أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - صباحٌ مغمّسٌ بريشةٍ سوداء














المزيد.....

صباحٌ مغمّسٌ بريشةٍ سوداء


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


صباحٌ مغمّسٌ بريشةٍ سوداء


صباحك نأيٌّ ومنفى
تقولُ وتزفرُ قهْرا وأفّا
متى يا بلادَ الموات الزؤام
أطيبُ وأشفى ؟؟
أظلّ كما اليائسين
أراقبُ قبراً وحتفا
متى ارتجى سافلاً ماكرا
تطهرّ مينا وزيفا
تصنّع زهدا وتاب وعفّا
وأكذوبةً لا تساويَ قحفاً
يبيعُ عليّاً ، حسيناً ويندبُ طَفّا
ليته حاملٌ وردةً ، غصنَ زيتونةٍ
وأُنكسَ سيفا
وأُغلقَ عنفا
انا الشارد الهارب المستكين
متى استظل بحقلِ بلادي
ألوّن حلما جميلاً
وأغزلُ خيطاً فخيطاً
وأنسجُ طيفا
واهتزّ برداً وشوقاً ورجْـفاً
أناشد قافيتي
راجياً من حروفيَ عطفاً
تخاطب نخلا وعذقا وسعفا
متى يقرب الوعد من موطني
لأسعى إليهِ
أجرجرُ ساقاً وأنهك ردفا
وانْ عطلَتْ قدماي نشاطاً
أجيئكَ دَبّاً وزحفا
لا تقلْ آجلا وسيناً وسوفا
ولو عودة في الهزيع الأخير
كرجعِ حنينٍ يجرجر خُفّا
وهنتُ ، يبست كما الصخر تحت الأديم
وكادتْ دموعي تجفّا
ركضت إليك كما اللاهفين
بقلبٍ شغوفٍ وصدرٍ تضاءلَ خسفا
أخاف عليك من العاقبات
واهلع نحوك رعبا وخوفا
عسى ان ألاقي عناقاً
مثل أفعى لِتهصرني وتلتفّ لـفّـا
ترش الطريق بخورا ، دعاءً ولطفا
لماذا خذلت اللقاءْ
وأبقيتَ فيَّ الحنين
عدمت الهوى
كسرت الغصين الرطيب
لم اجد في محياك الا شحوبا
ونكران وجهٍ وصدّا وعسفا

جواد غلوم
[email protected]



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض مسالك ومهالك الحبّ في التراث الادبي العربي
- لُقَىً بخِسة في خَرِبة وطن
- العقيدة الدينيّة من التقليد الى العقلنة
- مرثية بعنوان -- مَلَلٌ و عِلَلٌ --
- أخطبوط الفساد في العراق
- زيارةٌ لها في الليلة الأربعين
- ليتني أعيش مع أقوام الهونزا
- الاوطان الحبيسة في كيس الفئران
- لماذا نتقن تشويه وجه الحرية ونطمس جمالها ؟
- حينما تنقلب الحركة الى صمتٍ هائل
- قبلاتٌ بشفاهٍ ريّا لوطنٍ بلا وجه
- الحياةُ حينما تأنسُ الموتَ
- الاشجار وتعلّقها بالموسيقى الراقية
- حصّالة مدّخرات شاعر
- عندما تتسامى غبطة الابداع وتتهاوى حطة الحروب
- لقاءٌ مع صديق محزون
- متى نتحضّر ونرتقي بعيدا عن الوثنيات الجديدة ؟
- قصيدة - وحدةٌ وتوَحّد -
- أممٌ تبتكر وأخرى تنكسر
- موت شجرتَي بيتي ورحيل شجرة روحي الخضراء


المزيد.....




- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...
- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - صباحٌ مغمّسٌ بريشةٍ سوداء