أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - ماذا بعد فوز حزب الله














المزيد.....

ماذا بعد فوز حزب الله


هادي جلو مرعي

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 7 - 18:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا بعد فوز حزب الله
هادي جلو مرعي
المؤشرات التي تفرزها صناديق الإقتراع في لبنان تؤكد فوز حزب الله وحلفائه بعدد من المقاعد يفوق ماكان يأمله أنصار الشيخ سعد الحريري، ومن ورائهم المملكة العربية السعودية، ودول الخليج والغرب عموما بأن يكون العدد بسيطا، أو غير مؤثر الى الحد الذي يصل الى مستوى الصدمة، لكنها في النهاية نتائج لاتؤكد هيمنة الحزب على وزارات ومؤسسات الدولة اللبنانية، وقد يبقى الحال على ماهو عليه لأسباب بعضها مرتبط بحزب الله نفسه الذي لايريد أن يدخل في صدام مباشر وخطر مع خصومه المحليين المدعومين من الخارج في وقت يعاني هو من ضغوط خارجية تستهدف إيران في الأساس، ومعها القوى المؤيدة لها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
هذا الفوز لايعني الحصول على الأغلبية فالقوى المسيحية والدرزية المؤيدة لحزب الله لايمكنها الركون الى النتائج التي ظهرت لتغيير المعادلة بالكامل. فلبنان لم تنته فيه الحرب الأهلية إلا بإتفاق الطائف الذي جعل الغلبة للدولة، وليست لفصيل سياسي، أو آخر مسلح بمعنى إننا نكون سوية في السلطة، ونوزع الحصص بشرط عدم الإخلال بالتوازن المتفق عليه، وبخلافه فيمكن أن تعود البلاد الى الإقتتال ثانية لأن الأمر لايعني إن الديمقراطية هي الغالبة، بل إن هناك نزاعا بين القوى المختلفة، ولابد من حله على قاعدة: أن يكون الجميع شركاء في الحكم، ولايمكن أن تتشكل حكومة بأغلبية تتيح لحزب الله أن يسير الأمور بالكيفية التي يريد..
فوز حزب الله على أية حال، وإستمرار صمود الحوثيين في الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية منذ أربع سنوات، وإمكانية فوز القوى الشيعية المتحالفة بقيادة الحشد الشعبي في الإنتخابات العراقية يؤكد بما لايقبل الشك إن إيران لاتريد التراجع، أو تقديم التنازلات مادامت ترى إن المكاسب تتعزز في الميدان السوري، في حين إن بيروت تشهد إحتفالات بفوز حلفائها، وهي إحتفالات قد تنتقل الى صنعاء وبغداد ودمشق.
مايكدر صفو التوهج الإيراني في المنطقة هو الإصرار الإسرائيلي على عزل طهران، ودفع الرئيس ترامب الى إتخاذ قرار صادم بإلغاء الإتفاق النووي، أو تعديله على الطريقة الأمريكية، وإضافة ملف الصواريخ الى المفاوضات التي ربما تريد دول الإتحاد الأوربي التي هي جزء من معادلة الصراع البدء بها، وتذهب لجهة تغليب المصلحة الأوربية والعالمية بضرورة الحفاظ على الإتفاق النووي من خلال صيغة يناقشونها مع نظرائهم الأمريكيين تبقي واشنطن فيه، ولكنها تعدل عليه، وتدفع طهران للقبول به لتمضية الأمور.
الملف النووي، والخطر المحدق بإسرائيل، والإنزعاج الخليجي من النفوذ الإيراني في المنطقة، ونقل السفارة الأمريكية الى القدس يعني إن إمكانية الصراع تتصاعد، وإن النتائج التي أظهرتها الإنتخابات اللبنانية تشير الى إمكانية تشكيل حكومات مواجهة مع أعداء إيران.



#هادي_جلو_مرعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن خير الله طلفاح
- دجلة يحتضر
- الوزير العار
- خازوق كويتي في المؤخرة العراقية
- شروط العبادي العشرة
- الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق
- كن مع العبادي لتفوز
- أمي دائما على حق
- هل يقتلون العبادي
- بن سلمان سلطان آخر الزمان
- إني أراني أشرب خمرا
- أنت براز قطة لاأكثر
- أين تظنه سيكون قبرك
- مقتل 15 صحفيا عام 2017 وقمع في كردستان ورسوم البث تتسبب بإغل ...
- قصة الآيدز في العراق
- أسماء المفسدين الذين سيعتقلهم العبادي
- أمانة بغداد تقتل سكان بغداد
- الوجهة القادمة للعبادي
- أين أخطأ البرزاني
- العبادي نورت مصر


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - ماذا بعد فوز حزب الله