أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - التكييف القانوني وتأجيل الإنتخابات














المزيد.....

التكييف القانوني وتأجيل الإنتخابات


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5764 - 2018 / 1 / 21 - 19:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يتداول الساسة قولا لرئيس مجلس القضاء يؤكد فيه على أهمية الإتفاق السياسي أما الخلاف القانوني فمن الممكن حله بسهولة " إتفقوا سياسيا ونحن نكيفه قانونيا " فلماذا لايعمل الساسة على ذلك الإتفاق السياسي الذي يفضي بالنهاية الى تأجيل الإنتخابات كي تتماشى مع رغبات بقية الأطراف العراقية التي ذاقت الويلات بسبب سياسات طائشة وآنية أدت الى ما نحن عليه من تهجير ونزوح وخراب

الدستور جاء لتنظيم حياة الشعب وليس سيفا مسلطا بالقوة على رقابنا وهو ليس كتابا مقدسا حتى نتهم كل من يحاول الإقتراب منه بالكفر والإلحاد علما ان نفس هذا الدستور ينص على امكانية تعديله وتغييره وغالبية فقراته تحمل في طياتها عبارة " وينظم ذلك بقانون " وجميعنا نعلم كيف تمت كتابة هذا الدستور في ظل ظروف إستثنائية ملبدة بغيوم الطائفية والقومية حتى ولد مشوها وأصبح عرضة للمساومات السياسية والإبتزازات المفضوحة كذلك أصبح لعبة بيد صاحب السلطة واليد الطولى فهو غفور رحيم مع المنتصرين وشديد العقاب مع الضعفاء والمساكين

المطالبون بإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد لايخافون من مخالفات قانونية ودستورية بل يريدون ذلك من أجل حصد ماكانوا يخططون له ؛ فجل أعمالهم كانت لأجل الحصول على مكاسب سياسية تترجم بمقاعد نيابية ؛ ولايهمهم مايحدث خارج دائراتهم الإنتخاببة حتى لو كانت تلك المناطق تحت لهيب النيران

المتباكون على الدستور قالوا في الدستور مالم يقله مالك في الخمر فكم من مرة نسمعهم يصرحون بان هذا الدستور مفخخ وغير قادر على بناء دولة وأحدهم قاد حملة لتغيير هذا الدستور وتغيير النظام بأكمله من برلماني الى رئاسي فضلا عن الشتائم التي اطلقها سياسيون بحق هذا الدستور لاتصلح لكتابتها في هذا المقال

هذه التجارب اثبت لنا بالدليل القاطع ان التاريخ بالفعل يكتبه المنتصرون كذلك الدستور والقانون في العراق يكتبه المنتصرون الطامحون بالحصول على المكاسب والإمتيازات بغض النظر عما يجري لأبناء الشعب العراقي من ويلات ومآسي

قد يطمح بعض النواب الفاشلين الى تأجيل الإنتخابات من أجل إستمرار مكاسبهم وهذا لاأنكره لكن هذا لايعني ان هناك أسبابا موضوعية كافية للتأجيل منها
- عدم قدرة المفوضية على إجراء الإنتخابات بهذه العجالة وهي الى الآن لم تحصل على ميزانيتها ولم تشتر بعض المستلزمات الألكترونية ولم تقم بتدريب الكادر الذي يشرف على الإنتخابات
- كيف تتعامل المفوضية مع موضوع النازحين وهل عقل النازح يستوعب الإنتخاب وله القدرة على التصويت وهو في حال يرثى لها ؟
- ماذا تعمل المفوضية مع هذا العزوف الواضح للعيان بحق تحديث البيانات علما ان نسبة من حدثوا بياناتهم لاتتجاوز 20 %
وهنالك العديد من الاسباب التي تتطلب قرارا شجاعا يؤدي الى تأجيل الإنتخابات .



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يريد الحشد أن يبقى مقدسا
- خطاب الإنهزام
- العبادي في السعودية .. زيارة بطعم الإنتصار
- عن مؤتمر انقرة 2
- مجنون
- حوار بين وزير وخاطف
- في ذكرى السقوط ؛ الى الوراء در !
- كيف تصبح الحر الرياحي
- السباق على كركوك
- القصف وتعميم حالة الدعشنة !
- كل عام وأنتم بلا أمن !
- تربويون تحت التهديد !
- أساليب المنافسة الإنتخابية المقبلة
- المدنيون حين يضغطون
- قانون العشائر .. وداعا يا مدنية
- قانون الحشد .. أزمة جديدة
- عن جريدة الشرق الأوسط
- التسوية التاريخية .. حلقة مفرغة
- وزارة ال pdf
- الموصل والرقة .. معركة واحدة


المزيد.....




- مصر.. الحكومة تكشف لماذا رفعت أسعار الوقود رغم وعدها بعدم زي ...
- شاهد رد فعل طاقم CNN في طهران لحظة رصد مقاتلات تحلق فوقهم
- أوكرانيا ترسل خبراء في التصدّي لهجمات الطائرات المسيّرة إلى ...
- فيديو يثير التكهنات: هل انسحبت القوات الأمريكية من قواعدها ف ...
- بعد تعيينه مرشدًا أعلى لإيران.. لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي ح ...
- أوكرانيا ترسل خبراء مسيرات إلى السعودية وقطر والإمارات
- سوريا.. تعيين قائد وحدات حماية الشعب الكردية معاونا لوزير ال ...
- العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان المبكّر
- واشنطن تدرج أفغانستان في -القائمة السوداء للاحتجاز غير المبر ...
- عندما تبزغ الشمس ليلا.. مقر إقامة مراسل الجزيرة نت بطهران يت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - التكييف القانوني وتأجيل الإنتخابات