مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 5902 - 2018 / 6 / 13 - 03:33
المحور:
الادب والفن
حُبُّنا ليسَ مُستحيلاً
وصَعْبا
فلِماذا
مُلئتِ منه رُعبا..؟
ليس يخشى
مِن الجحيمِ امرؤٌ لم يرتكبْ
في الحياةِ جُرماً وذنْبا
أنتِ ما خُضتِه
كما قلتِ قبلاً
فاحْضِني الحبَّ
واملأي مِنه قلبا
بنداه القلوبُ تحيا
ربيعاً وبه
يغدو العمرُ حلواً وعَذبا
سالمي
إن وَجَدْتِ فيه
سَلاماً
لا تشنّي على المُسالِمِ حَرْبا
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟