أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - يخجلون...














المزيد.....

يخجلون...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5963 - 2018 / 8 / 14 - 06:03
المحور: الادب والفن
    


إنهم يخجلون من ذواتهم ،
يرونها غواية ، سوءة ، خطيئة ،
يتبرؤون من الجنون و يحتمون بالقطيع ،
يدينون الإغتلام ، السكر و القصف ،
يهربون للسّحرة ،
مؤمنين بالسحر ،
يهربون لكتاب الموتى ،
مؤمنين بالهرم ،
يهربون للمسخ ،
مؤمنين بالمثل ،
كقطيع أشباح هائمة ، غائمة ، في العالم السفلي ،
يجهلون الهيروغليفيا و تموز ،
يجهلون ديموزي و الإبسو ،
يتخفّون في الإستلاب ، يمزقهم الخوف ،
هناك ، وحده الندم و الحسرة ،
وحده الشهيق و الزفير ، يهيمن ،
المسيح نفسه واجه تجديفهم عند الحلول ،
واجه حروبهم الشرسة ،
مقاومتهم الخلاص ، عبر اكليل الشوك والصليب ،

كان لا بد من إكليل الشوك و الصليب ، المسيح ، الخلاص ،
كان لا بد من النهاية ، من الفونيكس ،
دوره ليس تدمير الهرم ،
بل الزج بهم في الملكوت ،
إقحامهم في السرمدية ،
و رغم ذلك لن يشرقوا بالصفر ،
لن يدركوا البداية ،
سيظلون في انتظار العودة ،
أكان لقاؤهم إخناتون لحظة الشعور ،
لحظة الإدراك ،
أم أوّلوا الشعاع في الأناشيد و الصلاة ، نجوم ،
إقامة برج بابل في الإيساجيل ،
تسييج "الهليوبوليس" بأسلاك شائكة ،
و تطبيق شرائع الإكليروس بدقة ،
حين رحل اخناتون عن الغاب ، غريبا ،
بلا أتباع و لا تلاميذ ،
كان الهرم غارقا في الأسطورة و السحر ،
كان مركّبا من قوالب حجارة ، مدرّجا ،
خسفت به الأرض و دفن في الأسطورة و السحر ،

أكان اخناتون معنيا بالعالم السفلي ،
هل ذكرهم في سفر الرؤيا ، أو سفر التكوين ،
هل كان مسيحا لنغتابه ،
لنعد إلى الذات ،
لن نحمّله أوزارهم ،
فقد ظهرت بابل في الصفر ،
فمن يستطيع التلميح إلى الكاوس ،
الأسطورة و السحر ،
الهرم و ليست بابل ، الملكوت ،



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتريد إدراك الصفر …
- الذَّرْوَة ...
- لقاء الكل ...
- يا بابل ...
- السحرة
- -كا- KA
- اللّحظة صفر
- وميض الضباب / قصة قصيرة
- في الذكرى الأولى لإندلاع ثورة 17 ديسمبر 2010 التونسية العظيم ...
- كائنات الملح
- قتل معمر القذافي : قتل الرّمز أم قتل الحلم ؟
- المُواطنة في أفق الدّستور التونسي المُرتقب
- تشويه شهداء الثورة التونسية
- الثّورة التونسية إلى أين؟
- تونس لا خوف بعد اليوم
- احتمال (قصة قصيرة)
- يا بحر!!!
- الفايس بوك وجريدة الشروق التونسية
- قراءة معتدلة للساحة الثقافية التونسية بعد الثورة
- سرعة


المزيد.....




- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- ممثلة أمريكية تلفت الأنظار بدبوس أحمر في مهرجان البندقية الس ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...
- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...
- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - يخجلون...