أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - ابن العلقمي وأستقلال كردستان














المزيد.....

ابن العلقمي وأستقلال كردستان


علي فاهم

الحوار المتمدن-العدد: 5676 - 2017 / 10 / 22 - 19:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما إن يذكر العرب سقوط بغداد بيد المغول وقائدهم هولاكو حفيد جنكيز خان سنة 656 هـ حتى يحشر أسم الوزير الشيعي إبن العلقمي ويوسم بالخائن ليحمل وزر سقوط عاصمة الخلافة العباسية التي لم يكن بقي منها الا الاسم فلا وجود حقيقي لخلافة أو خليفة عباسي كان قد أعلن الولاء والطاعة للمغول مسبقاً ويعطيهم كل ما يريدون مقابل أن يبقى في قصره يتنعم بالجواري والشراب والسكر واللعب والتسامر فلم يكن هجوم هولاكو على بغداد وتدميرها إلا عقاب لعدم تعاون المستعصم بالله مع المغول في حصار الموت الذي ضربوه لأسقاط الدولة الخوارزمية في ارض فارس فأعتبروه غدر وخيانة لاتفاقه معهم ولكن كما هي عادة العرب في دس رؤوسهم في التراب كالنعامة وعملهم المتقن في تلميع صورة ملوكهم وصناعة صور براقة لهم حتى لو كانوا أخس ما خلق الله فهم اولي الامر المعصومين من الخلل والزلل لأنهم خلفاء رسول الله وان قتلوا ذرية رسول الله وهم خلفاء المسلمين وإن قتلوا المسلمين أو خالفوا وصايا الاسلام وحتى لو مزقوا القران وأنتهكوا الحرمات فثقافة تقديس الخليفة أو الملك أو الزعيم وإبعاد الشبهات عنه وإبراز صورة منمقة نموذجية عنه مستمرة الى اليوم فكل ما يفعله الملك هو صحيح ومبرر ولهذا كان يجب أن يحمل أحدهم هذا الوزر العظيم غير الخليفة وصادف أن هناك وزيراً يحسب على الشيعة فضرب عصفورين بحجر واحد ، واليوم يمر العراق بمرحلة حرجة تهدد وجوده من خلال عمل الاخوة الكرد من أجل الانفصال والاستقلال لقد كنت متخوفاً كثيراً من أن يحصل هذا الامر في هذا الوقت بالذات ويتمزق العراق في ظل حكومة (شيعية) فتلاحق هذه التهمة الشيعة مدى الدهر ويكتب التاريخ أن الشيعة هم من قسموا العراق ويتغاضى التاريخ العربي الطائفي عن كل الخونة وأصحاب المصالح وبائعي الضمير وعملاء اليهود وتلتصق التهمة بالشيعة كما التصقت جريمة سقوط بغداد بإبن العلقمي وهو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف ، وسنبقى ندفع هذه التهمة عنا ومن يريد أن يصدق لا تهمه الحقيقة ، والمصيبة أن هناك فعلا من أتفق مع الكرد في التمهيد لهذا الامر في مؤتمرات صلاح الدين ولندن من بعض قوى المعارضة التي ارادت وسعت الى كرسي صدام بأي ثمن ، ولكن الحمد لله دفعت هذه التهمة اليوم بعد الرفض الواضح والصريح من قبل القوى السياسية والحكومية والتشريعية والقضائية للاستفتاء وخطوات أستعادة كركوك المحافظة المسلوبة التي سلمت لفصائل البيشمركة ضمن صفقات سياسية معروفة ، وقانا الله شرها ، فلنتعلم من التاريخ ونقرأ الصفحات بتمعن ولندرس خطواتنا فمن يكتب التاريخ ليس بمنصف بل منحاز دائماً ولهذا وصلنا مشوه وسيكتب دائماً مشوه .



#علي_فاهم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحسين يقتل في كل محرم
- طابور الصمون وسياسينا
- المحرقة القادمة
- الانتحار الوافد الجديد
- طائر عراقي أخر يهوي في إيروزونا
- بخت الحكومة
- جريمة النجف من يتحمل مسؤوليتها
- الشباب العراقي بين مشروعين
- المرجعية تنفض عباءتها من الاحزاب الكبيرة فعلى ماذا يراهنون ؟
- حسين كامل والسيد الخوئي وأنا
- العراق يسقط بالضربة القاضية
- يجب إعادة الحياة للتصنيع العسكري
- منهج الاقطاب في العراق
- من حقق النصر في الموصل
- أبو الفقراء موسم المصائب
- من قتل كرار نوشي ؟
- المرجع اليعقوبي يدعو الى الدولة المدنية
- غزوة رمضان وبالوعات الطائفية
- أكل و وصوص
- خيط وابرة وضمير


المزيد.....




- احتفالًا بعيد الفصح.. متزلجون بزيّ الأرانب يقفزون في بركة جل ...
- إيران.. مجتبى خامنئي يؤكد عزم الشعب الانتقام لقائده و-شهداء- ...
- مصدر باكستاني رفيع المستوى يشيد لـCNN بدور فانس بالمحادثات م ...
- -أرتيميس 2-- أربعة رواد فضاء يعودون للأرض وناسا تتنفّس الصعد ...
- خطر آخر بالسودان.. مخلفات الحرب في المنازل المغلقة
- شاهد.. أضرار جسيمة ألحقتها إيران بقاعدة العديد القطرية
- ولاية سادسة.. إعادة انتخاب إسماعيل عمر جيله رئيسا لجيبوتي
- قبل بدء المفاوضات.. رسالة من غوتيريش للولايات المتحدة وإيران ...
- ترامب يقول إنه تم تقديم خطط لإقامة قوس للنصر في واشنطن
- تقارير استخباراتية أميركية الصين تجهز لإرسال أسلحة إلى إيران ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - ابن العلقمي وأستقلال كردستان