أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - كيفَ أكتبكِ .. وأنتِ كلّ قصائدي ؟؟














المزيد.....

كيفَ أكتبكِ .. وأنتِ كلّ قصائدي ؟؟


عبدالجليل الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 5760 - 2018 / 1 / 17 - 18:44
المحور: الادب والفن
    


كيف أكتبك ..؟
كيف انثرُ مشاعري بين اسطرِ القصيدةْ ؟؟
وأنت ديوانُ شعرٍ ... استغرقني أعواما عديدةْ
أكثر من ثلاثين عامْ ...
أمضيت في كتابتهِ
سخرتُ لأجلهِ مئاتَ الأقلامْ ..
حتى صرتِ أنتِ ديواناً ..
يبدأُ بأولِ حرفٍ منكِ
وينتهي .. بآخر حرفٍ منكِ
فأناديك .... مرةً واحدةْ .. واختم قراءتَكِ ..
وفي كلِّ يومٍ ... أقرأُكِ ألف مرَّةٍ ومرَّةْ
ولم أحفظْ غيرَ سواحلِ عينيكِ
وبعضَ التفاصيلِ الصغيرةْ ..
لعلها أشرعتي التي أبحرُ بها
وطوقُ النجاةِ حين اغرقُ .. بعيداً عنكِ
ليأخذني إلى مراسي شفتيكِ ..
حيثُ تنادينني
فأعود .. من ضياعي إليكِ
واشعرُ ..أني قربُكِ وانكِ قربي
تقرأينني .. وتغنينني ..
على موسيقى تعزفها أوتارُ قلبي ....
يا سيدةَ النهارِ وسيدةَ الليلِ وما بينهما
حين الغسقِ وحين السحرِ
ويا سيدةَ الدقائقِ والثواني واللحظاتِ .. قبل أن يطرفَ بصري
امسكي بها .. هذه زهرة عمري
ميسمها أنت ..
وحولك .. على وريقاتها الملونة .. ترقص أحرفي
وفي عطرِها أنفاسي .. فمذ ولدتُ تنفستكِ
كيف لي أن أكتبكِ ...
قصيدةً .. في ديوانِ اشعاري ؟..
وبعضُ بعضكِ .. كلُّ قصائدي ..
وبعضٌ من بعضِ بعضِك ..ألف ديوانِ شعرٍ في سطرٍ واحدِ
وكيف لي أن أكتبكِ شعراً.. يغطي مساحاتِ مشاعري ؟
وغيضٌ .. من فيضِ حبِّك جميعُ مشاعري ؟؟!!...
ومنك يا سيدتي ..
نُسْغُ أقلامي ...
وكلُّ حرفٍ ينبضُ في دفاتري



#عبدالجليل_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شدّوا الرحالَ إلى الألم
- كرة القدم غريزة مركبة
- بعضُ الخلاص ...
- كفِّي عن الرؤيا عيوني
- شيزوفرينيا
- الاستقرار : السكون صفر ليس له وجود
- الاستقرار ... قانون نيوتن الأول مصدر الغرائز
- علم الرياضيات والمفاهيم والحقائق 2- ماذا يمكن ان يكون بديلا ...
- علم الرياضيات والمفاهيم والحقائق 1 - هل هناك صفر حقيقي ؟
- سألتُه :- كيفَ الألمْ ؟؟
- العذاب الكبير
- قرابين المذابح
- شهرزاد يقتلها شهريار
- ذلك كلّ ما لدينا
- خذوه بالسياسة
- حين أقولُ علياً
- السماء حجبتها أقمارٌ شيطانية
- قصائد في الحب ..والحب عند العجائز وهم وهروب 2
- قصائد في الحب .. حيث لم يعد يجدي الجد في كل ما قيل ويقال (1)
- كلُّهم .. أو بعضهم .. نعم أنا أستثني


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالجليل الكناني - كيفَ أكتبكِ .. وأنتِ كلّ قصائدي ؟؟