أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - المرشحون والفوتوشوب الصارخ














المزيد.....

المرشحون والفوتوشوب الصارخ


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5847 - 2018 / 4 / 16 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع إعلان مفوضية الإنتخابات بدء إنطلاق الحملة الإنتخابية ؛ سارع المرشحون للتسابق على حجز الأرصفة والأعمدة والجزرات الوسطية لتعليق صورهم عليها ؛ المثير في الأمر أن غالبية هذه الصور عملت داخل إستوديوهات لاتجيد إستخدام برنامج الفوتوشوب بطريقة جيدة حتى بدت صور المرشحين غارقة بألوان بعيدة كل البعد عن ملامح المرشح الأصلية ! أعرف مرشحا معروفا بسمار بشرته لكني تفاجأت بصوره التي أظهرته شديد البياض وكأنه عروسة في صالون تنتظر ساعة زفافها !
لم يعترض سيادة المرشح على التبييض الصارخ لأنه يعرف جيدا ان الطريق الى البرلمان يتطلب تزييفا واضحا لكل المعالم التي يتحلى بها فهو يريد أن يخرج الى الشارع المؤيد له أكثر بياضا من غيره ! لذا يعمل سيادته على غشنا حتى في ملامح وجهه ولون بشرته !
إننا نعيش في زمن الفوتوشوب الذي يساهم في تلميع الصور لكنه لايستطيع ان يغير شيئا من الحقيقة فمهما عمل المرشحون الفاسدون على خداعنا لكنهم لايستطيعون إخفاء حقيقة فسادهم وغشهم لان الفوتوشوب سيبقى داخل جهاز الكومبيوتر ولايستطيع الخروج معهم لتظليل وجوههم بألوانه الزاهية وسيخرجون بوجوههم الكالحة وسيلاحقهم الشعب في كل مكان مثلما حصل مع الكثير من الفاسدين وهم في أوروبا لم يستطع الفوتوشوب إنقاذهم من نقمة الشارع العراقي الواعي
يعتقد المرشحون إن زيادة عدد الصور وزيادة ألوانها ستساهم في زيادة ناخبيهم لذلك ساهموا مساهمة كبيرة من خلال يومين فقط على تسميم ذائقتنا بإخفائهم لجميع معالم الشوارع التي كانت تتميز بألوانها الطبيعية رغم ماأصابها من خراب ودمار وعدم إهتمام واضح لكن تلك المعالم تبقى أجمل بكثير من ألوان هذه الصور البائسة التي تتزاحم بطريقة فجة لأجل الخداع والغش
لايريد المرشح معرفة إن المواطن بدأ يتشكل وعيه شيئا فشيئا وأصبح يميز اللون الأصلي من اللون الكاذب ؛ بدأ يعرف ان الاساليب الفوتوشوبية السابقة والمراد تكرارها الآن لم تنطل عليه مجددا لانه ذاق مرارة زيفها ؛ اصبح المراطن العراقي لايبحث عن صورة قرآن تتخفى خلفها مرشحة كل همهما تحقيق مآربها الشخصية ولايريد " بوشاية " تتخفى خلفها ليال حمراء ولايريد عمامة تتخفى خلفها مالذ وطاب من الموبقات !
ياأيهاالمواطن قل لكل مرشح " إعطني إنجازاتك قبل ان تطالبني بإنتخابك ماذا عملت ماذا قدمت اعطني مشروعا متكاملا وماهي مؤهلاتك لتحقيق هذا المشروع ؛ لاتقل لي طائفية ولامذهبية ولا مناطقية لانها باتت من الخداع الماضي ؛ لقد فشلت ياسيادة المرشح في المرة الاولى فماهو المبرر لانتخابك مرة اخرى ؛ آسف دعني أبحث عن جديد لايريد خداعي ".
[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة عراقية في الضربة السورية
- ناخب فاسد يبحث عن مرشح فاسد !
- التكييف القانوني وتأجيل الإنتخابات
- حين يريد الحشد أن يبقى مقدسا
- خطاب الإنهزام
- العبادي في السعودية .. زيارة بطعم الإنتصار
- عن مؤتمر انقرة 2
- مجنون
- حوار بين وزير وخاطف
- في ذكرى السقوط ؛ الى الوراء در !
- كيف تصبح الحر الرياحي
- السباق على كركوك
- القصف وتعميم حالة الدعشنة !
- كل عام وأنتم بلا أمن !
- تربويون تحت التهديد !
- أساليب المنافسة الإنتخابية المقبلة
- المدنيون حين يضغطون
- قانون العشائر .. وداعا يا مدنية
- قانون الحشد .. أزمة جديدة
- عن جريدة الشرق الأوسط


المزيد.....




- مصدر لـCNN: ترامب تلقى إحاطة حول الخيارات العسكرية المحتملة ...
- مسؤول أمني إسرائيلي يحذر -الحريديم- من التجسس لصالح إيران
- ميزة جديدة من -إنستغرام- لحماية المراهقين من الانتحار
- أول تصريحات لهيلاري كلينتون بعد جلسة استجواب مغلقة في الكونغ ...
- فايننشال تايمز: هكذا فقدت الحروب فاعليتها؟
- مقتل 5 مصلين بهجوم على مسجد أثناء التراويح في نيجيريا
- هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها في قضية إبستين.. ماذا قالت؟
- فانس: خيار الضربات العسكرية ضد إيران لا يزال قيد الدراسة
- أفغانستان تهاجم مواقع باكستانية -رداً على غارات-، وإسلام آبا ...
- عراقجي: تقدم في مباحثات جنيف بشأن الملف النووي ورفع العقوبات ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - المرشحون والفوتوشوب الصارخ