أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - حب أصلع...














المزيد.....

حب أصلع...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5890 - 2018 / 6 / 1 - 15:18
المحور: الادب والفن
    


حب أصلع...

الجمعة 01 / 06 / 2018



1/ بين الحصان والمُهْرَة
ألف قيدٍ وفَتِيلة...
المسابقة تراهن على السقوط
في بحيرة...
جففت المِلْحَ من قُبَل الغرقى
كي يستمر البحر
في أكل السمك...
وحدهم أكلة القلوب
يَتَجَشَّؤُونَ الحب...
في تُخْمَة مغشوشة...



2/ على حافة قصيدة
مشى الحصان...
وراء العربة
وهي تلفظ أنفاسها على عجلات
لم تُرَوِّضِ الطريق
على ردم الحفر...
امرأة تطوي المسافة
في لُهَاثِهَا...
وتدخل المتاهة بكامل الشغف...



3/ بين الخيمة والقبيلة
فَتِيلَة ...
أحرقت القَتِيلَة
في واحة...
لم تهبها ظلا
لتعرية القَتَلَة...
نما الصمت بين الكلام و الإنتظار
مملكة...
لاسلطان لها سوى الدمار...



4/ هل الحب صمت
أيها السلطان...؟
غالبا ما نصمت في الحب
بين الصمت والكلام...
مغامرة لاتُحْسَبُ نَوَافِلُهَا
أحيانا...
يكلمني صمتك
ليس لكِ خيار...
الحب أقوى...
ستحبُّنِي رغما عنك
سأُحِبُّكَ بالتي هي أحسن....




5/ أهرب من شجني
في فنجان...
دون أَكْسِسْوَرَات
مُشَوَّشَةَ الذهن...
أركب تَسَرُّبَات غاز
للقاء مستحيل...
على شمع أحمر مُغَلَّفٌ خرافي
الحب الأول
القبلة الأولى
أربكت قارئ الفنجان
في قهوة بائتة...
على مرآتي خشخشة النص
ضد مخرج النص...
ما الحب الا للحبيب الأول
بروفة عاطلة عن الإخراج...




6/ كلنا في الحب
نخسر الرهان...
وحده الحب
وحده...
المقامر الوحيد
الذي يربح الحرب....
ويسكن الدمار...


فاطمة شاوتي // المغرب



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سؤالات في الحب...
- سقط سهوا ..قلبي...
- في قبضة العبث...
- أَكْرُوبَاطُ الحرب....
- أيها الطَّلَلُ اسمعني..!
- من أكل الحب ....؟
- عندما يشنق الفقر عنقه.....
- ثنائيات مستحيلة...
- تلك الرصاصة... ! قصيدتي
- فنجان دون حُلُم...
- عندما تنسى الحرب أنها الحرب....
- تلك الشرفة...! مسروقة...
- حين يستعيد الحب موته....
- هدنة عابرة...
- حلقة مفرغة....
- اغتيال الياسمين....
- حظر على الماء...
- لِلياسمين عمر طويل....
- حب تحت سقف الماء....
- لم يكن عرشي على الماء...


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - حب أصلع...