أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - الطبقة المثقفة في الجزائر: الهوية و مقومات الشخصية الجزائرية خط أحمر لا ينبغي تجاوزه














المزيد.....

الطبقة المثقفة في الجزائر: الهوية و مقومات الشخصية الجزائرية خط أحمر لا ينبغي تجاوزه


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 5729 - 2017 / 12 / 16 - 21:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجهوا نداءً للسلطة من أجل حماية وحدة التراب الوطني
--------------------------------------------------------------
طالب مثقفون و جامعيون السلطة في بيان لهم بضرورة إبعاد عناصر الهوية الوطنية عن التطاحن الحزبي السياسوي، و دعا أصحاب البيان جميع الأحزاب أن تقف وقفة رجل واحد مثلما وقفت عام 1954 للدفاع عن ثوابت الأمة و السهر على صونها بعيدا عن المزايدات السياسية الداخلية والخارجية، وعدم المتاجرة بالثوابت في المناسبات الانتخابية التي خلقت كراهية وتطاحنا بين أفراد الشعب الواحد، يأتي هذا البيان تزامنا مع إحياء مظاهرات 11 ديسمبر 1961، التي أجبرت فرنسا والعالم على الاعتراف بحق الشعب الجزائري، كوحدة واحدة، تتعالى أصوات بلغة حاقدة دموية، في دعوة إلى تمزيق هذا الوطن الموحد حول رايته الوطنية، التي نسجت بدماء الملايين من الشهداء والمتمسك بقيمه الثورية النوفمبرية الوطنية التي صنعها الجميع دون استثناء ، يقول أصحاب البيان: إيمانا منا بخطورة المرحلة التي يمر بها وطننا، وقناعتنا الراسخة بأننا نمثل نخبة هذه الأمة الأبية العصية على أعدائها، ونظرا للتطورات الأخيرة التي شهدتها الجزائر من متاجرة البعض برموز الهوية الوطنية ومقومات الشخصية الجزائرية ، التي هي إرث جماعي مشترك بين أبناء هذه الأمة، فإننا نتوجه بهذا النداء إلى كافة الغيورين على استقرار البلد وتقدمه، المدافعين عن العيش المشترك بين جميع أطياف هذه الأمة الواحدة النابذين للتفرقة والفرقة بين مكونات هذا الشعب.
و قدم الموقعون على هذا النداء عدة مطالب تمثلت في تجريم من أهانوا الراية الوطنية كرمز من رموز الدولة، الإعتراف بالأمازيغية كعنصر من عناصر الهوية الجزائرية، بحيث لا يمكن تهميشها أو القفز عليها، كما لا يمكن توظيفها لضرب المكونات الأخرى و لا الوحدة الوطنية، و من بين المطالب كذلك تجريم محاولات الزج بالجزائر في نفق الصراعات اللغوية والطائفية والاثنية ، و تجريم الدعاوى العنصرية التي تعالت في الآونة الأخيرة، و أوضحوا أنه لا بديل عن التعايش مع الاختلافات عبر الاعتراف بالاختلاف والحق في الاختلاف...ضمن وطن واحد وشعب موحد.، من خبال التصدي لدعاة الانفصال و التدخل الخارجي برفع دعاوى قضائية ضد دعاة الكراهية وزرع الفتن و ترهيب الشعب، و حمل البيان الدولة، مسؤوليتها في حالة السكوت عن كل من تسول له نفسه المساس برموز الدولة ومقوماتها خاصة الدين واللغة والموروث الحضاري والثقافي لهذه الامة.



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمعية العامة الأولى لشبكة الوسطاء المرأة الإفريقية
- التعايش لا يعني التطبيع
- لماذا فشلت مؤتمرات السلام في العالم؟
- -لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ العَدَالَةِ وأمِّي لاخْتَرْتُ أمِّي- ...
- في الثابت و المتغير.. أو الصراع المتجدد بين التقليديين و الم ...
- رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين : ما يحدث للروهينجا س ...
- هذا ما قاله أوليفر رُويْ عن الإسلام
- -التعصّب-..البذرة التي أنبتت -الكراهية-
- أعياد الأنبياء ( أو التعايش الديني)
- في الذكرى ال: 185 لمبايعته: الأمير عبد القادر الجزائري كان ذ ...
- الانتخابات و التغيير ( الجزائر نموذجا)
- هكذا يصنع المال سيادة مزيفة
- في اللاَّمُبَالاَةِ..!
- النظام والشعب و نظرية -السّيادة المطلقة-
- هل يحقق الإضراب عن الطعام التغيير في الجزائر؟
- انتهت الحملة الانتخابية في الجزائر و الكُلُّ غَنّى ليْلاَهُ
- زعيمة حزب العمال الجزائري: الأفلان FLN انتهى دوره في 1962 بع ...
- ماذا لو طبقنا قانون الغربان في حياتنا اليومية؟
- متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟
- الإصلاحات في الجزائر حبر على ورق


المزيد.....




- دعوة بزشكيان لإنهاء الحرب.. ما الذي تكشفه عن الموقف داخل إير ...
- باسم نعيم لـCNN: ما يقوله كوشنر للإعلام مختلف عن الاجتماع ال ...
- وصفه بـ-الديكتاتور المعادي للسامية-.. نتنياهو يهاجم أردوغان ...
- صحيفة نيويورك تايمز تخسر قضية تشهير لأول مرة منذ 50 عاما
- من -الحلّاق- إلى -المُفجّر-: عندما يتحول محامو الرؤساء الأمر ...
- ميلوني: الأمور مع ترامب سارت بشكل يخالف توقعاتي
- أكبر معمرة على قيد الحياة في بريطانيا والعالم تبلغ 117 سنة
- سفير الصين: العلاقات بين موسكو وبكين تشهد أفضل فتراتها في ال ...
- مكتب نتنياهو يهاجم أردوغان: -ديكتاتور معاد للسامية- ولن نتها ...
- الشرطة المصرية ترد على اتهامات بقتل المئات في مواجهات مسلحة ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - الطبقة المثقفة في الجزائر: الهوية و مقومات الشخصية الجزائرية خط أحمر لا ينبغي تجاوزه