أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - عن مؤتمر انقرة 2














المزيد.....

عن مؤتمر انقرة 2


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5555 - 2017 / 6 / 18 - 21:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثر الحديث عن مشروع التسوية السياسية وانشقت منه اسماء متعددة خاصة بكل زعيم لامجال لذكرها ، لكن الواقع يشير الى ان العقلية المسيطرة على الحكم في العراق منذ ٢٠٠٣ لازالت متمسكة بنفس افكارها التي جرت البلاد الى خراب ودمار
مامعنى ان تعلن انك تؤمن بتسوية وفي نفس الوقت تعلن الخوف من المعارضين السياسيين لك ؟ التسوية تحتاج الى قادة يمتازون بالشجاعة الكافية التي تؤهلهم للقيام بخطوات جريئة من اجل التوصل الى حل مقنع لجميع الاطراف
في انقرة عقدت المعارضة العراقية مؤتمرا للتباحث حول مايمر به العراق في الوضع الراهن و المستقبل ، هذا المؤتمر حضره الكثير من النواب الحاليين وشخصيات سياسية مهمة لها ثقلها في الشارع ان اتفقنا معهم او اختلفنا
يجب على القائمين على الحكومة واصحاب التسويات ان ينفتحوا على مثل هكذا مؤتمرات لاان يقاطعونها فما فائدة التسويات ان لم تستمع الى الاصوات المعارضة ؟
حجة المعارضين لهذه المؤتمرات انها تضم في صفوفها شخصيات متهمة بالارهاب لكن هذه الحجة تبقى وهمية لانها لم توثق ولانعرف شيئا عن طبيعة التهم الموجهة لكل شخصية ولم تستطع المخابرات العراقية الحالية من اختراق هذه المؤتمرات لتبين للشعب بالصوت والصورة اهدافها ان كانت ارهابية بالفعل
كفاكم من الاسطوانة المشروخة التي تعتبر كل من ليس معكم هو ارهابي وضد العراق وكل المعارضين للعملية السياسية هم ارهابيون ومتلطخون بالدماء
في ظل الاسطوانة التي حفظناها على القلب استطاعت داعش ان تحتل ثلث الاراضي العراقية والموت المجاني طال مئات الالاف من العراقيين
كذلك تتحدثون عن ضرورة ايجاد مرحلة جديدة اطلقتم عليها مرحلة مابعد داعش فماهي ملامح هذه المرحلة ؟ اذا كنتم تؤمنون بنفس الافكار السابقة
على السياسيين ان يفهموا جيدا ان الخطاب القديم قد انتهى وعليهم التفكير بخطاب جديد ينفتح على شركاء الوطن واحتواء كل من يؤمن بالعراق الجديد وينبذ جميع التشكيلات الارهابية ، وبخلاف ذلك ستولد العشرات من اخوات داعش .



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجنون
- حوار بين وزير وخاطف
- في ذكرى السقوط ؛ الى الوراء در !
- كيف تصبح الحر الرياحي
- السباق على كركوك
- القصف وتعميم حالة الدعشنة !
- كل عام وأنتم بلا أمن !
- تربويون تحت التهديد !
- أساليب المنافسة الإنتخابية المقبلة
- المدنيون حين يضغطون
- قانون العشائر .. وداعا يا مدنية
- قانون الحشد .. أزمة جديدة
- عن جريدة الشرق الأوسط
- التسوية التاريخية .. حلقة مفرغة
- وزارة ال pdf
- الموصل والرقة .. معركة واحدة
- جورج أبو الزلف ونعش الأمم المتحدة
- نحو عقلنة السوشل ميديا
- القوى الأمنية ورسم ملامح الدولة
- الإنتهازيون وخيمة الصدر


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - عن مؤتمر انقرة 2