أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - عثرات














المزيد.....

عثرات


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 2656 - 2009 / 5 / 24 - 02:42
المحور: الادب والفن
    


في بريدي،
أحْلامٌ هَربتْ مِنْ ليلٍ مَكسور
سأسْتبدلها
.....
حين يؤرّخني الصبحُ ،
بمسلته الخاوية
***
ثمة أضواء تخفت بارتعاش
سَأسْألها أن تطلق في سمائي،
نيزك النهار
علّني استدل به...
طريق خطوتي الضائعة
***
المسافات،
مثل ليل يعوي في بحر الحروب
ليعلن انكساره،
على عتبات الطريق
***
الهامش ضَيّق........
سأستدير إذن،
وأمشي على حافة الهاوية
***
الإعلان صَريح
غير ان العبارة...
أدْرِجتْ في مَتنٍ متخوم
***
أعِرني خوذة الربيع
لأحارب بهدوءٍ....
ماتبقّى من أشلائي
***
لالوْن لوجهي
هكذا فَضّلتُ
أن أهدر دم الألوان
في زمن مكسور
***
سألتجيءُ إلى خرائط....
تهديني لتقسيم زوالي
وأطعن خلوتي....
التي أهديتها لمساء محظور
***
قافلتي خلّفتْ وراءها
شرنقة السؤال
لأنها أدركت ان النهاية
ستقودها الى البداية
***
لاتبصر في وجوه
تلبس عتمتها
حريّ بك
أن تنظر صوب الأشجار
التي تلعق صخب الغربان
***
أنت مهزوم من أحلامك
ومتخوم من آثامك
***
دع اللعبة تستقر في بئر ذهولك
***
الخلاصة عسل الكلام
والبكاء صرخة السكوت
***
دع الأغاني
تتشبث بالموسيقى
وانحنِ لربيع
لايكذب على الأزهار
***
سأستمر في بوحي
لخارطتي التي رسمتها،
بفحم أصابعي
فالجدار الذي يفصلني عن نفسي
سينهار حتما بريح افولي
***
حينما خالطت عصافير محنتي،
أصبت بالهرم...
وعندما جعت،
أكلت من صحن كهولتي
***
آسف أيها الليل،
الذي لاأعرف كيف أواسيه..؟
أنت غريب..
ولهذا لايكترث الأموات بك
***
أينهش الصباح
خاصرة الليل...؟
حين يعود من رحلة
طال أمدها
أمْ ينتظر تحت سقيفة النسيان
***
للأعمى شهوة الطريق
ستلقنه العثرات دروس العزلة
***
عندما تسرف في البكاء
ستخسر هزائمك التي سطرتها
في أول النسيان
***
أكاد أجمع ماتبقى من أحجار
أوشكت أن أرمي بها
ليل هزائمي
لكني بكل برود
أشعلت نيرانا أخرى
فتبعت انكساري الذي صافحني
في أول الطريق
وحينما التفتّ،
رأيته يرمي بأصابعي
***
لاتحمل أيامك في كف مقطوع
بل في جيب مثقوب
***
لاأدري أتتوهج أيامي
في قبو فحولتها
أم في سجن كهولتها..؟
***
أيها الغريب...
لاتبتعد كثيرا عن هذا المكان
ربما ستكون في قابل الأيام
ضرورة قابلة للنقض..
***
أعترف ان الصورة،
التي تمنيت ان أكونها
كانت باهتة...
ولهذا وزّعتها في حفلة الغبار
***
من يرتدي الحروب
سيلعن الاحلام
***
المرأة التي اختبأت
في قميصي ذات يوم
ودّعتني دون أن تنظر
في وجه أحد
***
حين يجوع الظل
يلتهم الطريق
***
لماذا نهرب....؟
حين نرى الليل
يوجز محنة الدروب
14/3/2009



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق من دفتر الطفولة
- العلامات(قصة للأطفال)
- تضاريس الجسد
- rقصيدتان للأطفال
- قصائد.....للأطفال أيضا
- ثلاث حكايات شعريه(للأطفال)
- مركب الطفولة
- خمس قصائد (للأطفال)
- أصوات (قصيدة للأطفال)
- ثلاث قصائد للأطفال
- أربع قصائد
- قصائد للأطفال
- بلادي
- رؤيا
- القط و أفراخ الدجاج
- قصائد
- قطار من خشب
- الرحلة المثيرة
- عباس مزهر السلامي مسحة الحزن ونبرة البوح
- ألإرث


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - عثرات