أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - يحكمنا يهودي و لا أنتم














المزيد.....

يحكمنا يهودي و لا أنتم


علي فاهم

الحوار المتمدن-العدد: 5944 - 2018 / 7 / 25 - 17:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرة جدا هي تبعات حكم الأحزاب التي تسلطت على حكم العراق بعد إزاحة الطاغية و حزبه من السلطة رغم بقاء البعثيين يعملون في الخفاء يحرقون ما يمكنهم حرقه و يحلمون بأعادة بعثهم من جديد أما تبعات سلطة الأحزاب التي حكمتنا فلا تعد و لا تحصى فشرهم نال ليس فقط حياتنا اليومية و أثر على كل مفاصل العيش التي تعيشها البلدان الأكثر فقرا في العالم رغم ما تملكه من خيرات جيروها لصالح أحزابهم و أقاربهم و عوائلهم و انما نالت حتى معتقدات العراقيين و أفكارهم فتشوهت صورة الاسلام و انتكست سمعة الإسلاميين و أنتشر الالحاد و شوهت صورة المعممين و أرادت الناس عن التدين و حملوا الدين كل ما يحصل بفعل لبس الفاسدين التي الاسلام مع حملات شرسة ضد الإسلام من قبل العلمانيين و الملاحدة و أعداء الدين و غيرها من التبعات التي لا يهتم لتأثيراتها الفاسدين لتأثيراتها المتسلطين فما يهمهم اولا و أخيرا هو زيادة ارقام أرصدتهم في البنوك و زيادة عقاراتهم في دول العالم واليوم و نحن نعيش فورة المتظاهرات و خلال متابعتي لها من خلال الشارع و اللقاءات التلفزيونية و أحاديث المتظاهرين لفت أنتباهي و بشكل كبير كثرة ما تتردد عبارة تمني تسلط اليهودي بدل هؤلاء الفاسدين ( والله لو يحكمنا اليهودي و لا ذولة ) اليهود أشرف من هذولة ، و غيرها من عبارات تمني حكم اليهود و رغم أن القصد من هذه العبارات هو أنهم يتمنون أن يحكمهم أي شخص مهما كانت ديانته و يكون عادلا بحكمه أفضل من أن يحكمهم فاسد و ظالم و هو يدعي الاسلام و قد يذكر اليهودي كمثال لأنهم يعرفون أن أظلم البشر هم اليهود فذكروا أشد ما يمكن ذكره كمثل و هذا حق لا خلاف فيه فما نريده من الحاكم هو عدله لا دينه لأنه مجرد مدير يدير السلطة على أن لا تكون له سلطة تشريعية أو قضائية و لكن في نفس الوقت هناك أشارت عديدة ترافق هذه العبارات منها أنها تستبطن مدح و أطراء باليهود و منها أنها تنزه اليهود عن الفساد و الظلم و هذا ما يجب الانتباه له و هو من الحرب الناعمة التي نخضع لها من قبل أجهزة العدو بما يسمى الحرب الإدراكية التي من أهم أسلحتها القوة الناعمة و هنا أقول للذين يتمنون أن يحكمهم اليهودي أسألوا الفلسطينيين عن حكم اليهود قبل أن تتمنونه فهم أدرى بحكمهم و للحقيقة التي لا يمكن أنكارها أن من أسس لهذا النظام و انشأه و رعاه منذ ٢٠٠٣ الى اليوم هم اليهود و اداتهم أمريكا فمجلس الحكم هو أساس الظلم الذي نأكل من صينيته الفاسدة إلى اليوم والدستور الملغم الذي نعاني من هزاته الارتدادية و الى ماشاء ربي الذي أوجد الطائفية و المحاصصة التي لا يمكن تجاوزها حتى لو وجد عدد من المخلصين و ارادوا التغيير فكل ما يجري في العراق اليوم هو تخطيط اليهودي الذي تتمنون حكمه فهو الاب و الراعي و الحامي لهذا الفساد و أن كان لا يظهر في الصورة فهو معتاد أن أن يحرك الدمى بالخيوط و دمتم سالمين



#علي_فاهم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماري انطوانيت العراق
- سرقة التاريخ
- المخدرات خطر وشيك
- أنتخاسات
- #تمكين
- هل ضُحك علينا في هذه الانتخابات
- الناخب 56
- الانتخابات نشكر أم نكفر
- دكاكين الانتخابات
- قف للمعلم العراقي
- تحت موسى البرلمان
- حنة وماش
- كبوة أخرى للقضاء العراقي
- عراقيو الكرسمس
- علوا على أيام صدام
- الربل
- كذبة علمانية
- ما زلتم لم تفهموا الدرس
- ابن العلقمي وأستقلال كردستان
- الحسين يقتل في كل محرم


المزيد.....




- الملكة رانيا العبدالله تشارك صورًا من إفطار العائلة الملكية ...
- الأردن: الحكومة تواجه موجة رفض وانتقادات بسبب تعديلات قانون ...
- قوادري في بلا قيود: أعكف على عمل يؤرخ لسوريا في خمسين عاما
- ترامب يقول سنلجأ إلى -بدائل- بعد أن ألغت المحكمة العليا الأم ...
- دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان
- تسوية بقيمة 35 مليون دولار من أصول جيفري إبستين لتعويض ضحايا ...
- أخبار اليوم: طهران تعدّ مسودة اتفاق وترامب يحذرها من ضربة عس ...
- ألمانيا تُجلي جنودها من أربيل خوفاً من التصعيد بين واشنطن وإ ...
- سباق التسلح في أوروبا ـ مليارات تُنفق وأسئلة بلا إجابات!
- سر طول العمر في طبقك.. نظام إسكندنافي يقلل خطر الوفاة


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - يحكمنا يهودي و لا أنتم