أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف.















المزيد.....

لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف.


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5722 - 2017 / 12 / 9 - 12:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف.
السلام عليكم:
من الدعايات التي يستخدمها المبشرين بالمسيحية ان الاسلام انتشر بقوة السيف,عكس الديانة المسيحية التي انتشرت بالعيني والاغاتي, وهذا محض اكذوبة فالدين الذي انتشر بقوة السيف هي الديانة المسيحية طبعا على حساب الديانات الوثنية قبل ظهور الاسلام ,ثم على حساب الديانة الاسلامية بعد انتشارها وخاصة في اسبانيا بعد اسقاط فرديناند ويزابيلا لدولة الموحدين الاسلامية في الاندلس العام(1502م)
مركزين المبشرين بالمسيحية بترويجهم لآكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف على الخيارات التي اعتمدتها الجيوش الاسلامية في حملة توسع دولتهم العربية مع المدن التي حاربوها وهي لتفادى القتال اما الدخول في الاسلام او دفع الجزية,فيقولون ان الفقراء والضعفاء من اهل الكتاب يقبلون بالدخول في الاسلام انقاذا لآرواحهم من الموت وانقاذا لنسائهم من السبي وانقاذا لآبنائهم من الاستعباد فيعتبر ذالك نوع من الاجبار على دخول الاسلام طبعا كما يروجون تحت الارهاب اي دخلوا الاسلام عنوة وليس رغبة,متناسين ان الجزية في الاسلام لاتفرض لاعلى الفقراء ولا على المعدمين ولا على العاطلين عن العمل ولاتفرض على النساء ولاتفرض على الاطفال ولاتفرض على رجالات الدين من اهل الكتاب ولاتفرض على العجائز.
في المقال ادناه شروط وغاية فرض الجزية في الاسلام:
http://m.ahewar.org/s.asp?aid=560610&r=0&cid=139&u=&i=0&q=
وهدف المسلمين من طرح هذان الخيران الاسلام او الجزية هو تفادي اراقة الدماء فلم يكنيبدأ جيش المسلمين القتال مالم تعرض تلك الخيارت على المدن التي يرغبون بضمها الى الدولة العربية. فالمدينة التي تقبل بخضوعها للدولة العربية الناشئة بدفع الجزية لايُقاتلون ولاتسبى نسائهم ولا يستعبد اطفالهم ولاتغنم اموالهم ويحكمون انفسهم بأنفسهم وهذه الجزية هي لظمان عدم تمردهم والسماح للدعاة المسلمين بالدعوة الى الاسلام. فان قبلوا بدخول الاسلام ايضا لايقاتلون ولاتسبى نسائهم ولايستعبد اطفالهم ولا تغنم اموالهم. ويترك لهم من يعلمهم الاسلام اما ان رفضوا هذين الخيارين فيكون الخيار الثالث هو القتال والمنتصر هو الذي يفرض شروطه وهذه قاعدة معروفة عسكريا فللحروب قوانينها.
ادناه مقال سابق لي بعنوان للحروب قوانينها
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=301411
اما الاكذوبة الثانية التي يروج لها المبشرين بالمسيحية لآنتشار الاسلام بقوة السيف هي الغزوات التي خاضها المسلمين وهي غزوات توسعية لفرض هيمنة الدولة العربية كما الحروب التوسعية التي خاضها البابلين والاشوريين والاكدين والفراعنة والفرس والرومان والتتار والهكسوس قديما وحملات التوسع التي قام بها الاوربين(حملات الستعمار الاوروبي) واليابانين والامريكين والروس وقبلها حملات الاستكشاف الاوروبي وهذا النظام التوسعي نظام معمول به زمن ظهور الدولة العربية الاسلامية.
واتحدى اي مبشر بالمسيحية او بألالحاد ان يقدم ادلة تاريخية او اي مسلم تحول الى المسيحية او الى الالحاد بتأثير هذه الدعايات الكاذبة ان المسلمين فرضوا دينهم بقوة السيف على احد وثني او من اهل الكتاب,ادلة تاريخية من القرن السابع الميلادي حتى تاريخ انتهاء دولة الخلافة العثمانية ودولة الموحدين في الاندلس.فلاتوجد ادلة تاريخية تدعم اكاذيبهم تلك عن ان الاسلام انتشر بقوة السيف.
بينما هناك الكثير من الادلة التاريخية التي تؤكد فرض الديانة المسيحية على الوثنين واليهود بقوة الموت او السيف والتي سأقدمها في مقالي هذا طبعا غير فرض الاعتقاد عن السيد المسيح انه اله على المسيحين الذين لايؤمنون بألوهيته ويؤمنون انه بشرا رسولا بالقوة والاجبار وتحت التعذيب ومن يرفض يقتل ابشع قتلة.

لابد قبل بتقديم الادلة التاريخية على ان المسيحية انتشرت بقوة السيف لابد من العروج على حال المسيحين قبل ان تصبح المسيحية دين ودولة بعد اعتراف الامبراطور الروماني قسطنطين الاول بأن المسيحية اصبحت الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية بمعنى ادق اصبحت الامبراطورية الرومانية دولة دينية(ثيوقراطية) واعلن عن هذا في العام 313م والذي انهى الاضطهاد الذي كان يتعرض له المسيحين الاوائل في تاريخ المسيحية المبكر

فاكثر من تعرض للاضطهاد والملاحقة والنفي والتعذيب والقتل هم رجالات الدين المسيحي والذي يطلق عليهم في المسيحية بالرسل الذين تكلفوا بنشر المسيحية بعد رحيل رسول المسيحية المسيح عليه السلام. وخاصة من روما الوثنية التي كانت تسيطر على اقطار الارض ولاننسى تعرض المسيحين في تاريخها المبكر للاضطهاد من قبل اليهود.
عقب ظهور المسيحية بدأت محاربة الدين المسيحي من قبل الفريسيين والمؤسسات الدينية اليهودية، وكانت تعاليم وعظات بطرسخصوصًا الأولىوالثانية، سببًا في تذمر مجلس اليهود، مما أدى إلى توقيف بطرس ويوحنا عدة مرات في السجن.[9] وينقل التقليد المسيحي أن بطرس هو من أسس كنيسة روما بعد أن أسس كنيسة أنطاكية، وقضى هناك سنواته الأخيرة حتى مقتله عام 64أو 67 خلال حريق روما الكبير واضطهاد نيرون للمسيحيين.[10]
كان أبرز من أضطهد المسيحيين شاول الذي أصبح نفسه فريسياً متحمسًا ذا ميول متطرفة وعمل على محاربة المسيحية الناشئة على أنها فرقة يهودية ضالة تهدد الديانة اليهودية الرسمية، فنرى أول ظهور لهُ في سفر أعمال الرسل في الإصحاح السابع حيث كان يراقب الشماس استفانوس وهو يرجم حتى الموت بينما كان يحرس هو ثياب الراجمين. وهو راضٍ بما يقومون به عقب إعدام إستفانوس شن اليهود حملة اضطهاد بحق كنيسة أورشليم متسببين في تشتت المسيحيين في كل مكان،فقام بولس بعد أن نال موافقة الكهنة بتتبع المسيحيين (الذين كانوا يسمون بأناس الطريق) حتى مدينة دمشق ليسوقهم موثقين إلى أورشليم.
إن المشكلة الأساسية التي عانت منها الكنيسة في القرنين الثاني والثالث تمثلت في الإضطهادات الرومانية؛ فمنذ صدور مرسوم طرد المسيحيين من روما حوالي العام 58 وحتى العام 312 عانى المسيحيون من شتى أنواع الاضطهاد كان أقساها اضطهاد نيرونالذي شمل حريق روما، دومتيانوس الذي استمر سبعة وثلاثين عامًا واتخذت بداية هذا الاضطهاد أصل التقويم المعروف باسمالتقويم القبطي أو المصري، وحسب مراجع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد قتل مئات الآلاف خلال هذا الاضطهاد،[18] تراجان،ماركوس أوريليوس، سبتيموس سيفيروس، ماكسيمين، ديكيوس، جالينوس، أوريليان، دقلديانوس وهي ما تعرف عمومًا في التاريخ المسيحي باسم الاضطهادات العشر الكبرى؛
اضطهاد مسيحيو مصر في عهد قسطنطين الثاني(سنة 337 )

تعرض المسيحين في مصر للاضطهاد في عهد قسطنطين الثاني وكان سبب الاضطهاد الاختلاف العقائدي والمذهبي بين مسيحي مصر ومسيحي روما
انحاز قسطنطين للمذهب الأريوسى ضد الكنيسه المصريه ، وبدأ البيزنطيين المسيحيين يأضطهاد المسيحيين المصريين بطريقه لاتقل عما تعرض له وثنيوا مصر أيضا. فقام قسطنطين بعزل البابا اثناسيوس بطريرك كنيسة اسكندريه و عين مكانه جريجريوس و زوده بقوات عسكريه ليقمع مسيحيين مصر فبدأ جريجريوس عملية الاضطهاد و هاجم المسيحيين غير المتبعين المذهب الاريوسى فى الكنائس ، و فى جمعة الصلبوت و المسيحيين يؤدوا الصلوات في الكنائس هجم عليهم العسكر البيزنطى و قتلوهم واغتصبوا البنات العذارى و اسروا 40 مسيحيه وتم اقتيادهن عرايا مع ضربهن بالسياط وقتلوا الرجال والصبيان والاطفال ذبحا و نهبو ا الكنائس و خربوها و سرقوا محتوياتها و قتلو اعداد كبيره من الرهبان. وحتى يجبرجريجريوس البابا اثناسيوس على الظهور من مخبأئه ويسلم نفسه قبض على عمته و جلدها حتى فارقت الحياة تحت الجلد و منع دفنها فىمقابر المسيحيين و نهب اموال اليتامى و الارامل و قبض على الراهب بوتامون الذي تعرض لتعذيب الرومان قبل في فترة اضطهاد ديوكلتيانوس لمسيحي مصر فعذبه عذاب فاق الحد حتى مات تحت التعذيب
وتم خلال هذه الحقبة نفي 30 اسقف من الاسكندرية بعد تعرضهم للتعذيب الشديد ومات اكثرهم فيالطريق قبل الوصول الى منافيهم ثم مات الباقي في المنافي بعد فترة وجيزة من وصولهم اليها.
والان فرض المسيحية على المسلمين الاسبان بعد اسقاط دولة الموحدين في الاندلس التنصر عنوة وبقوة السيف وخاصة الاطفال منهم وتهجير العدد الاكبر من مسلمي اسبانيا واغلبهم من قومية( الموريسكوس) وكان يقدر عدد المسلمين من الاسبان فقط مليون نسمة من مجموع الاسبانين الذي يقد عددهم ب(8500) بعد سقوط المملكة الإسلامية تم تخير المسلمين فيها بين اعتناق المسيحية. او الهجرة من اسبانيا الى شمال افريقيا.

ثم بدأت حملات التنصير القسري للمسلمين الاسبان وغير الاسبان قسرا وبالقوة- بعد عدم فلاح حملات التنصير باللين(العيني والاغاتي) تحول التنصير بالعنف وبقوة الموت,بدأت حملات التنصير بالمسلمين من اصول مسيحية وتم معاملتهم على انهم مرتدين فمن يقبل بالعودة للمسيحية تركوه ومن لم يقبل زجوا بهم في السجون واساموهم سوء العذاب- وكان شعار هذه الحملات تنصر تسلم. وبدأت حملت التنصير القسري في العام (1500 م) وبأشراف مباشر من الملكة(ايزابيلا) وتم منع تداول اللغة العربية وايضا منع المتنصرين الجدد من حيازة وحمل الاسلحة ومن يضبط منهم معه سلاح لآول مرة يسجن ومن يضبط مع سلاح في المرة الثانية يعدم حتى تم انهاء تواجد الاسلام في اسبانيا تماما- فهل منع المسلمون او انهوا المسيحية في كل البلاد التي خضعت لحكمهم ؟ وهل انهى المسلمون اليهودية في البلاد التي خضعت لحكمهم, وهل انهى المسلمون البوذية والسيخية في البلاد التي خضعت لحكمهم؟ بالقوة كما فعل المسيحي الحاكم في اسبانيا حتى يتم ترديد اكذوبة ان الاسلام انتشر بقوة السيف.

لكم التحية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرد على مقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسو ...
- أذاكانت داعش تمثل الاسلام,فلاشك ان جيش الرب الافريقي يمثل ال ...
- لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني
- داعش منظمة ارهابية ليست اسلامية
- الرد على مقال(المعجزات في الاديان هي قمة الخرافات.!!
- الرد على مقال(حتى الكلابُ تفندُ وترفضُ أكاذيب الاسلام.!!
- المسلمون بين التفخيخ والتفخيذ وليس الاسلام
- أذا كان ولابد
- وهل هناك وجه للمقارنه بين الاسلحة واذان الاسلام
- الرد على مقال(ولكن في زمن محمد كان هذا الأمر مقبول وشائع. )
- أقرأوا هذه ألايات لتعرفوا حقيقة دينكم.
- محاكة لمقال(التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات )
- لااعرف حقيقة كيف يقراء البعض الخبر وكيف يفهمه .من عقله ام من ...
- الرد على سلسلة مقالات(لتغنموا بنات الاصفر)
- من يعتقد أن أله التوراة والانجيل غير أله القرآن,فهذه مشكلته ...
- قالوا::صاحب بالين كذاب,طيب اذا كان صاحب أكثر من بالين بماذا ...
- الرد على مقال,تحفيظ القرآن والعصا لمن عصى
- حكم مشاركة الكفار اعيادهم والتشبه بهم في المسيحية.
- يعتبر القرآن والسنة المحمدية مراجع أهل الإسلام الأساسية ,وما ...
- ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) الفهم ...


المزيد.....




- مسيرات حرس الثورة الاسلامية والانتخابات السورية وتعذيب سجناء ...
- الشرطة الإسرائيلية تجبر المعتكفين على الخروج من المسجد الأقص ...
- مجدي أحمد حسين بعد خروجه من السجن: تجربة النخبة الإسلامية في ...
- بابا الفاتيكان: كوكب الأرض أصبح على حافة الهاوية
- شقيقة اليهودية سارة حليمي التي قتلت في فرنسا تسعى لمحاكمة ال ...
- كتائب حزب الله في العراق: الحشد الشعبي لن يحل واذا حدث ذلك ...
- المقرئ الإدريسي: خطاب القرآن عالمي ومشروع الإسلام للبشرية جم ...
- منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
- منابع الإيمان: سؤال الروح
- الحرس الثوري الإيراني: انهيار أعداء الإسلام قريبا


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف.