أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - بويكوطاج الى ان تزول...



بويكوطاج الى ان تزول...


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 5846 - 2018 / 4 / 15 - 03:51
المحور: الادب والفن
    



BDS....

لن اطبع مع
الزانية..
مادامت هي زانية..
حتى تزول..
الحق عال
والظلم سيزول....
والحرب في الخفاء..
تظل قائمة..
بيننا....

☆☆☆☆☆
لن يطبع الفلاح الفقير في حقله..
ولا التاجر الصغير في حانوته
ولا المعلم في قسمه
ولا الفنان في مرسمه
ولا العامل في ورشه
ولا الشاعر وراء حرفه..
والسياسي .
.والمتقف..
والاكاديمي..
والديماغوجي..
والمهرج
الادبي
تتقل...
كاهلهم مسؤولية
تدك الجبال..
ليتحملوا....
الضرب على القفى
على رؤوسهم
المريضة
...فهم غير البشر..
ليسوا
عاديين..
☆☆☆☆☆

اقاطع
مدعمي الزانية ..
بموجب
الوطنية
والانسانية..
والحقوق التاريخية.
اقاطع الاسوء
قبل
السيء.
☆☆☆☆☆

لا تزعموا علينا..
اننا
نستحق قمع وظلم الزانية ..
لا تزعموا علينا
انها تحمل وسام الحداثة..
انها ديموقراطية...
انها...كل شيء..
☆☆☆☆☆

السياسي المبيوع
والمتقف المشنوع
ينظمان المرور في طريق السير
اليها
الى
الفوضى
يقمعان
المخالفات
ويجمعان الزبالة
ويوزعان على ازلامهما
ماغنماه من فتات
من موائد
الزانية..
لا يبكتهما ضميرهما
ولا ضمير لهما في الانتماء الى
هذا الوطن
ولو لثانية..
ينامان على بطنهما
مخموران..
☆☆☆☆☆

لا تزعموا علي
اعرفهمها جيدا..
مساحو المؤخرات
النتنة...
بقرارات قومجية في عام 55( لمجمع حكام ولد ميتا)
وهاهم اليوم طبعوا..مع الزانية..
محبي جمع الاموال..
والمال المطماع
ربهم.
ورب الزانية ..
يرتبون الصفقات التجارية
ويطبعون العلاقات في السر..
مع الزانية..
ضربوا عرض الحائط بقرار 194
لا عودة
لاسلام
لا حقوق...
لاتعويض
لا وقف لتوطين ابناء الزانية..
في ارضنا المحتلة ..
فلسطين ...
ولا تزعموا علي ان التطبيع مع الزانية
ضرورة وطنية..
تحتمها معرفتها...كعدو..
لا تزعموا انها ضرورة فنية
ليذهب فنكم الى الجحيم..
الفنان لايسال عن اساليب فنه..لكني
اقول لكم ان الفنان..هو اكثر من ينبغي ..ان يسال ..ويحاسب
لانه يفترض فيه ان يتحمل مسؤوليته
الاجتماعية
والسياسية
والفكرية
التي تفوق مسؤوليات غيره من البشر
لا تزعموا انالتطبيع..ضرورة انسانية.
لاني لست ضد اليهود..
لكني ضد الزانية
ككيان
محتل
عنصري
همجي
دموي
يتنكر
للتاريخ
ولحق اصحاب الحق..
ولان حدود اطماعها لا تنتهي
ولن تنتهي
الا بابادة الجميع..
ولن اعزل يوما التقافة
والفن
عن السياسة..
ولن اضع يوما
خلافاتي السياسية
مع الزانية
وامشي جنبها
في الطريق
فلن اصل ابدا....
وان وصلت فالى
تدمير كياني
انها المدمرة..
لن اطبع معها
مادامت
قائمة..

قبل ان تناموا
اسالوا
حاسبوا انفسكم
ماذا فعلتم
اليوم
من اجل
ف
ل
س
ط
ي
ن..

☆☆☆☆☆
هل عملتم شيئا لكشف( الزانية)
وفضح عورات من يقتات الزبالة
من مؤتمراتها
من جامعاتها
من موائدها
من فتاتها.....
☆○☆○☆○☆○☆○

(الزانية... هي الكيان الصهيوني المختل والمحتل للاراضي الغربية ..وليس (وليس دولة (اسرائيل) التي يروج لها الاعلام الرسمي للدول المطبعة معها....)
☆○☆○☆○☆○☆○

عبد الغني سهاد..



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربطة عنق سوداء...
- اليهودية وتهمة معاداة السامية...
- تحت شجرة فلوبير...
- القوميديا والطراغوديا العربية ..
- محاورة قملة ...(شاربوراس )
- يوم مات علال ولد عيشة...
- حمام ....(السعادة ..)
- مع جرادة ...
- صياد الليل...يلقاها..يلقاها..!
- مذلة ..مابعدها ..مذلة.
- يكون ....خير ...2
- يكون....خير.....!
- لابد ..ان يعود.
- سقوط من السماء.
- اوجاع قريتي ...ف 22
- على الطروطوار....
- خلف النوافذ...9
- ليلة الصعود الى القمر...ظ
- متاهة الكيف
- الرقص مع فاطمة...!


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - بويكوطاج الى ان تزول...