أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - يا فالانتاين ، لتغادرْ من غير مطرود














المزيد.....

يا فالانتاين ، لتغادرْ من غير مطرود


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5788 - 2018 / 2 / 15 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


يا ڤالنتاين ؛ لتغادرْ من غير مطرود

كم أمقتُ ورودَك أيها الحبّ
وأنا أرى بضاعتك المكدّسة
تتراصف في أرصفة الموانئ
في مخازن الجمارك
في المطارات ، في قاطرات الشحن
حزمتَ باقاتك عوجاً تتعجّل المكوث في خرائبنا
استكنتَ في رفوف تاجري الفرص الثمينة المُربحة
أدميتَ الدببة الحمر دماً في بلادي
استبدلتَها بخناجرَ تقطر وجعا على خاصرتي
عدّ من حيث أتيت الى سجنك ايها القسّ العاشق
أما استحيتَ منّا نحن اللاعبون على الحبال !
نشتري الضلالة بالهدى
وتبقى تجارتُنا رابحة رغما عنك
تفهمْ أين ومتى يأنس الحبّ
أنت لم تُعلّمْ سماسرة ديننا شميم العبير
وكيف يتسلل خلسةً الى مخدع العاشقين
لم تبُحْ لهم همسةً تُرخي أذانهم نشوةً ليطربوا معك
كفَّ عن مشاكستي وإغراقي بالكذب
ليست زهورك الاّ من سرقات مقابر الموتى
ليست أغانيك الاّ مشروخةً
مدفونةً في أشرطة تسجيلٍ بالية
نساؤنا اكتحلن بالعباءات السود
نسين إكسسواراتهنّ وحِلِـيَّهـنّ في المدافن
في صررِ نذورهنّ
في الأضرحة المزيفة
في تكايا الهوس الصوفيّ
في مساجد الندب واللطم وشقّ الصدور
خذ حقيبتك الملأى بالهدايا الملوّنة
رأيتُها أمامي ؛ وروداً بلاستيكية مصنّعة بلا إتقان
دببة رثّة الثياب ، مشوّهة الملامح
كن عازما على السفر وارحل سريعا
لا وقت لديك لطرح حقيبتك أرضا كي تعانقني
أزفَ وقت الرحيل
معذرةً ، أنت أخطأتَ طريقك سيدي فالنتاين
لسنا أسوياء كما تتوهّم

جواد غلوم
[email protected]



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق من الدكتاتورية الى الاسلمة
- سلطة الفساد الخطيرة في بلاد الرافدين
- روشتا علاجية لاستشفاء مجتمعاتنا المريضة
- صناعة العبوديّة واستساغة الدكتاتوريّة
- حبٌّ مَنْهِيٌّ عنهُ
- بعضُ ما خَفِيَ من سيرة الغزالي سفير الأغنية العراقية
- العقائد الدينية وخوضها في مناقع الخرافة والاسطورة
- لِمَن أرعشتْ كلّ تفاصيلي
- مصاريعُ مقفلة
- حديث عيسى بن هشام المعاصر
- الصائح النائح
- السفارة في العمارة أم في وسط المنطقة الخضراء ؟
- باكورة تعليم الشعوب خطوةَ النهوض الاولى
- تَنَحَّي أيتها النقاهة لأرقصَ بقامتي الفارعة
- طائرٌ في سوق الغزل البغداديّ
- صباحٌ مغمّسٌ بريشةٍ سوداء
- بعض مسالك ومهالك الحبّ في التراث الادبي العربي
- لُقَىً بخِسة في خَرِبة وطن
- العقيدة الدينيّة من التقليد الى العقلنة
- مرثية بعنوان -- مَلَلٌ و عِلَلٌ --


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - يا فالانتاين ، لتغادرْ من غير مطرود