أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - متْ كيفَ تشاء ... هذا قرارك .














المزيد.....

متْ كيفَ تشاء ... هذا قرارك .


عبدالجليل الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 5791 - 2018 / 2 / 18 - 15:46
المحور: الادب والفن
    


لا تيأس !!
حتى وان سادَ اليأسُ عظامَكْ
ولا تحزنْ !!
وان صارَ الحزنُ طريقاً خلفك.. وعلى جانبيك.. وأمامكْ
ومتْ كيفما تشاءْ
الديموقراطية أعطتك خيار الصوتْ ..
وأنت اخترت الموتْ
حتى يئسَتْ من صحْوِك أحلامُكَ
هذه حريتكً .. وهذا قرارُكَ
إنّا نحترمُ اختيارَكْ
متْ .. أو غلِّفْ عقلَكَ بكفنِ اليأسْ
ودعنا .. من صحْوِك نيأسْ
ونسمعُ صوتَك المبحوحَ يُمجِّدُ أعمامَكْ
ونرى طاعتك العمياء لمن صار إمامَكْ..
ونرى قيودَك التي تصنع أوهامَكْ .
..............
سيبقى قلةٌ من الخارجين على عرف العشيرةْ
يصنعون لأنفسِهم عشيرةْ
بغيرِ عشيرةْ
ويحملونَ في قلوبِهم أوجاعَك .. وعبءَ ذُلِّك .. وآلامَكْ
ويصرخون بأعلى أصواتِهم .. دون جدوى :-
استيقظْ أيها البائس واغسلْ آثامهم ..
إنها آثامُكَ ..
استيقظْ .. أو متْ بسلام
فقد أرَّقَنا سلامُكَ
هذا عذابُكَ ..
ينتهي .. حين يغلفُكً اليأسْ..
وهذا عذابُكَ ..
ينتهي .. حين تموتْ
فاليأسُ كفنٌ .. والحزنُ القاتمُ هو التابوتْ .



#عبدالجليل_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احاسيس ناعمة
- كيفَ أكتبكِ .. وأنتِ كلّ قصائدي ؟؟
- شدّوا الرحالَ إلى الألم
- كرة القدم غريزة مركبة
- بعضُ الخلاص ...
- كفِّي عن الرؤيا عيوني
- شيزوفرينيا
- الاستقرار : السكون صفر ليس له وجود
- الاستقرار ... قانون نيوتن الأول مصدر الغرائز
- علم الرياضيات والمفاهيم والحقائق 2- ماذا يمكن ان يكون بديلا ...
- علم الرياضيات والمفاهيم والحقائق 1 - هل هناك صفر حقيقي ؟
- سألتُه :- كيفَ الألمْ ؟؟
- العذاب الكبير
- قرابين المذابح
- شهرزاد يقتلها شهريار
- ذلك كلّ ما لدينا
- خذوه بالسياسة
- حين أقولُ علياً
- السماء حجبتها أقمارٌ شيطانية
- قصائد في الحب ..والحب عند العجائز وهم وهروب 2


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - متْ كيفَ تشاء ... هذا قرارك .