أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - مرايا الليل














المزيد.....

مرايا الليل


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 4329 - 2014 / 1 / 8 - 23:40
المحور: الادب والفن
    




بخطى مرتبكة أدوس على جثة أيّامي
وأنوء بثقل السنوات
أشرب من ماء جمرها
وأهتدي بمرايا حبرها
لاالطرق التي تفضي الى الظلال تطفيء لهفتي
ولا الربيع الذي يتخندق في وديان الصمت
يرشّ على وجهي بعض غباره
فالحروب علمتني أن اوشم القلب
بفحم الوجع
وحينما أؤرشف أيامي
سأرى نهر سراب يختبيء بين ثناياها
فأنتقي عزلتي بمرايا الليل
أهمس في بحرصباح آفل
ومن يدي أهندس متكئا لتهاويم القلب
حين يؤثث مجمرة للحزن
من أين سأبدأ
والمدى يضيق
يطلق صفيرا يتكرر
في بحر صداه
وعلى وجعي يستلقي الليل
منتظرا ان يرتعش النجم
ليكتوي برحيل يستنفذ كل خطاه
هناك بعيداً..
بين تلال تخفي برق السنوات
تئن الأزهار على مرأى البحر
هاانذا أرتقي سلالم الصخر
وأهبط منها بخفة ريشة والتف على حلم باغتني
أصغي لصوت البحر وهو يعزف تمتمتي
الرحلة تبدأ من الزبد
فيخفق قلبي حين أرى صخرة تقودني الى جنوب القلب
وفي طرق تعلو قليلا انتشي بمرأى الاشجار
صوت الأرض يأتيني بعيدا
من وديان تلقي بسمتها في ميسم الورد
الهواء المضمخ بالندى قادني الى سفن ترسو
كمثل لوحة في جدار
اتفحص عشب الساحات وأقتفي ظلال الازهار
فتهطل قطرات من شرايين الجبل ، تصعد للنسغ
أيها الجبل الذي يصطفي الربيع
دون ان يترك فاصلة تحرث الأرض
دعني أقبّل عيونك وهي تؤرخ قافية الورد
بينك وبين الأقاصي خطوة
سلاما للشجر الذي يحرسك بقامته الشماء
ويلون أقدامك بجذره المتوغل
وسلاما لينابيعك التي تستلقي على أكتاف الغيم



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احترسي أيتها الوردة ،انتبه أيها المطر
- قادني الشوق
- سلّةُ الغبار
- قبلات ثرثارة
- تحولات طائر محمد كاظم جواد الذي انطفأ في جب الخراب عبد الام ...
- الطائر المبتل بماء الشمس ... النتاج المتولد من بنية الحذف ...
- وقت موزون بالشك
- أتقلب في بحر غيابك
- الفنانة الفلسطينية ريم وليد العسكري الطفل متذوق جيد للفن ويح ...
- الفجر
- الطائر الذي ابتل بماء الشمس
- أسند وجعي الى جذع نخلة هرمة
- خطا اليعسوب
- دار(ود) للثقافة والفنون...تشكيليون من بلادي
- جمر الحيرة
- مرايا أحلامي
- ديوان أشواك الوردة الزرقاء شعر الناقد الراحل عبد الجبار عباس
- عثرات
- أوراق من دفتر الطفولة
- العلامات(قصة للأطفال)


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - مرايا الليل