أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - احترسي أيتها الوردة ،انتبه أيها المطر














المزيد.....

احترسي أيتها الوردة ،انتبه أيها المطر


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 19:29
المحور: الادب والفن
    


احترسي أيتها الوردة،انتبه أيها المطر
فالظلال التي تكهنت في الزوايا المعتمة
كانت محض خرافة
والأرض التي ابتلعت البحر
كانت تؤدي فريضة انقسامها
وأنا لم أعد أكتفي
بارتشاف صوتها
الذي يأتيني متكسراً وبعيداً
أحيانا أشتاق الى توحدها
وهو ينادي صهيلي
فالزوايا ماعادت تخفي شجناً
يتلوى في سر القلب
وجياد الصمت تبلع حمحمة الوقت
رغم انها تكتوي بظلال من حلمٍ،
يتطلع الى هديل صامت
تشتبك فيه الموسيقى
تهدأ حينما تعزف عاصفة الروح
اشتباكات الأسى
على خرائط تؤدي تضاريسها الى نفقٍ
يخلو من قطرات تتساقط في بحر
يحرق كل خيوط الصمت
سأوجز قسوة صباحي
وَأُؤَجلّ سفر عذابي
حينما يأتي الليل معبئا بأكياس الصبر
انتبهي أيتها الوردة
فعطرك يذبل بين أناملها
وتنام شهقتها على تويجك النافر
وعلى شفتيها تمر خطى الليل
فأغرف مايحلو لي
من هديرها النابض في أعماقي
أستل وريقة من دفتر أسفارها
وأنحني لصحراء اقتسمت فيها
رغيف أيامها
هناك تمر جياد الحلم بسروج سابحات
كي تبلغ أثر انطلاق صهوة حالمة
تعالي اودع في قلبك دفء حنيني
وأُطفيء شهقتي
بين تضاريس الجسد
وهناك ستمر أسئلة ٌ
قررها الحلمُ
على غفلةٍ
هل المسافات تضيق
حينما يختفي الليلُ ؟
هل النطق يسعف التوحد
في صمت المسافة ؟
هل العتمة رداء الليل
أمْ ظله العتيق ؟
هل تستعين الأشجار باللحاء
في احتواء الأزهار ؟
هل الأنفاق شرايين الجبل
والربيئة هي القلب ؟
8/1 /2013



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قادني الشوق
- سلّةُ الغبار
- قبلات ثرثارة
- تحولات طائر محمد كاظم جواد الذي انطفأ في جب الخراب عبد الام ...
- الطائر المبتل بماء الشمس ... النتاج المتولد من بنية الحذف ...
- وقت موزون بالشك
- أتقلب في بحر غيابك
- الفنانة الفلسطينية ريم وليد العسكري الطفل متذوق جيد للفن ويح ...
- الفجر
- الطائر الذي ابتل بماء الشمس
- أسند وجعي الى جذع نخلة هرمة
- خطا اليعسوب
- دار(ود) للثقافة والفنون...تشكيليون من بلادي
- جمر الحيرة
- مرايا أحلامي
- ديوان أشواك الوردة الزرقاء شعر الناقد الراحل عبد الجبار عباس
- عثرات
- أوراق من دفتر الطفولة
- العلامات(قصة للأطفال)
- تضاريس الجسد


المزيد.....




- الشاعرة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- -ثقافة الأرز- و-لون القطة لا يهم-.. كيف هزمت دول شرق آسيا ال ...
- الكندية آن كارسون تُتوج بجائزة نوبل للآداب 2026
- شاعرة تحاور الإغريق بلغة اليوم.. الكندية آن كارسون تفوز بنوب ...
- مشهد الطعام الفرنسي أصبح تحت رحمة ثقافة الطعام الأمريكية.. م ...
- صورة للفنان المصري عادل إمام داخل سيارة يلوح بيده.. ما الحقي ...
- بعد -الأنفس الميتة-.. ما هي النصوص الروسية التي قد يحييها ال ...
- السينما الهندية تفقد أحد أبرز نجومها (صور)
- بعد 20 عامًا.. كيف تحوّل -ماري أنطوانيت- من فيلم مثير للجدل ...
- متحف نوغليكي في ساخالين ينتقل إلى مبنى جديد لحماية مجموعته ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - احترسي أيتها الوردة ،انتبه أيها المطر