أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - العبادي هو الحل














المزيد.....

العبادي هو الحل


هادي جلو مرعي

الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 20:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنتهت الإنتخابات العراقية، وبدأت عملية الترقب قبل أية مفاوضات محتملة لتشكيل حكومة لايبدو أنها سترى النور قريبا. المعسكر الإيراني هزم هزيمة مدوية، وكل ماقامت به طهران في العراق قد يطاح به في أيام بفعل التغيير الدراماتيكي الكبير الذي شهدته العملية السياسية، وصعود قوى غير تقليدية فاعلة ومؤثرة، وتملك حضورا مدويا في الشارع، وهي على غير وفاق مع الجار الإيراني الذي يشتبك على أكثر من صعيد في جبهات صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وحليفها المباشر المملكة العربية السعودية التي تعلن في مناسبات عدة غضبها من الحضور الإيراني المقلق في المنطقة العربية، والشرق الأوسط عموما.
العبادي زعيم قائمة النصر، ورئيس الوزراء العراقي حقق تقدما لافتا كان منافسوه لايتوقعونه له، لكنهم صدموا بقوة، وعزز صدمتهم الفوز الكبير لسائرون، وهي الكتلة التي تشكلت برعاية من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر حيث يمكن القول: إن النصر وسائرون يمكن أن يحققوا تقدما كبيرا داخل البرلمان ويشكلوا الحكومة لكن ذلك سيصطدم بالرفض الإيراني، وقوى الحشد الشعبي والفصائل الشيعية القريبة من إيران خاصة وإن التحالف بين النصر وسائرون منفتح على السعودية، وهو مايجعل من التفاهم بين القوى الشيعية صعبا للغاية خلال المرحلة المقبلة، ولذلك يفكر البعض بطريقة أخرى لإدارة الأزمة الحالية تتمثل بنوع من التفاهم بين قائمة الفتح برئاسة هادي العامري ودولة القانون من جهة، وتحالف النصر برئاسة العبادي من جهة ثانية تتيح تولي العبادي رئاسة الوزارة مع إبقاء قنوات التواصل مع التيار الصدري مفتوحة لتحقيق تفاهمات تخرج العراق من أزمة قاسية سيمر بها قبل الإعلان عن التشكيل الحكومي المقرر في غضون ثلاثة أشهر، وهو مايدفع المراقبين للقول بصعوبة ذلك كنتيجة لماخرجت به الإنتخابات الحالية.
العبادي يمكن أن يكون الرابح مرة ثانية، ويتولى منصب رئيس الوزراء دون أن يخل بالتوازن السياسي الذي تمت به إدارة العملية السياسية ومن خلاله جرى تجاوز أزمات عدة، وهو الأمر الذي قد يلجأ إليه الأفرقاء لتجنب الصدام المحتمل بين القوى والفصائل السياسية التي تتوخى أن تكون في السباق القادم لكنها لاتستطيع التغلب على تحالفاتها السابقة، ونوع ولاءاتها، وعلاقاتها مع أطراف دولية وإقليمية. لكن مايصعب الأمر هو التنافس الإقليمي الصعب الذي قد ينعكس على واقع الدولة العراقية المرهقة والمحملة بأعباء إقتصادية وسياسية وأمنية، وتحديات تتزايد تبعا لما قد يواجه بغداد من مشاكل على مستويات عدة، خاصة وإن ملفات كبيرة ومعقدة لم تحسم في المحيط المجاور، ولأن الأمور يمكن أن تتعقد أكثر في حال لم يصل المتنافسون المحليون الى صيغة تفاهم، وماقد ينجم عن الصراع الإقليمي الذي يعد العراق ساحة من ساحاته.



#هادي_جلو_مرعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بعد فوز حزب الله
- زمن خير الله طلفاح
- دجلة يحتضر
- الوزير العار
- خازوق كويتي في المؤخرة العراقية
- شروط العبادي العشرة
- الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق
- كن مع العبادي لتفوز
- أمي دائما على حق
- هل يقتلون العبادي
- بن سلمان سلطان آخر الزمان
- إني أراني أشرب خمرا
- أنت براز قطة لاأكثر
- أين تظنه سيكون قبرك
- مقتل 15 صحفيا عام 2017 وقمع في كردستان ورسوم البث تتسبب بإغل ...
- قصة الآيدز في العراق
- أسماء المفسدين الذين سيعتقلهم العبادي
- أمانة بغداد تقتل سكان بغداد
- الوجهة القادمة للعبادي
- أين أخطأ البرزاني


المزيد.....




- كرة لهب هائلة وانبعاثات سامة.. شاهد آثار هجوم أوكراني على مص ...
- دعابة تلو الأخرى.. شاهد لقطات طريفة من خطاب الملك تشارلز أما ...
- أوبك وكيف أثر إعلان انسحاب الإمارات على أسعار النفط؟
- -أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القت ...
- الحوادث الأمنية.. هل تمنح ترامب مكاسب سياسية؟
- الكاكاو بديلًا عن القهوة… كيف تبدأ يومك بنشاط؟
- مصر: القاهرة تسترجع سهراتها الليلية بعد رفع إجراءات ترشيد اس ...
- تفاصيل صعود مشاة البحرية الأمريكية إلى سفينة تجارية قبالة با ...
- أطفال رُضّع مقيّدون داخل حضانة بإندونيسيا.. فما القصة وراء ه ...
- ترمب: الملك تشارلز يرفض امتلاك إيران سلاحا نوويا


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - العبادي هو الحل