أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - شهرزاد يقتلها شهريار














المزيد.....

شهرزاد يقتلها شهريار


عبدالجليل الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


حكايةٌ تقالْ..
وكلُّ صفحةٍ لما يقالُ من خلالِها .. مقالْ..
تقولُ شهرزادْ :-
كان .. ياما كان
في زمنٍ مُنتَزعٍ من سالفِ الازمانْ
كانت هناكِ ضيعةٌ يحكمها الانذالْ
حيثُ الحرامُ من شرائعِ الحلالْ
وحيثُ الكلامُ من نقائضِ الافعالْ
واسوأُ الافعالْ .. واتفهُ الافعال ..
فرضٌ على النساءِ والرجالْ
فرضُ الصلاةِ والصيامِ .. والقيامْ
واقرأْ على العقلِ السلامْ
ولعل السلامْ ...
اصبحَ في ارجائِها محضَ قتالْ
والقتلُ من اهوالِه ... صالَ وجالْ
لم يسلم الشيوخُ والنساءُ والاطفالْ
فكلُّ ما لا يمكنُ
كان بها
وكلُّ ممكنٍ بها
امرٌ محالْ
مثل الحياةِ .. والاحلامِ .. والآمالْ
فخاطبَ الوهمُ الخيالْ
كان .. يا ما كان ..
في ضيعةٍ يحكمُها الملوكُ والصبيانْ
قد سُفِّهت مساعيَ الاديانْ
واعتلت المنابرَ القرودُ والجرذانْ
فلم يعد ثمةَ في قلوبِنا أمانْ
حيث الاِلهُ يقتلُ الانسانْ ..
ويذبحُ الانسانْ



#عبدالجليل_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذلك كلّ ما لدينا
- خذوه بالسياسة
- حين أقولُ علياً
- السماء حجبتها أقمارٌ شيطانية
- قصائد في الحب ..والحب عند العجائز وهم وهروب 2
- قصائد في الحب .. حيث لم يعد يجدي الجد في كل ما قيل ويقال (1)
- كلُّهم .. أو بعضهم .. نعم أنا أستثني
- إنها أمثالنا تُضربُ وتقاسْ
- بين سيقانِ غابة
- هروب
- من الرأس الى ذيل السمكة
- ذاك التواصل .. وهذا الحنين
- الطريق الى السماء
- عمل انساني
- مطرٌ بلونِ الجراح ....
- غابة بلا اسود
- اللصوص والكلاب
- اللصوص والاكلاب
- وفي الليل شجى
- شجن الليل


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - شهرزاد يقتلها شهريار