل
لكني نسيت أن اكتب على الموجة
فلقد أغراني الغيم أن أدون على صفحته
فكتبت ديوان الغيم
وقبل أن أنهيه تجمعت الغيوم
وأمطرت كلمات
الآن بعد كل هذا
فكرت أن أكتب على ورقة
كتبت كثيرا
لكني لم أحتفظ بجميع الأوراق
وبعد أن اتقنت استخدام الكومبيوتر
صار الأمر سهلا
ولهذا قررت أن أطبع ديوانا على نفقتي الخاصة
ما أسهل ذلك
تقتطع جزءا من مدخراتك القليلة
وبفترة قريبة
ستراه جاهزا بصناديق كارتونية
فتحمله الى بيتك
من المضحك أن تضعه على رفوف المكتبات
لاأحد سيسأل عنه
ربما تتناوشه يد كي تتصفحه بفضول
وحينما تعيده الى الرف ستضعه بشكل مقلوب
فما عليك سوى ان تحمل حزمة منه
لتوزعه وتكتب على زاوية الصفحة الأولى
اهداءا يحمل توقيعك
أنت تدرك ان هذا لايعني شيئا
لكن الذي لاتعرفه انك تكيل كتابك شتيمة كبيرة
شتيمة أن تجبره في اختيار من يقرأه
أو قل من يحمله
ربما يتصفحه أمامك سريعا
أو يضطر لكسر طوق الصمت
ويسمعك رأيا بلوحة الغلاف
أو ورق الطبع وحجم الحرف
ليس هذا فقط
سيصل به الأمر الى اتهامك بالإستجداء
حينما تهديه الى ناقد
لايكتب إلا عن رؤساء التحرير
او المدراء العامين
أو من له نفوذ في توجيه دعوة
لمهرجانات داخل أو خارج البلاد



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب أبيض
- بدل ضائع
- قصيدتان
- أكتشفُ بَقايا صَمتِك
- ترنيمة الجسر القديم
- مرايا الليل
- احترسي أيتها الوردة ،انتبه أيها المطر
- قادني الشوق
- سلّةُ الغبار
- قبلات ثرثارة
- تحولات طائر محمد كاظم جواد الذي انطفأ في جب الخراب عبد الام ...
- الطائر المبتل بماء الشمس ... النتاج المتولد من بنية الحذف ...
- وقت موزون بالشك
- أتقلب في بحر غيابك
- الفنانة الفلسطينية ريم وليد العسكري الطفل متذوق جيد للفن ويح ...
- الفجر
- الطائر الذي ابتل بماء الشمس
- أسند وجعي الى جذع نخلة هرمة
- خطا اليعسوب
- دار(ود) للثقافة والفنون...تشكيليون من بلادي


المزيد.....




- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد
- لماذا تُعرف قلعة شليسلبورغ باسم -باستيل روسيا-؟
- -داركوينغ داك- يعود إلى الشاشات بعد أكثر من 30 عاما
- من هو الفنان السوري الذي ظهر للمرة الأولى في أسبوع الموضة بم ...
- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - زارني الشِّعر