مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 5934 - 2018 / 7 / 15 - 17:37
المحور:
الادب والفن
هنيئا لقلبي هواكِ
وللعيونِ صُوَرُكْ
هنيئا لوردي شذاكِ
ولِلَحْني وَتَرُكْ
هنيئا لِلَيلي ضِياكِ
ولسمائي قَمَرُكْ
هنيئا لِصباحي نَداك
ولأرضي مَطَرُكْ
من أجمل الأقدار يا مَلاكي
أنَّك قَدَري وأنا قَدَرُكْ
تحتَفي دروبي بخطاكِ
فهنيئا لدروبي سَفَرُكْ
يا نخلتي يا طيب جناكِ
هنيئا لسلالي ثمرُكْ
عمري غدير لريّاكِ
يحفّ به شجرُكْ
سيبقى الحلم العتيدَ لقاكِ
وأطوي العمرَ أنتظرُكْ
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟