أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - يا اخت هذا الحرف - معارضة لقصيدة - معناك يقترح العراق قصيدة- للشاعرة لناهضة ستار














المزيد.....

يا اخت هذا الحرف - معارضة لقصيدة - معناك يقترح العراق قصيدة- للشاعرة لناهضة ستار


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5751 - 2018 / 1 / 8 - 04:31
المحور: الادب والفن
    


هذه معارضة لقصيدة الشاعرة
ناهضة ستار

معناك يقترح العراق قصيدة
ناهضة ستار
باسم الحقيقة .. نجم حرفك أطلعَكْ
وتزاحمتْ شُهب الكلام لتسمعكْ
وتجمعتْ عمرا يفيض أمومة"
كي تنتقي جسدا يلملمُ أضلعكْ
بلسانكَ الضوئي صغتَ حكايةً
للعشق أوقدها البهاء فأبدعكْ
لتعلّمَ الآتين أنك فطرةٌ
عَلويةٌ سقتِ النبالةُ منبعكْ
و مشيتَ عُمرا" كاملا" في لحظةٍ
فولدتَ توا" كي تؤثثَ مصرعكْ
و عجلتَ طفّكَ قبل عشْر أوانهِ
و مضيتَ تبتكر النخيل ليرفعكْ
عاهدتَ نخلَ الحب أنك نسغهُ
فنما كأُمّ ترتجيكَ لترضعكْ
********
لعراقكَ الكوفيّ نبضُ مدامعٍ
رسمتْ فراتا" .. يشتهيكَ ليقمعكْ
ويريقَ أسئلةَ الحياة .. وبوحَها
فلطالما.. جرحُ الوشاية أوجعكْ
ولطالما ..سكتَ الكثيرُ وأدمنوا
ظل الغياب و جمرُ ضوئك أينعكْ
**************
هذا نزيفكَ يرتقيكَ ميمّما"
شطْرَ الفرات أسى" يُساءل أدمعكْ :

- هل أجرمتْ هذي القلوبُ ببوحها ؟
- هل فُخخَ الأحبابُ قبلكَ أو معكْ ؟
- هل غادر التاريخُ كل وشايةٍ
- كي يُحضرَ المعنى ليكتبَ مطْلعكْ ؟
وإذا بجذع الصبر يكتبُ قصة"
الله شاءَ تكونها كي يزرعكْ
معنى" عليا" لا يتيهُ مجازُه
و الوقتُ يقترحُ السوادَ ليُرجعكْ
**************
ظنّوا فراتك قد يحارُ بجرحهِ
أو أن (تَمْركَ) في مساءٍ ودّعكْ
لكنك المعنى /الحضور بجملةٍ
قد قالها وجعُ الإمام ليبدعكْ
ما أقدس الوجع النبيل إذا انتمى
وانبثَّ في قلق الحروف ليسْجعكْ
***********
معناكَ يقترحُ الحياةَ محبةً
تتلو هواكَ شذا" لكي تتضوعكْ
معناكَ يقترحُ العراقَ قصيدةً
للصبر أوجعها الحنينُ لتسْمعكْ


_______________________________

المعارضة .. قصيدتي


يا اخت هذا الحرف ما اروعك
هذا هو الشعر الذي قد ابدعك
اني لاحسد من تحبينه .. ههنا
واخاله في الغيم .. يرفع اصبعك
ياطفلة الاحرف .. كلانا عاشق
والعشق لا رابع له في اربعك
ان كنت تشتاقين .. اني هكذا
اشتاق ايضا .. وارى الشوق معك
والحب في الدنيا .. غريب حائر
هل تعرفين الحب .. هل هو لوعك


عشرون عاما .. بين النساء الهوى
اريد وعدا .. والعزيزة اضلعك
لموعد ِ .. القى به المحبوب َ لا..
غيره .. سوانا مخدع كمخدعك
فكانت المراة .. كمطرب حفلة ..
في اخر الليل مواله يجره يسمعك
لا فيه انس بل هو الشر الذي
يخشاه اهل الخير لابد جرعك
فكلهن الوصل الذي قبله قرشه
ان كان لا قرش فليل .. ضيعك



يا اخت هذا الحرف .. حركت الذي
في القلب كالبركان .. ليته اينعك
تاتين في سحر ونجلس وحدنا ..
نسامر الانجم .. وماهو امتعك
او صبح يوم ٍ ساحر .. في قهوة
اسكب لك الفنجان .. ولست موجعك
او موعد بين الشجر .. قرب بغداد ٍ
على الفرات الحب .. لو يجمعك



قولي لهذا فارس الحب الذي
غازلت ان الحب .. عندي اودعك
وقاتلي معي الحياة الغائلة ..
حتى ابيد الشر .. ماذا يمنعك
ادعوك للوصل الذي .. من فارسه ؟
الا انا .. ان كنت محبوبة .. معك
هيا هلمي ايها الازهار .. لي
حتى يكون العطر .. في مطلعك


ماجد ساوي
الموقع الزاوية
http://alzaweyah.atwebpages.com/



#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الالهة بابل - و - قيس بن الغطريف - ..غزلية في سهير القيسي ...
- - عاصفة النحل - - غزل في النجمة الشهيرة - جيهان لبيب -1-
- اهل السياسة - ( 28 ) - الغزو الامريكي لافغانستان - السنة الس ...
- قدس الروح وجسد الجنة ... غزل في سهير القيسي - 10 -
- تهاني لحركة فتح وحركة حماس في اعيادهما
- القرط ... قد اجج من الدعوات ِ .. غزل في سهير القيسي -9-
- أهل السياسة - ( 27 ) - نحن وعالم القوى الكبرى ذات الانتهاب - ...
- الملك فوزائيل وأحمد بن سلول !
- اهل السياسة ( 26 ) - تعليق على كلمة السيدة هيلي في اجتماع مت ...
- الكنز الاسود .. و .. الامام المهدي
- حول قضية الطفلة عهد التميمي - دعوة لاطلاق سراحها
- اهل السياسة ( 25 ) - دعوة لانهاء الحرب في اليمن بين الاطراف ...
- تهنئة لادارة صحيفة الحوار المتمدن .. بمناسبة الذكرى السادسة ...
- حل مقترح وبسيط - لموضوع القدس - المعلق في المفاوضات منذ سنوا ...
- قصيدة - معلقة الردف - .. -- هو الردف معشوق الرجال الذين َ--ي ...
- القدسُ .. تنادي .. .. .. قصيدة - طبول الحرب -
- اهل السياسة -24- حول القرار الامريكي الاخير
- اهل السياسة ( 23 ) - لقب جديد للسيد الرئيس بشارالاسد .. - ال ...
- بث ٌ .. مُباشر .. ( رسالة خاصة لامراة - خاصة جدا جدا _ 2 _ )
- اهل السياسة ( 22 ) - عن حادثة مسجد الروضة بسيناء - قراءة وتح ...


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - يا اخت هذا الحرف - معارضة لقصيدة - معناك يقترح العراق قصيدة- للشاعرة لناهضة ستار