أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - لُقَىً بخِسة في خَرِبة وطن














المزيد.....

لُقَىً بخِسة في خَرِبة وطن


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


قصيدة -- لقىً بخسة في خربة وطن

كَم نَلْـقَـى في الـيوم رعاعـا
لا تُـبْـدي عَــونا او تَــنْــفَـعْ
الخوف يُـكَـحّــل طَـلعَــتَهـا
تَـخْلو مِـن بأسٍ بل تَـفْـزع
يَـجْـشَع مِن زَادٍ لـو سُحْـتَـا
يَــتَسارع في النهْـم ويَـبْـلع
أنْـعَــتُـه ضَـبْـعـا رِعْـديْـدا
ثُـعْـبـانا مَـسْـمُـوماً أقْـرع
لا يَـعْـرف لـلـدّيْـن طريْقـا
إلا لـلحظْـوة والـمَـطْــمَـــع
خُـلُـقٌ أو خَـلْـقٌ مُــبْــتَــذلٌ
ووضِيْعٌ فــي العالَـم أجْـمَع
يـا أنْـت الـظّامِـئ أخْـلاقــاً
صحْـراؤك دومــا تَـتَـوسّع
الــمــاء أمَــامَــك رقْــراق
فلماذا فـي الجْـيْفَـة تَـتْرع ؟
فاحْـفــظ للنَـفْــس كَـرامتَها
واحذر من عقلك لو شعْشع
ولـسانُـك خلِّــيْــهِ نَــزيْـهَــا
ما قـيمة قـولٍ لـو أقْـذع ؟؟
هل بالك ظَـل على زوزو
ام أنـت خَـفـيف تَـتَـنطَّــع
اه ، كـم ألقَـى مـن خَـبَــلٍ
كم ألقى تفريقَ الصعصع
القَـمْـل يَـعيْــث بلحْـيَـتِــهِ
والخُـبْـث بجِـلدٍ لايقْـشع
صدرٌ قد ضاق بلا عِــلْــمٍ
والجــهــل مَــديْـدٌ يتَـوسّـع
آذانٌ طُـــــرشٌ صَــمَّـــاء
آهٍ ، لو يَـعْـقـل او يَـسْـمَـع
العَــقْـل بِــتَــيْــهٍ يَـتَـبَـارى
والنفـس بضحْـلٍ تَـتَـنَــقِّـع
اهٍ ، كـم اكْــره رعْـديْـــدا
يَـتَـنحى ان برز الأشْـجَـع
يَـتوسّــل عَـفْـوا وسَـماحـا
لا يدري يسجد ام يركَـع
يوجعُــني ان أبـصر نَـذلا
يحتقـرُ النابِــهَ والمَـرجـع
حَـيْـوانٌ بـل أدنى صَــفٍّ
من صنف سموه البُـعْـبُـع
ما ضرّك لو كنت كريما
نـذرا للخـيْـر ولا أروع
نأتِـيْــك سراعا ترحيْـبـا
تأتينا في لغة "الفيْـسع "

جواد غلوم
[email protected]
---------------------------------------------------------------
فَـيْـسَعَ : لهجة أهل شمال أفريقيا بمعنى أسرعْ ولا تتمهّل
الصعصع : المنادِي بالفرقة والخائف من الاتحاد واللحمة



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقيدة الدينيّة من التقليد الى العقلنة
- مرثية بعنوان -- مَلَلٌ و عِلَلٌ --
- أخطبوط الفساد في العراق
- زيارةٌ لها في الليلة الأربعين
- ليتني أعيش مع أقوام الهونزا
- الاوطان الحبيسة في كيس الفئران
- لماذا نتقن تشويه وجه الحرية ونطمس جمالها ؟
- حينما تنقلب الحركة الى صمتٍ هائل
- قبلاتٌ بشفاهٍ ريّا لوطنٍ بلا وجه
- الحياةُ حينما تأنسُ الموتَ
- الاشجار وتعلّقها بالموسيقى الراقية
- حصّالة مدّخرات شاعر
- عندما تتسامى غبطة الابداع وتتهاوى حطة الحروب
- لقاءٌ مع صديق محزون
- متى نتحضّر ونرتقي بعيدا عن الوثنيات الجديدة ؟
- قصيدة - وحدةٌ وتوَحّد -
- أممٌ تبتكر وأخرى تنكسر
- موت شجرتَي بيتي ورحيل شجرة روحي الخضراء
- قصيدة / اللقاء الاخير يؤذن بالوداع
- التأرجح العقائدي بين العقل وبين النقل


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - لُقَىً بخِسة في خَرِبة وطن